چـِنين .... عيلة و عايزة افهم

((( و كلما ازددتُ علماً ... ازددتُ علماً بجهلي )))

اليوم ... أكتب


أقل من ما يمكن أن تفعله لأحدهم ناولك قلماً قد سقط منك أن تقول له شكراً ... و أقل ما يمكن أن تفعله لمار دلك على طريق و أنت ضائع أن تقول له شكراً ... أتعجب لماذا تصبح كلمات الشكر سهلة في أصغر المواقف و صعبة فيما هي أكبر ... أتعجب لماذا لما أقولها منذ فترة ... لماذا لم أقل له شكراً ؟
إذا كنت أشكر من دلني على طريق شارع ما فمن الأولى أن أشكر من دلني على الطريق لإصلاح نفسي ... أليس كذلك ؟؟

لماذا لا أكتب الاّن إذن ؟؟

حاولت أن أكتب قصيدة ... لكنني فشلت ...

أخبرتهم منذ يومين أنني سأضع هذه التدوينة ... لكنني تأخرت ...

لا أعرف ... هل الأمر صعب إلى هذه الدرجة ؟؟ أم أنها أمور أخرى يجب أن تدخل في حساباتي ...؟؟

البارحة فقط تيقنت أنني يجب أن أعجل بها ... كم كان فهمي بطيئاً !!

أكتب فقط الاّن لأقول شكراً ...

ربما لم أحقق الكثير .... لكنني عرفت أنه يمكنني تحقيقه ...

ربما لم أتغير كثيراً ... فمازلت تلك البنت المزعجة الكسولة ... لكنني الاّن على الأقل أعرف أنني كذلك ...

ربما لم أبدي ذلك ... لكنني الاّن أعرف أنني أهتم ...

ألا يستحق ذلك أن أقول شكراً ؟؟

بل يستحق أن أبدي اعتذراً أيضاً ...

أعتذر عن أشياءٍ كان من المنتظر مني أن أفعلها و لم أفعلها ...

أعتذر عن أوقاتٍ كان من المنتظر مني أن أتواجد فيها و لكنني ركنت إلى إثارة المشاكل ...

أعتذر عن ضيقٍ لم أقصد أن أسببه ... و لكنه حدث ...

و أعتذر عن حقائق لم أستوعبها سوى البارحة ... متأخراً جداً ...

أخبرت أسماء قبل ذلك أنني أخشى أن ينتظر مني أحدهم عوناً و لا يجده ... هذا ما أستشعره الاّن !

لن أقول أنني أنتظر منكم الكثير حتى لا أضغط عليكم نفسياً... لكنني أعلم أن لله سيوفقك ...

فقط بعض الكلمات التي كان يجب أن تقال ... إن لم يفهمها أحدهم فلا يهتم ... المهم أن يفهمها من هم معنيون بها ...


أتمنى

أمنية

أتمنى أن أصبر لأنني راضية و اخترت الصبر بالفعل ... لا لأنني لا أجد خياراً اّخر






مــــــــــــاتـــــــــت !



كنت أستمتع بمشاهدتهم ... كانت بالنسبة لنا مناسبة سارة عندما قررت أمي أنها تريد زجاجاً عاكساً للضوء على شباك غرفتها حتى لا تصبح حارة ... منذ ذلك اليوم أصبحنا نستطيع أن نرى العصافير الصغيرة و هي تمرح أمام الزجاج باطمئنان ... ظانة ألا أحد ليراقبها ...

لكنني بالفعل كنت هناك ... أنظر لها من خلف الزجاج و ليس بيننا سواه و بعض من الهواء ... لنكون قريبين بدرجة لا أعتقد أنها تسمح لأحدهم ببلوغها ... هي تظن أنني لست موجودة ... و لكنني موجودة ... أحياناً يكون أقرب الناس إلينا هو من لا ندري بوجوده أصلاً !

المهم انني كنت أستمتع بمشاهدتهم على جدار النافذة و هم يلعبون في مرح ... كانت أمي أحياناً تضع لهم بقايا الخبز بعد أن تبله في الماء ... و لكم أن تتخيلوا الحفل الذي كان يتم وقتها ... حتى أنهم أصبحوا ينتظرون أمي على الأشجار المقابلة في الأيام التالية ...

كان لديهم إيثاراً فريداً ... فقد كانت الواحدة منهن تأخذ من الطعام لقيمة صغيرة تكفيها ... و لا تزيد عما تتحمله ... ثم تسمع صوت التغريد قادماً من كل مكان و العصافي تدور في الأجواء لكي تعلم كل من لا يعلم من جاراتها أن هناك طعاماً ما هنا ... هيا ...

كنت أستمتع بهذه المشاعر الرقيقة التي لا أراها كثيراً ....

لكن الأمر لم يكن ليخلو من بعض الإزعاج أحياناً ... حيث كانوا يستيقظون مع إشراقة الصباح و تقف إحداهن على الزجاج لترى انعكاسة وجهها ... فتبدأ في النقر على الزجاج محاولةً التعرف على ماهية ما يحدث أمامها ... و تتوالي العصفورات في التجمع ... و تتوالى النقرات ... حتى تتحول إلى سيمفونية صاخبة من الإزعاج الذي يوقظ النائم عادةً ... و بلا حل دائماً ...!

لكن ليت مشاعري تتوقف عند حدود الإزعاج ... فمن الممكن أن يصل أحياناً إلى حدود المأساة !

فلربما تكون إحداهن طائرة في الفضاء الرحب و لا تلقي للأمر بالاً ... منطلقة بسرعتها تنظر أمامها في تفاؤل ... و تشق طريقها دون تلكع ... ثم فجأة !! اصطدامة !! و جرح ... و قد تصل إلى الموت !

و أرى دمها المتناثر على أرجاء الزجاج و الحائط يبلغني رسالة ... يبلغني أن أتحسس دائماً خطواتي ... و أن أنظر أمامي في ترقب مثلما أنظر أمامي في تفاؤل ... فقد يكون ما أظنه الفضاء الرحب هو موتي بحد ذاته ... !

ماتت العصفورة ...

لكنني تعلمت منها ... أن أتعلم !

قـــــــطــــــــــوف



عن احداث البارحة



عندما تجد الكثير مما خططت له يفتقر إلى التوفيق فعليك أن تتوقف ... إما أن تراجع نيتك ربما تكون تفتقر إلى الإخلاص ... أو تنظر إلى الأمر بعين الابتلاء ... أو تنظر إلى ذنوبك و تراجع علاقتك بالله ... و في كل الأحوال عليك بالاستغفار و التوبة و الدعاء


---------------------------------------------------------------------
انظر .... و تأمل


كنا بصدد تنظيم أمر هام

انشغلنا ثلاثة أشهر بأمر المكان

حتى استطعنا الحصول على المكان المناسب و التصاريح و استقر الأمر

فقمنا ( بكروتة ) بقية الأمور الأاخرى في أقل من ثلاثة أيام !

و هو ما جلب لنا القلق بشأنها كلها

و في يوم الحدث ... توقف الأمر ... من جهة المكان !

و بقيت كل الاستعدادات الاخرى موجودة و جاهزة !

لا أعرف لماذا تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه و سلم :
( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، و ليأكلها ، و لا يدعها للشيطان ، و ليسلت أحدكم الصفحة ، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم تكون البركة )
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 601


لا أدري العلاقة ...

لكن فعلاً لا يعرف أحدنا أين تكون البركة في كل أموره ...


------------------------------------------------------------------------------------------


عن الذهاب و العودة

قرأت أخيراً لأبي الذي أتعلم منه كثيراً الباشمهندس عصفور المدينة رد له في بوست قديم أننا يجب ألا ننشغل بمناسبات التدوني عن التدوين نفسه ... و هذا من الاخطاء التي كنت أقع فيها فعلاً و كثيراً

لذلك اّثرت ألا أفتح هذا الموضوع مرة أخرى ... لكن يمكنني القول باختصار أنني مررت بترجبة مهمة أعتقد أنها ستؤثر في شخصيتي و كتاباتي بعد ذلك ... و تعلمت منها الكثير ... و عادة ً ... ماحدش بيتعلم ببلاش


-----------------------------------------------------------------------------------------


يوم ضد الفقر
17 - 10

هو اليوم العالمي لمكافحة الفقر

كنت أستمع لتقرير البي بي سي عن أحداث اليوم العالمي لمكافحة الفقر ... و كيف أنهم اختاروا هذا العام تعبير ( قفوا ضد الفقر ) أي التعبير عن التضامن مع الفقراء بالوقوف !

و لا أدري ماذا سيستفيد الفقراء في جميع أنحاء العالم بوقوفي !

الفارق وقتها أنني كنت استمع إلى التقرير و أنا في قلب بيئة منغمسة في الفقر ... حيث كنت أؤدي واجب عائلي في إحدى قرى الوجه البحري بمصرنا الحبيبة .. و للعلم فإن قرى الوجه القبلي أكثر تأثراً بالفقر ة تعرضاً للإهمال

لا أستطيع أن أعبر عما رأيت

لكنني فقط متيقنة أن من ( وقف ) يومها و ظن أنه أدى ما عليه تجاه الفقراء فقد أخطأ كثيراً !

خاطرة ( 1 ) :

أين الزكاة و الصدقات ؟؟

خاطرة ( 2 ) :

المعصية ... أنانية

ألا نعتقد أن الله قد يبتلي الأمة بذنوبنا ؟؟

و مع ذلك قد نفضل لذة معصية لحظية عن أهل أمتنا ...

اللهم اغفر لنا و ارحمنا

خاطرة ( 3 ) :

رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) .
الراوي: مصعب بن سعد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2896


الاّن علمت لماذا لا يأتي النصر !

خاطرة ( 4 ) :

أطتب هذا الكلام و قد شاعت أخبار الزواج الأسطوري الأخير لأحمد عز و الذي تكلف عدد لا أعلمه من عشرات الملايين و كسورها

الاّن ازددت معرفةً بسبب تأخر النصر !

------------------------------------------------------------------

رابطة ... ابقى هاتلي حقي معاك بالمرة !

فعلاً فعلاً عجبت لكثير مما رأيت البارحة

امبارح عرفت من واحدة زميلتي في مجموعة تانية ان الطلاب المنظمين لرابطة حقي دخلولهم المدرج و قالولهم إنهم حيعملوا وقفة قدام مكتب العميد عشان يتفاضوا معاه بشأن المصاريف

كان عندي سكشن في نفس الوقت ... خلصت و نزلت على طول

لقيتهم واقفين فعلاً و موزعين على الناس أعلام عجبتني جداً الصراحة



و شايلين لافتات

و جه ناس من أعضاء هيئة التدريس اتكلموا و تضامنوا معاهم

و الطلبة عرضوا مطالبهم

معرفتش ايه اللي حصل بالظبط لأني جيت على الاخر بس أعتقد إن الموقف كان مثمر

المشكلة فعلاً إني ذهلت !

ذهلت من العدد اللي حاضر !

يعني بتاع 150 طالبة و طالبة

لو عرفنا ان كليتنا فيها 6 دفعات الدفعة حوالي 1200 طالب حنعرف إن اللي حضروا مايعتبرش عدد خالص !

مع إن الناس كانت واقفة في الساحة و بتتفرج ... إنما ماجتش ليه ؟؟ ماعرفش !

هو فيه ايه ؟؟
و تلاقي واحدة جاية تسأل انتوا واقفين ليه ؟؟

أصل احنا عاملين وقفة على غلاء المصاريف و دعم الكتاب و و و

ايوة ايوة صح ده كتاب دكتور مش عارفة مين بكام و دافعة مش عارفة كام فيه ايه

و البنت تطلع معبية و ساكتة

طب تعالي اقفي معانا

لأ اصل انا في الكلية من الصبح .. حاروح بقى !

الموضوع مش حيطول ...

لأ خليكم انتوا واقفين ... انا حامشي بقى !

و ده مجرد موقف !

بالفعل أنا امبارح كنت قربت انفجر من اللي شفته ...

ايه يا جماعة ده ؟؟

ليه السلبية دي ؟؟

مكسلين عن وقفة لمدة دقائق - ماستمرتش أكتر من ساعة على فكرة - ؟

مكسلين عن أمضاء لورقة عشان نرجع حقوقنا ؟

طب حتى لو انت قادر تدفع ... ليه مافكرتش في زميلك اللي مش قادر و مش عارف حتى يتكلم ؟

ليه مستنيين حد يجيبلنا حقوقنا و يحطهلنا في بقنا بالمعلقة ؟؟!!!

يعني حتى لما حد يتحرك مش عارفين حتى نسانده !!

يعني اجي اتحايل عليك عشان تاخد حقك !

طب الوضع مش عام ... فيه ناس كانت إيجابية فعلاً ... بس أنا شفت أكتر من موقف امبارح كانوا مستفزين فعلاً !


تجميعة خواطر كدة بس حبيت أكتبها ...

----------------------------------------------------

تحديث : فيه حاطرتين كانوا في دماغي و نسيت أكتبهم نتيجة لمرض النسيان المتأصل بي

مع إنهم من حيث الأهمية يستحقون أن يذكروا أولاً
--------------------------------------------------------

لسة بخير

امبارح قررت اتصفح الجرائد كدة على السريع و هذا أمر أصبحت لا أفعله كثيراً منذ فترة

المهم بقرأ في جريدة الأهرام ( أيوة باقرأ الأهرام ساعات ... مش عايزة ضرب )

و أنا أمر على العنواين سريعاً سريعاً كالعادة على أمل أن يستوقفني أحدهم

هذه المرة لما يستوقفني عنوان

لكن استوقفتني صورة ... هية عادية جداً و لكن لا أدري لما التفت لأقرأ الخبر المصاحب لها



حقيقة شعرت بالفرحة ... شعرت بالفحرة إلى حد ترقرق الدموع في عيني

لا أدري لماذا

لكنني شعرت بالأمل ينبض في قلب الظلام

شعرت ببراعم هذه الأمة

أتمنى أن أرى هذا الشاب يوماً من الكوادر و ألا تقتله عوامل الخيبة الكثيرة الموجودة

-------------------------------------------------

نظرة عن قرب

كنت قد قررت كتابة تدوينة طويلة عن المنهج الفكري و الأسلوب الحركي ... و النماذج المنقوصة ... و الجمع بين العلم و الارتباط بالواقع و التفاعل معه

و لكن رغبت أن أكتبها بصورة جيدة فأثرت الانتظار

إلا إنني مؤخراً قررت ألا أكتبها ... فقط لأنني وجدت كل ما أريده قوله تقريباً متثملاً في إنسانٍ يمشي على الأرض

شاب مصري


تابعته طويلاً عن بعد ... و اّثرت الاّن أن أكتب عنه قبل أن أكتب عنده

هو فكر يستحق أن نطلع عليه ... و عقل يستحق أن نحاوره

على فكرة قبل أن أتعرف على مدونته كنت ألمح هذه الأفكار التي أتحدث عنها في أشخاص اّخرين مثل أبي الباشمهندس عصفور المدينة و الأستاذ إمام الجيل

لكن الفارق فقط أنني رأيته يتحدث عن هذه النقطة بالذات و يناقشها بوضوح أكثر من مرة و يقرنها بمواقفه حتى لا يظن أحدهم أن النموذج الذي نتحدث عنه مستحيل

أريد فقط أن أقول

طاب قلمه

و أحيلكم إلى هناك

جبتوا الشكيولاتة و البنبوني و لا لسة ؟؟




العيد بيبقى ليه عند الواحد ذكريات و عادات خاصة ... بتبدأ ليلة العيد من بعد صلاة المغرب مع تكبيرة إمام المسجد ... ساعتها يبدأ احساس مختلف يسري في الجو rolleyes.gif

و نقضي بقية الليلة في التليفونات و الماسجات و الأهل و الأحباب و نبعت ايميلات تهاني لاصحابنا happy.gif

الصبح بيبقى حاجة تانية ... و بما إني أكيد نايمة متأخر فبصحى متأخر برضة ph34r.gif

مش متأخر بمعنى إن الصلاة فاتتني ... متأخر بمعنى اني حاتسربع عشان ألحق أعمل سنة العيد في الاغتسال ... و بعد كدة اتسربع في اللبس و النزول ... و اتسربع و انا باصحي اخواتي .. المهم إني لازم اتسربع wacko.gif

أحاول ألا أنسى أن أفطر قيل أن أنزل ... و يا حبذا لو كن تمرات وتر عملاً بالسنة rolleyes.gif

أسمع في التلفاز الرجل ذو الصوت الرخيم و هو يحدثنا أثناء النقل المباشر لصلاة العيد من شرم الشيخ ... حيث يصلي الرئيس ... أو أحياناً يفعلون كما يكتبون في الصحف ( أرسل السيد أحمد نظيف لينوب عنه في حضور صلاة العيد ) ... و كأن جميع من يقف خلف الإمام من العلماء لم يخبره أحدهم أن الصلاة لا يجوز فيها الإنابة !!! dry.gif


و ما أن يبدأون في الصلاة في التلفاز ( عشان شرم الشيخ سابقة في مواقيت الصلاة طبعاً ) حتى يعلو الصراخ في بيتنا بالاستعجال

و يلا .. حنتأخر mad.gif

أسرع في حمل ما أجد أمامي من سجاجيد الصلاة و امضي

لنصل متأخرين كالعادة في الساحة حيث نصلي ... و هي عبارة عن حديقة خضراء واسعة ...

الغريب أننا كل عيد نذهب لنجدهم قد قاموا بسقاية الحديقة ... و كأنهم لا يعلمون أن صباحاً هناك من سيأتي للصلاة هنا .... أو كأن العيد قد جاءهم فجأة فنسوا الاستعداد !!! blink.gif

طبعاً الحديقة تم فرشها بالحصير ...

لكن لأننا نصل متأخرين كالعادة لا نجد مكاناً عليه و نفرش سجاجيدنا لنصلي ... و لكنها بالطبع سجاجيد قماشية تتشرب ماء الأرض المنداة في لحظات ... حتى لا تحرمني من عادة عودتي إلى المنزل مبتلة الملابس و حذائي مليء بالطين أيضاً بعد أن اصبحت هذه العادة جزء لا يتجزأ من استشعاري بالعيد ... أيضاً happy.gif


بعد الصلاة يبدأ أحد أجزائي المفضلة في يوم العيد ... حيث أكون قد جهزت قدراً لا بأس به من الشيكولاتة أو البنبوني ... أو أي حاجة تجذب الأطفال يعني 022.gif


لأدور بين المصلين و قد انشغلت الامهات بالكلام مع بعضن البعض ... و استقطب الأطفال الصغار من هنا و هناك لأعطائهم من الحلوى wub.gif

أستمتع بشدة مبداعباتهم الطفولية 001.gif ... بابتساماتهم ... بنظرة الهلع منذ اللحظة الأولى عشان ( ماما قالت لي ماتخدش حاجة من حد unsure.gif ) ... حتى تنتبه أمه الواقفة بجانبنا و تشير له لكي يطمئن ( خد من طنط يا حبيبي happy.gif ) ليتبدل هلعه بفضول طفولي و ابتسامة و كأن انفراجة قد جاءته في التو و اللحظة 022.gif


و بعد السلام على الأهلو الاحباب و الجيران ... و صديقات المدرسة القدامى بعد أن أصبحنا لا نرى بعضنا إلا كل حين ... نترك وعدنا على وعد بترتيب خروجة لنا معاً ... هذا الوعد الذي نعيش عليه في كل مقابلة ... و نادراً ما أوفينا به unsure.gif

أعود إلى منزلي لأستكمل جلسة الكمبيوتر و تهاني الأصدقاء و الأحباب ... و أستمتع بسماع أصوات مشاجراتهم حول الأفطار و التجهز للخروج و ما شابه ... فقد أصبحت تلك الأصوات أيضاً من عادات العيد عندي happy.gif

حتى يقررون الخروج بعد حين ... لنذهب حيث تجتمع العائلة كلها ... تعرف باجتماعهم قبل أن تطرق الباب بالطبع من الأصوات الصاخبة و صراخ الاطفال الذين يتفاوتون في أعمارهم و أطوالهم ... خصوصاً الصغيرين دول اللي بتكعبل فيهم wub.gif

لتبدأ لحظات المرح الحقيقية 022.gif

لعب بالكور و ضرب بالبالونات و ضحكات و نكات 010.gif ... يتخللها صراخ هذه من أن تلك شدت شعرها أو ضرب فلانة لعلان لأنه فرقع لها البالونة ... لا مانع أيضاً من أن أساعدهم في تقديم طعام ما بحمل هذا الطبق أو ذاك ... rolleyes.gif

لينتهي اليوم و أعود إلى بيتنا ...

أعود و قد حملت إرهاقي

اعود و قد حملت ذكريات سعادة صغيرة

أعود و قد حملت ضحكاتهم معي

إنه يوم العيد

غداً ...

يوم أنتظره ...



و كل عيد و انتم طيبين
happy.gif

اللهم إنك تعلم كيف حالي .. فهل يا سيدي فرج قريب



لك الحمد إني حزين ... حزين





نلقاكم ليلة العيد





السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اعذروني يا جماعة مش قادرة اتابع خالص المدونات و لا ارد على التعليقات ...

الدراسة داخلة و فيه حاجات كتير تتعمل

و في رمضان مش حاقدر ادخل خالص ... ممكن ربع ساعة كل اسبوع بس مش حاكتب هنا حاشوف بقية اخواتي المدونين و المدونات

كان فيه كلام كتير عايزة اقوله ع التدوينة اللي فاتت و تعليقات مهمة

نلقاكم ليلة العيد إن شاء الله

و لا تنسوني من دعائكم

مات لي حد


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كان فيه موضوعين عايز انزلهم النهاردة بس بعد كلام الأخ جمعاوي حسيت إني لازم انزل التدوينة دي


و يمكن أنا كاتباها لنفسي أكتر من أي حد تاني

كنت أبكي البارحة لأمر ما ... عندها تذكرت القول الشائع ( بتعيط زي ما يكون مات لها حد )

وقتها تذكرت اول مرة ( مات لي حد )

و انهمرت في البكاء

بالتأكيد كانت فيه حالات وفاة في عيلتنا و انا صغيرة ... لكن لم أكن أدرك أو أفكر ... فقط اجتماع اخر للعائلة و فرصة اخرى لمقابلة اطفال العائلة و البدء في وصلة اللعب المعتادة


لكن أول مرة احسن إن ( مات لي حد ) كان لما كنت في تالتة اعدادي

و ماكنش من عيلتنا

و ماكنش قريب مننا

كان صديق لأخويا اللي اكبر مني بسنتين

على اعتاب الصف الثاني الثانوي

يمكن ده اللي خلى الموضوع مؤثر ... إني يمكن ساعتها ماكنتش متخيلة اني ممكن اموت صغيرة كدة ... ايوة كنت باسمع عن قصص الوفاة في الصغر
لكن كنت باتخيل الحاجات دي بتحصل للناس ... يعني الكلام ده بيحصل اه ... بس بعيد عن دايرتي ... عارفين انتو الاحساس ده أكيد ... أن تشعر بالمصيبة مثلاً التي تراها أمامك .. لكن لا تتخيل أنها قد تحدث لك

خصوصاً و أنا الصغيرة اللاهية ... و التي أتذكر جل اهتمامتي وقتها فأخجل من تفكيري وقتها كثيراً ... أو لنقل ... من حالة اللاتفكير و اللاوعي التي كنت فيها ...

الشبيهة بحالة التغييب التي يعيشها الكثير من شباب الامة الاّن

لهذا كان الأمر صدمة ... صدمة بجميع المقاييس ...

رغم أنه لم يكن قريباً جداً ... لكنه كان ... مؤثراً ...

كان أنس شاب ذو أخلاق عالية ... صديق لأخي ... و زميل لي و لأخي في نفس المدرسة و أيضاً في دورة الكمبيوتر التي كنا ندرسها وقتها

اذكر اخر مرة رأيته فيها ... لما اخويا استندل معايا و مارضيش ينزل معايا الكورس و كان عايز ينام باين ... و اضطريت انزل لوحدي في الصيف حيث كنا في بداية الاجازة الصيفية و كان اول يوم في الكورس في الصيف بعد ما كنا موقفين عشان الامتحانات

كان المفروض الكورس حيستمر في الصيف أيضاً لكن الباشمهندس سافر و ماستمرش

دي كانت اخر مرة

بعدها بحوالي الشهرين أو الثلاثة بعد بداية العام الدراسي الجديد بقليل ... لقيت زميلتنا داخلة علينا المدرسة في الطابور الذي لم نكن نهتم به أصلاً و كان فرصة للحديث و اللهو ...

مالك ؟؟

أنس مات

أستغرب من ردي وقتها ... ربما هذه كانت طريقتي في التعبير عن الصدمات

فقد رددت بجملة واحدة قصيرة

(( مش مصدقاكي ))

حسيت اني ساعتها خدت الصدمة في وشي قوي و مرة واحدة و على غفلة ...

ربما كان هذا الرد طبيعياً

الغريب هو كان تفكيري بعد ذلك

حيث كان معظم تفكيري اثناء الطابور ... هو انا المفروض اعمل ايه ؟؟
هو المفروض رد فعلي يبقى ايه ؟؟

اعيط يعني و لا اعمل ايه ؟؟

ربما كان تفكيراً غريباً ... لأن رد الفعل ليس بالشيء الذي نفكر فيه ... فالمفترض به أن يأتي وحده

لكنني في هذا اليوم فكرت

و قررت البكاء

و انتظرت حتى وصلت إلى مقعدي في الصف ... و أطلقت العنان للدموع

حتى استطعت بعدها تمييز الكلمات

جاله سرطان في الدم ... و مات
ازاي ده انا لسة شايفاه أول الصيف
ده اللي حصل

تعجبت كثيراً ...

كيف يحدث كلها هذا في هذه المدة البسيطة ؟؟ و كيف يحدث كل هذا و لا أعرف ؟؟

علمت بعد ذلك أن أخي كان يعلم بأمر مرضه ... لكنه لم يخبرني

لا أتذكر هل كان الامر في ذات اليوم أم اليوم الذي يليه ... عندما علمنا أن جنازة أنس ستكون في المساء

و فكرت و صديقاتي هل نذهب ؟؟

ربما لم يكن هذا السؤال مستغرباً ... لكن السؤال التالي الذي تم طرحه و كان غريباً فعلاً ... ماذا نرتدي ؟؟

و دار الحوار كيف أن إحدانا لا تملك زياً أسود ...
هل نرتدي الحكلي ؟؟

و ... , .... , ....

عجيبة هي بعض أفعال المراهقات !!!

ما أذكره انني ارتديت الأسود فعلاً يومها ...

و قبل ذهابي للعزاء كنت في بيت أحد صديقاتي ... صامتة رغم محاولات البعض لإخراجي من هذا الصمت بأسئلة من نوعية مالك ؟؟ عندك عيد ميلاد و ماروحتيهوش ؟؟
و رغم علمي بأنه حوار غير جدي لكن هذه الأسئلة في حد ذاتها طرحت عندي نوعاً اخر من الألم و الأفكار

ذهبت مع أمي و صديقتي و أختها التي تسبقنا في الدراسة بعامين أيضاً و كانت زميلة لأنس في نفس الفصل منذ الابتدائي ... حيث أن مدرستنا حالياً تعمد إلى فصل البنات عن الأولاد من المرحلة الإعدادية

و ذهبنا إلى شقتهم ... عند دخولي لفت نظري لعب إخوته الصغار مع أقاربهم و لهوهم و ضحكاتهم ... حالة عدم الإداراك ذاتها

يومها طلبت منا خالته ألا ندخل لنعزي والدته ... فقد كانت منهارة و تبكي و الدكتورة علقت لها محاليل ... و كانت كلما رأت أحد زملاء ولدها و في نفس عمره يزداد انهيارها و بكاؤها

جلسنا بالخارج

و دخلت أمي و والدة صديقتي لمدة ربما لا تتجاوز الدقيقة لا أتذكر بم كنت أفكر فيها تحديداً

ثم عمدنا إلى المغادرة

و على الباب انهارت اخت صديقتي في البكاء هي الأخرى ... هنا أخذت خالاته و عماته دور التهدئة و أجلسوها ...

بينما أكملت أنا و صديقتي طريقنا على السلم ... و لم نلتفت

لا أتذكر بالظبط ما حدث

لكن أتذكر أنني أمضيت بضعة أيام أبكي

أفكر فأبكي

أنظر إلى السماء فأبكي

تحدثني صديقاتي فأبكي

لا أعرف لماذا ؟؟ رغم أنه لم يكن قريباً لي بشكل ما ...

و ربما لم أكن أكترث كثيراً بوجوده .. إلا عندما رحل

ربما هي فكرة الرحيل في حد ذاتها

لا أعلم

لكن ما أعلمه أنني أكتب لكم الاّن و أنا أبكي



سوووووبر تااااج



سوبر تاج زي اعلانات صابون الغسيل كدة


عندي تاج سوبر

4 في واحد

من اماني بنت الجنوب ... و الباشمهندس عبد الرحمن


نبدأ بأماني عشان التاج طول عندي قوي الصراحة ( وش مكسوف )
اسم مدونتك؟
عيلة و عايزة افهم
لماذا اخترته ..وماهي نيتك من وراء اختياره؟
ايه الاحراج ده .
.. راجع اول بوست هنا


هل فكرت في إغلاق مدونتك؟ والسبب؟

انا لسة فاتحاها بعد قفلة اصلا ... على العموم برضة راجع البوست اللي قبل ده على طول هنا


صورتك في المدونة ورمزيتها ؟؟

صورة عيلة و عايزة تفهم ... زي الاسم ...

لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟
عشان فيه حاجات لازم تتقال
و حاجات لازم تتصلح

و كفاية كدة

جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟
حاجات كتير قوي ...
كل تعليق بيبن ان الكاتب عجبته المدونة يسعدني
التعليقات بالنسبه لك ,اهميتها؟
مفاجأت سارة لا أتوقعها كثيراً
احلى بوست كتبته ...ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟
مش عارفة
يمكن
استعباط
لأنه عجب الناس

أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه؟
يووووه كتير قوي

بصراحة انا لما قعدت افكر في اجابة السؤال ده طلعت في دماغي بتاع 10 بوستات و لا حاجة و كان لسة فيه تاني

لأن البوست بيختلف حسب اختلاف المجال

يعني ممكن اقولك الاحلى في مجال الكتابة الاجتماعية
و الاحلى في مجال الكتابة السياسية
و الاحلى في مجال الكتابة الادبية

الموضوع متباين قوي

فاختصارا للوقت ...

مش حاقول

أفضل مدونة قرأتها؟
ايه الاحراج ده تاني

الحقيقة انا فية صفة وحشة قوي
وحشة قوي يعني

انا نساية بشكل رهيب

جامد قوي يعني

فممكن ادخل مدونة و انبهر بيها و اقول واو و بتاع
و احطها في المفضلة ... و انسى ازورها تاني بعد كدة خالص ... !!!

و ساعات كانت بتجيلي أفكار كدة كأنها خواطر ... هو مين كان كاتب عن الموضوع ده بوست و شوفته امبارح ؟؟
و اقعد ادور بقى و اضيع

فاكرة مرة حتى حطيت رد عند حد و كان موضوع مهم بالنسبة لي

و تقريبا كانت اول مرة ازور المدونة دي

و بقعدت بعدها اعصر في دماغي اني اعرف الموضوع ده كان فين ... بس مفيش فايدة

و عملت بحث على جوجل و مالقيتش حاجة برضة ...

المهم اقنعت نفسي في الاخر ان اكيد اكيد اكيد صاحب البوست ده حذفه بعد ما انا رديت على طول !!! عشان اهدي نفسي و مافكرش في الموضوع ...

ايه الرغي اللي انا رغيته ده ؟؟

ما علينا ...

المهم يعني اني م الاخر ماقدرش احدد موضوع احسن بوست و احسن مدونة ده ... لأني ممكن اكون مش فاكرة خالص

اعذروني بقى ..


حد قل أدبه فى التعليق إيه رد فعلك؟

ماحصلتش

و لو حصلت حيبقى حاجة من الاتنين
يا إما كان بيتطاول علية أو أسلوبه مش كويس و ده حرد عليه بهدوء

يا إما قايل ألفاظ مش كويسة و ده حامسحه لأن الناس اللي حتدخل مالهاش دعوة انها تشوف حاجة زي دي من واحد مش سليم نفسياً ...

أسوأ بوست أسوأ مدون؟

كل مدونات مهاجمة الإسلام و مدونات الشذوذ

هيحصل ايه لإيميلك لما تموت ؟؟
ممم

و لا حاجة ... حيتقفل ...
اديت الباسوورد لحد قبل كده؟
تؤ

انا نفسي ماكنتش فاكراها لأني عاملة تذكرني على الجهاز

و النهاردة غيرتها عشان معرفتش ادخل ( وش مكسوف )
و كويس اوي اني كنت فاكرة اجابة السؤال السري !!!

بس عموما هما كام باسورد مش باخرج عنهم

كانت إيه طبيعة علاقتك بيه؟

لأ ما انا ماديتهاش لحد أصلاً ... ركز معايا
اسمك ايه ؟؟

مي


المشهور بيه وسط اصحابك؟

مي برضة

اصل الاسم ده لما بييجوا يدلعوه بيطول !!!

بس فيه ناس بتقولي ميوي

و ناس بتقولي ميمو

و ساعات في البيت كان بيقولولي موني

اغرب دلع كان من بابا ...... نوسة ...

و تسألوش إيه العلاقة بين مي و نوسة عشان انا مش عارفة !!!

و اصحابي اللي عارفيني ع النت بيقولولي ساعات يا جنين

شخصيتك نوعها إيه؟

مرحة و مش باتعصب بسرعة

السفر بالنسبة لك؟

مش بحبه ... يمكن انا باب الاستقرار شوية .. و يمكن انا باكره المشاكل من نوع ماجيبناش مشط ... فين الفوط ؟؟ ... هو انا ماحطتش شاحن الموبايل ؟؟
يعني الحاجات الصغيرة دي دايماً بتعملي ازمة
وكمان مش بحب ابات برة بيتنا خالص ... حتى لو عند خالو مثلاً ...

بس لو السفر يوم واحد حاروح ازور حد قريبنا في محافظة تانية و اجي في نفس اليوم فانا باحب كدة قوي و واخدة عليه ... و باحب اتفرج على الطريق

بس ساعات بابقى محتاجة لسفر التغيير ... زي دلوقتي كدة

وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟

ممم

غالباً نت أو قراية أو قراية على النت

تقريبا انا اصبحت مدمنة قراية على النت ... اكتر حتى من الكتب العادية ... و ماما بقت تستغرب قوي قاعدة كام ساعة مبحلقة في الشاشة كدة ليه !!!

المود بتاعك؟
دلوقتي ؟؟

عادي ...

يمكن زهقانة ...

كان نفسي اشوف صحباتي بتوع المدرسة النهاردة بس مقدرناش نتجمع ... فيمكن مقريفة شوية

و كمان عندي مزاج للرغي دلوقتي فاستحملوني بقى

الاكلة المفضلة؟

المكرونة ... مطبوخة بأي شكل و أي نوع ... مادام مكرونة تبقى حبي

صفات اللي أخدتها من بابا؟

هدوء الاعصاب و عدم النرفزة

يمكن الكرم

التفاؤل .... و دي واضحة كانت واضحة علية قوي ... ايام الامتحانات في ثانوي اصحابي كانوا بيتصلوا بية ياخدوا جرعة تفاؤل و يقفلوا


بس اكتشفت مؤخراً اني بادي جرعة تفاؤل لكل الناس و انكد على نفسي !!!

الدبلوماسية و المجاملات و لا مش عارفة بيسموها ايه ... المهم اني اقدر اعامل الناس كويس حتى لو مش طايقاهم من جوايا ... بس اخليهم مايحسوش بده ... فيه ناس بيقولوا إن كدة وحش و مش عارفة ايه .. بس انا شايفاها صفة كويسة ... يعني مش لازم عشان حد مش مرتحاله اني اعامله وحش و اخسره يعني .....


الصفات التي أخدتها من ماما ؟

ممم

مش فاكرة حاجة

انا اصلا بنت وحيدة و اخواتي ولاد ... عشان كدة علاقتي بماما قوية عشان معنديش اخوات بنات

و عليه بيقولوا ان احنا شبه بعض في حاجات كتير قوي

بس مش عارفة حاجة محددة قوي يعني


اكتر ست حاجات بكرهها؟

الظلم
التكبر
لما حد يفدر نفسه و يعمل نفسه مثقف و الناس مش فاهمة عقليته عشان اقل منه في الثقافة يا عيني ...
الحسد
اللؤم ... و انا حد يضحكلي في وشي و هوة من جواه نفسه يأذيني و ممكن يضرني في ضهري
الجدال بالباطل

اكتر ست حاجات بحبها؟
باحب حاجات كتير قوي ما ينفعش احصرها في ستة

الشغل بالنسبة لك؟

متعة و اثبات وجود

الانترنت بالنسبه لك؟

مثدر اتعلمت منه الكثيييييير
و أثر في شخصيتي أكتر




هل تحرص بصدق علي تجديد النيه قبل الدخول علي النت؟؟؟
كنت ... لكن الاّن أصبحت أنسى كثيراً ....



ما رأيك في جريده الدستور؟
فيها حاجات معينة بس بحب اقراها

هل بعد قراءتك للإجابتين إللي فاتوا ..حسيت إن أنا أيه؟؟ولا تنسي الصدق.؟
هه ؟؟

هل تثق في جريده الدستور؟؟؟
كنت باثق فيها ... بس بعد موقف حصل كله ادامي و بعد كدة لقيت منشور فيها كلام مختلف مابقتش اثق بصراحة ...

أنا بحبكو في الله..فهل تحبونني...ولا تنسوا الصدق؟؟
السؤال ده من مين عشان ابقى عارفة ؟؟

عشان الواحد مايخبطش بس .......


هل تعمل في السياسه والعمل العام أكثر من الربانيات والروحانيات؟؟؟
الاتنين مرتبطين ببعض ... العمل العام ماينفعش يبقى سليم الأساس من غير روحانيات

و العمل بيتحدد بصورة أكبر على أساس التوقيت و الظروف

فيه ظروف بتخلي العمل العام يبقى اكتر ساعات



هل الدستور تحب الإخوان,,ولا بتستغلها؟؟
الدستور ماشي على نوع من المعارضة العبثية

يعني الجريدة مالهاش فكر واحد ... و اللي بيكتبوا فيها مالهمش فكر واحد

و ده بيخلي كل واحد بيكتب في اتجاه مختلف

يعني منقدرش نقول انها متبنية فكر واحد مع أو ضد الاخوان ... ممكن يكون في نفس العدد مقال مع و مقال ضد

و دي مشكلة في حد ذاتها لأن ده ممكن يعمل تشتيت عند القاريء و يخليه يفقد الثقة في رموز كتير


اختبار التدوين



71% !!!

من فترة كنت عملت طلع 57 !!

الحالة بتتأخر يا رجالة

و الموضوع خرج من ايدينا .........


شوية انجليزي بقى ... بس مش طالبة معايا ثقافة فحجاوب بالعربي برضة !!!

1. What is your occupation?
بدرس طب ... حتى الاّن
2. What color are your socks right now?

لأ انا قاعد في البيت و لابسة شبشب ارزق و فيه ورد و حاجت جدة برتقالي

ايه السؤال ده صحيح ؟؟
3. What are you listening to right now?

باسمع نشيد عن حماس

4. What is the last thing that you ate?

ايه الأسئلة الشخصوية دي ؟؟

ماشي

اخر حاجة كلتها كان السحور على الساعة 4 كدة

كان عسل باين

6. Favorite Color?

أبيض
أصفر
برتقالي
و الألون المبهجة عموماً
بس مش في الهدوم

7.Music Preference?)


مممم

عادي مش حاجة معينة

المهم اللي يغني يبقى صوته حلو هعشان مش ناقصة نشاز

8. Last person you spoke to on the phone?

ثواني افتكر ...
اصل انا ماليش في التليفونات و الكلام ده !!!

غالباً كانت اخت صاحبتي لما كنت متصلة بيهم امبارح و قالت لي إن صاحبتي مش موجودة


11. Favorite drink(s)?
اكتر حاجة بشربها في المشروبات يعني القهوة باللبن

بس مش عارفة المفضلة و لا ايه .. انا بابقى محتاجالها الصراحة

بس فعلاً باحب المية جداً جداً جداً

أيوة المية بجد فيها ايه ؟؟

ممكن اقدر اقول انها مشروبي المفضل


12. What is your favorite sport(s) to watch?

يمكن الباسكت عشان كنت باحبه قوي لما كنت بالعب من سنين يعني

بس عموما مش باتفرج على التليفزيون كتير
13. Have you ever dyed your hair?
احم احم

اه

هو كان المفروض يبقى احمر

بس مش مهم النتيجة بقى

خليها عليكم

14. Do you wear contacts or glasses?
تؤ

يعني لأ برضة

15. Pets?

اخر حاجة كانت السلحفة المسكينة

و قبلها كان فيه عصافير

قعدت اتحايل عليهم امبارح نجيب سمك

بس ماما رافضة انها تربي اي كائنات تانية ... غيري انا و اخواتي يعني

16. What will you stay home to watch?

لو برنامج وثاقئي عن حاجة انا مهتمة بيها جامد

او برنامج حواري مع حد انا مستنية اسمه كلامه من فترة

17. What is the best movie you have seen?

عموما ماليش ف الافلام

بالإضافة اني نساية (انا قلت موضوع اني نساية ده باين ؟؟ ثانية كدة اشوف ... اه قلت )



18. What is your favorite day of the year?

يوم العيد

و اول يوم رمضان

و يوم عرفة

و اخر يوم في امتحاناتي !!!
19. What do you do to vent your anger?
عادة بادخل انام ... متعودة على الهروب بالنوم

و ساعات باكتب
20. What was your favorite toy as a child?

ماكنتش مهتمة قوي بالالعاب و انا صغيرة ... كنت باحب القصص و مجلات الأطفال أكتر

حتى العرايس كان عشان كل البنات اصحابي عندهم مش اكتر

هو انا كنت طفلة غريبة و لا ايه ؟؟

مش مشكلة

يمكن الصلصال مثلاً


21. Fall or spring?
الخريف عشان انا مولوده فيه
و عشان باتعب من رياح الخماسين

23. Vanilla or Chocolate?

شيكولاتة


24. Do you want your friends to email you back?

أكيد

25. Who is most likely to respond?


كلهم عادة

26. Who is least likely to respond?

اللي بيتأخر بيبقى ليه عذر ... بس مافتركش في حد بيطنش خالص
27. Living arrangements?

هه ؟؟

28. When was the last time you cried?


مش فاكرة

يمكن أول امبارح

29. What is on the floor of your closet?

ماما فارشة الدولاب من تحت ورق

30. Who is the friend you have had the longest?

صاحبتي و جارتي كانت معايا من ابتدائي حتى هذه اللحظة اصحاب برضة


31. What did you do last night?

من امبارح بالليل بجاوب في التاج ده على دفعات !!!


32. Favorite smell(s)?


يمكن ريحة القهوة باللبن برضة

33. What inspires you?


جمل قصيرة ساعات الناس بتقولها في وسط كلامها بس بتعلق معايا

34. What are you most afraid of?

بالإصابة بمرض مزمن أو عاهة ما ... لأني معرفش ساعتها حابقى قوية و لا لأ و حتصرف ازاي


35. Favorite Food?

المكرونة

36. Favorite car?

أي عربية صغيرة و شكلها حلو ... شغل بنات

37. Favorite dog breed?


مش باحب الكلاب خالص

38. Who is your least favorite person right now?

كل ظالم و متكبر

39. How many years at your current job?

لأ انا بادرس

40. Favorite day of the week?


الاثنين

41. Where do you WANT to live?

مش عارفة ... عادي

42. Who is your favorite performer/artist?

مش حد معين
43. What is your favorite feature of yourself?


لو على الشكل انا بحبني كدة كلي

ع الشخصية ... يمكن المرح

49. Who's your favorite person in the world?



من اللي حوالية دلوقتي من الناس العادية ... يمكن ماما و بابا و واحدة صاحبتي

50. What do you want to accomplish before you die?

عايزة اسيب اثر و بذرة إصلاح

p.s: did you notice there are no 5,10,44,45,46,47,48 !!.

بصراحة لأ خالص

حامر التاج لمين ؟

اه

الباشمهندس بلال اللي البلد بلدهم

كااااااااااات رنين الصمت

و مريم افتكاسات حياتية

و الباشمهندسة الصغيرة حــــــرة


في السريع سريع








السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


طبعاً المدونة كانت مقفولة بقالها كام يوم ...

بدون الخوض في تفاصيل كثيرة

حسيت مرة واحدة اني مش عايزة اكتب

كان فيه قصيدة قرأتها من زمان لصلاح عبد الصبور

سيف اللاجدوى ...
يهوى ما بين الرغبة والعقل
صحراء اللافعل ...
تتمدد ما بين الرغبة والجدوى
ماذا فى طوق الفأر المذعور
ما بين السيف وبين الصحراء
فرض أول :
يهرب من سيف اللاجدوى للفعل اللامجدى
فرض ثان :
يهرب من صحراء اللافعل الى قاع اللارغبة
فيداهمه سيف اللاجدوى
فرض ثالث :
يثوى فى جحر اللاجدوى
واللارغبة
واللافعل
ويموت ...!!

طبعاً أنا أول ما قريت الكلام ده قلت الراجل ده حيستظرف علينا ... !!! هو يعني عشان مسأف و كدة لازم يكتب كلام الناس ماتفهموش !!!
صباح العقد النفساوية

بس من كام يوم بدأت افهم الكلام ده ... و احسه ...


هو يعني انا مش فاهماه قوي يعني عشان مابقاش كدابة !! ...

يعني الموضوع ببساطة ادي سيف اللاجدوى على اليمين
و ادي صحراء اللافعل على الشمال
و الفأر المذكور ده هو الدايرة اللي في النص ما بينهم ... و المفروض يعني عنده الرغبة و العقل

فلو اتجهنا شمال شرق افريقيا ... حتلاقي مصر ... و تقع سيناء في الجزء الشرقي من مصر في قارة اسيا ...

اول يمين من جنب سور الجنينة حتلاقي بيت شبابيكه خضرا ... احنا البيت اللي جنبه على طول !!!



ما علينا بالكلام ده ...


المهم إني حسيت إن الموضوع كله عندي في التلت كلمات : لا جدوى ... لا رغبة ... لا فعل ...

بعد اللي حصل و بيحصل ... حسيت بإن ... مفيش فايدة ... لا جدوى ... لا جدوى ... لا جدوى ...


و بالتالي مبقاش عندي رغبة اني اعمل اي شيء ...

لا رغبة

و بالتالي

لا فعل

و سيبنا م الفأر المذعور ... حنبقى نجيبله مصيدة ......


بس تفكير و مداولات قلت أفتحها تاني ....

طيب المهم قبل ما اي حد يخبطني بحاجة انا حاقلب البوست ده في السريع سريع عشان ماحدش يشوفه و انزل بتاج ...

و اعتبروني ماقلتش حاجة يا رجالة ...

خلاص

يلا سلام


بدون كلام


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كنت عايزة اكتب
و بعدين

ماعرفتش اكتب ايه

فكرت

و اكتفيت بما صممت



ظلم ... تعذيب ... اعتقال ... و فساد


لا تعليق

أحيلكم إلى الباشمهندس بلال :

ضاقت

موقف ... خنقني !!!


عندي موضوعات كتير قوي عايزة اكتبها من فترة طوووووويلة

انا نفسي زهقت من نفسي

بس فيه موقف حصلي من كام يوم زود الخنقة دي !!

موقف ... مش عارفة اوصفه ازاي ...


كان عندي يوميها شغل ما ... و كنت نازلة الصبح لابسة عباية و ايشارب كبير و كحلي على اسود
حتى ماما علقت اني مغمقاها قوي ...
المهم اني اكيد يعني ماكنش فية شيء ملفت

و انا راجعة البيت من الكلية ... و يادوب قادرة ابص قدامي ... و عايزة اوصل بيتنا بأي طريقة ...
رحت اركب حاجة عشان اروح ...
عادي يعني ... بعد ما ركبت كنت اول واحدة في الميكروباص و لسة حاركب ... و كان واقف لسة حيركب اتنين مع بعض ... واضح انهم زمايل في الشغل
المهم لقيت واحد فيهم مهتم قوي ... و اتفضلي يا انسة ... و ايه الذوق ده كله !!!
قلت عادي ... واحد ذوق مفيش مشاكل !!!
المهم قعدت ورا شوية ...
لقيت الراجل ده و هو شاب على فكرة جاي يقعد جنبي ... و الح الحاحاً حاراً اصراراً شديداً يعني انه يقعد في الكرسي اللي جنبي ... حتى زميله اللي كان معاه اتخانق معاه و زعقوا مع بعض ... لأنهم كان معاهم شنط و حاجات و كان عايزه يقعد جنبه على الكنبة اللي قدام عشان يحطوا الحاجات قدامهم ... و الراجل مصر انه مابيحبش يقعد على الكنبة اللي قدام دي ...

قلت يا واد طنش خاااالص ... يمكن الراجل مش بيحب يقعد قدام فعلاً ... عاتشي يعني ...

المهم طول الطريق عماله يكلم صاحبه اللي قاعد قدام بصوت عالي ... و يحكي عن اهميته في العمل و انجازاته و ازاي ممكن يوقف شغل مش عارفة مين كله لو عايز و كلام كدة ...

قلت يا واد طنش خاااااالص ... شاب و فرحان بنفسه شوية ...
و انا اصلا ماكنش فية دماغ اركز مع حد ...


المهم ان هو و صاحبه كانوا كل شوية بيكلموا ناس من اللي معاهم في الشغل على الموبايل ... و يبقى بيتكلم مع الراجل ذوق جدا و باحترام ... و بعد ما يقفل يقعد يتكلم عنه بطريقة وحشة ... او يقول كلام مش ظريف

احتقرته بيني و بين نفسي

بس قلت يا واد طنش خاااالص ... خليني في اللي انا فيه ...

و طنشت ...

المهم انه كان نازل قبلي ...

جم ينزلوا لاحظت إن الراجل حط ايه في جيبه و عمل حركة غريبة كدة ...

على ما نزلوا

و انا استوعبت

بابص على رجلي .... لقيت حضرته راميلي الكرت بتاعه !!!!


انا بلمت لمدة مش عارفاها بالظبط ...

بجد بلمت من غير اي رد فعلا خالص ...

و بعدين قلت انا اعمل ايه دلوقتي ؟؟ اقطعه و لا ارميه و لا ايه ؟؟
بابص في الكارت لقيت الراجل ده اسمه محمد عبد الهادي ...
استجحرمت ارميه عشان فيه اسم من اسماء الله الحسنى و اسم الرسول صلى الله عليه و سلم ...

فقلت اخده و اتصرف فيه في البيت .....

ماكنش عندي وقت افكر اصلاً لأني كنت نازلة بعدها على طول ...


بس انا مش عارفة اوصف احساسي كان ايه ...

تصرف ... حقير ... فعلاً ...

و كنت حاسة تجاه الشخص ده بالقرف و الاشمئزاز !!!

بجد تصرف حقير جداً جداً ...

أمال لو ماكنتش شايفني لابسة ازاي و عاملة ايه ؟؟

هو متخيل كدة اني ممكن استلطفه يعني و اتصل بيه ؟؟

تفكير ... مش عايزة اوصف يعني ...

لما روحت البيت وريت الكارت لماما و قلت لها على الموضوع ...
الرغيب بقى إن ماما محتفظة بالكارت ... يظهر ناوية تشتغل الراجل ده و لا ايه مش عارفة ؟؟!!!



المهم انا بعدها فكرت و لمت نفسي ... لأن ممكن لو حد من اللي كانوا راكبين كان شافني اني ماسيبتش الكارت يقول بقى ادي المحجبات و مش عارفة ايه ...

بس انا ساعتها ماعرفتش اتصرف ازاي !!!

عشان كدة اتخنقت من نفسي اكتر !!

اللهم لا تجعلنا فتنة للناس ...

مش عارفة اوصف شعوري تجاه الشخص ده !!! لو قدامي دلوقتي كنت ... و لا بلاش !!!

خلاص بقى

علقت معايا جامد

كنت كاتبة حاجة بس قلت بلاش ادخل نفسي في قيل و قال

عندي بوستات كتير في دماغي عايزة اكتبها

بس فيه تاج الاول

انتظرونا

يا مرحب بالدكاترة




البوست ده خاص جداً

للترحيب بالدكتورة أطياف في مدونتنا المتواضعة

أطياف

فيه كتير منكم يعرفها

كنت عايزة أكتبها عنها بقالي فترة

أطياف زميلتي في كليتنا الحبيبة المحبوبة المحبة المحببة إلى أخر صيغ الاشتقاق و الافعال و المبالغة و كل حاجة
كلية الطب يعني

بس هية أكبر مني بسنة دراسية

يلا ... فلتي من سنة تالتة ... الدور و الباقي ع الغلابة اللي زينا

يلا مش مشكلة

حاقول جملة قالتها واحدة صاحبتنا قبل كدة

أطياف بنوتة زي الفراشة ... تحس إن اللي قلبها على لسانها

أدب عالي و أخلاق
و دايماً واقفة مع اصحابها

اتبسطت قوي يوم ما كلمتيني عشان همساية ( طلعلنا حد في التلافازون يا رجالة ... ) و اتبسطت اكتر بالموضوع الجديد
من ساعتها و انا عايزة اكتب البوست ده ... بس انتي عارفة ... اختك شعلة نشاط يعني و لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد أو بعد الغد أو بعد بعد الغد أبتاً أبتاً بتاتاً ...


حاجة كدة على جنب

الجاي ... أحلى ..

ماتفكريش كتير

و ادعي كتير

ربنا يكرمك و يسدد خطاكِ و يرزقك كل خير في الدنيا و الاّخرة


صحيح

نسيت اقول ان اطياف هي اللي اصرت اني لازمن و لابد و حتمن يعني يعني اغير التيمبلات بتاع المدونة
و بعد محاولات فاشلة كثيييييييييييرة استقر التيمبلات ده في موضعه
و عليه
فهي تتحمل المسئولية كاملة !!!

أنا ماليش دعوة

توتة السحلوفة







السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




تاني صور حيوانات !!
يلا مش مشكلة

أصل كان عندنا مشكلة صغنطوطة شوية في العيلة

اصل زمااااااااااااان اختكم كان عندها سلحفة

و بعدين ماما قرفت منها

عشان محتاجة حد يتابعها في أكلها و شربها و ياخد باله منها

و ساعات كنا بننساها

و ماما كانت بتستحرم


المهم خلصنا منها ... اديناها لبنت خالي الصغيرة


شوية و بنت خالي قرفت منها برضة ....

راحت خلصت منها

اديتها لبنت خالي التاني

البنت دي كامان قرفت منها


و مش عارفين نعمل ايه في السلحفة الصراحة ؟؟

طب ركزوا معايا كدة

مواصافاتها :

لسة شباب خالص ... أقل من ميت سنة كدة

تجيد النوم و الأكل

كسولة ... و عادة ردود أفعالها على المواقف بطيئة جدا

لما الناس تبقى صاحية و بتشتغل عادة تلاقيها مختفية ... و ممكن تقوم كل شوية كدة تعمل نفسها بتتمشى و تاخد لفتين في البلكونة ... بتعمل منظر يعني مش اكتر

عادة مالهاش أي لازمة في البيت ... بالعكس ... ده احنا بنخاف منها لما بتفكر تتحرك و لا تاخد أي موقف لأنها عادة بتسبب مشاكل ... زي مثلاً إنك تلاقيها محشورة ورا باب البكونة ... أو تتنزق في الشيش و تبقى صدفتها حتتكسر ... المهم احنا بنحبها ساكتة كدة ... عشان لما بتفكر الحقيقة الوضع بيبقى مش لطيف

تقريبا مالهاش اصحاب ... يعني اللي بيجيبلها الأكل يمكن يكون الوحيد اللي ليه علاقة بيها

اخر و اهم صفة ... بنحاول نخلص منها ... لكن مفيش فايدة ...

المهم بعد بحث و تفحيص و تمحيص ...

و بعد التفكير في الصفات اللي فوق دي

قلت يا جنين تديها لمين ؟؟ تديها لمين ؟؟

و في الاخر

قررت إن السحلوفة توتة حتبقى هدية ظريفة قوي لعمو حسني ......

و لا ايه رأيكم ؟؟


النهاردة ( أوف ) يا جدعان


مش باحب القطط بس ما علينا

كنت باقول ايه

اه النهاردة ( أوف ) يا جدعان


اه بجد

و بكرة كمان

أنا مش مصدقة

لأ ثانية واحدة ... قبل ما حد يفهمني غلط و لا حاجة

و انا ماحبش حد يقهمني غلط

( أوف ) يعني اجازة
من المصطلح الانجليزي ذو الثلاثة حروف ( off )

هيييييييييه

حيطلعلي حد دلوقتي و يقولي لازم يعني تعوجيلنا لسانك ما تقولي اجازة و خلاص

معلش يا اخويا خليها علينا المرة دي

اصل اللفظ ده متداول بشدة في امتياز في المستشفى

انا صحيح لسة مش في امتياز ... بس رجلي خدت عليه

كل شوية اشوف واحدة صاحبتي ... انتي فين بكرة ؟؟ لأن أنا بكرة اوف

امبارح كنت اوف

عندي الاسبوع الجاي اوف

بقى مصطلح رسمي يعني من غير مؤاخذة يعني برضة

ما علينا


المهم اختكم النهاردة و بكرة خالية من الخروجات

صحيح في شوية مشغوليات حتخلص م البيت بس مش مشكلة

ياااااااه

عايزة اكتب حاجات كتير

و عايزة ارد على تعليقات كتير

و فيه ناس كتيييييييير انا مقصرة في حقهم جدا جدا

طيب حلو


ملحوظة على ما قسم

طبعا لو لاحظتم غيرت الشكل بتاع المدونة
كان عاجبني الأولاني بس حبيت أحط حاجة فاتحة شوية
و لأن اختكم في حكاية الالوان و الفن و التصميم و الكلام ده بطيخ خالص
استعنت بصديقة فنانة
و فرجتها على شوية حاجات نقاوة ... من بتاعة برة يا جدعان
و بصراحة ذوقي نال منها عبارات الاطراء ( شوفتوا عبارات الاطراء دي ) من نوعية :
إيه العك ده
شكله مقرف
و حاجات تانية مفيش داعي نقول عليها

و في الاخر الاميرة الصغيرة تكرمت و تعطفت علية و وافقت على الشكل ده و قالت إن لونه حلو و الكلام واضح

لووووووولولولولي

دي زغروطة عشان نلت الرضا اخيرا

بس بعد ما اللبنكت و الصور بتاعة السايد بار راحت طبعا

حطيت منها كام واحدة على ما قسم كدة

فياريت يعني
لو سمحتم يعني
لو ماكنش فيها مضايقة
و لا قلت ذوق
و لا اي رخامة يعني

تدوني رأيكم في البتاع الجديد ده

و ربنا يكرمكم ماحدش يقولي غيريه
عشان انا صحتي ماتسحملش كدة تاني
و لو ان فيه واحد انا عارفاه حيقولي غيريه
بس مش مشكلة
برضة مش حاغيره
حتقولي طب بتاخدي رأينا على ايه بقى
حاقولكم عشان كدة ... حاجة جديدة و لازم اخد رأي الشعب
و لا انا اقل من الريس يعني لما بيعمل استفتا ورا استفتا

المهم عايزة رأيكم برضة


حاجة مش بتاعتي





السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



كان فيه أكتر من موضوع عايزة أتكلم فيهم

بس لقيت حاجة حسيت إني محتاجة أنشرها دلوقتي قبل أي كلام لية

حاجة مش انا اللي كاتباها

كتب مصعب الجمال فك الله أسره


Jun 25 2005


:




أحبائي في الله . . أختي الصغيرة ( ربنا يبارك فيها ويسترها معاها في 2 ثانوي ) .. كانت تحب دائماً أن تكتب خواطر أبي - رحمه الله - التي كان يقولها بين الفينة والفينة ..

أنقل لكم ما دونته من كلام أبي - رحمه الله - عن الحب :

هناك نوعان من الحب بين الرجل و المرأة :-

النوع الأول :

هو الحب الرومانسي الذي غالباً ما يرتبط به الاثنان في مقتبل شبابهما .

النوع الثاني :

هو الحب المتين في الله وهذا يتضمن الحب الرومانسي بالإضافة إلى عوامل الحب المتين في الله .... وهذا هو الفارق الأول بينهما .


أما الفارق الثاني .. فإن الحب الرومانسي مرتبط بالمادة سواء أكانت قوة أو جمال أو مال وخلافه .. فإذا فقد عنصر من هذه العناصر آل الحب إلى الاضمحلال والفشل .. بينما الحب المتين في الله فهو لايرتبط بالمادة .. ولكنه يرتبط بالله خالق المادة .. والله جل وعلا باقٍ .. فالحب في الله مستمر .. وأهم عنصر في الحب هو أن يرجعا كل أمورهما لله تبارك وتعالى .

أما الفارق الثالث .. فطالما أن الحب الرومانسي مرتبط بالمادة فعناصر الروحانيات والمشاعر أقل منها في الحب المتين في الله الذي يرتبط بعناصر ثابتة .. لاتتغير .. فتظل الروحنيات والمشاعر موجودة لا تتأثر بالاختلافات المادية في الحياة .

والفارق الرابع... هو أن الحب الرومانسي مرتبط بالشباب – أو بعمر الشباب – بينما الحب في الله ليس له عمر محدد ولافترة معينة .. فقد يرتبط الاثنان في مقتبل شبابهما بالحب المتين في الله .

الفارق الخامس ... أن الحب الرومانسي يتآكل مع الزمن .. بينما الحب المتين .. في الله ، تصقله المشاكل والعقبات التي تقابله .. فيخرج بعد كلٍّ منها أقوى مما كان .


رحمك الله ياأبي - أنشر لك هذه الكلمات على صفحات الإنترنت ، وأسأل الله تعالى أن تكون كصدقة جارية .

سياسة البيض : مقلي و لا مسلوق ؟؟



حوار كدة مع نفسي برضة زي الأخ إمام الجيل
حاجة لاحظتها في نفسي اليومين اللي فاتوا دول

بقالي كام يوم كدة من ساعة ما بدأت اتحرك من بيتنا شوية في الاجازة دي مابدخلش على النت كتير
و لما بداخل مش باعمل شيء جدي
و ساعات باحس إن لو سبت نفسي شوية على النت حاهيس خلاص
انا عموما مقتنعة اني كبنت لازم يكون لية حدود في كلامي على النت عشان ماسمحش لحد يتجاوز في كلامه معايا
لدرجة كانوا يمكن في بعض المنتديات بيعتبروني الشاويش عطية و لا حاجة

بس اليومين اللي فاتوا دول كنت سايبة نفسي على طبيعتي شوية ... على اعتبار إن انا اصلا في حياتي باهزر كتير مع صاحباتي

و في المقابل عندي شغل كتير فعلاً كان المفروض يخلص على الكمبيوتر و ماعملتوش ...

موضوعات و بوستات و حاجات كان المفروض تتكتب و تصميمات كان المفروض تتعمل و شرايط كان المفروض تتفرغ ... و انا مطنشة و لا كأن ورايا حاجة

و بادخل اعمل اي شيء بشرط انه يكون غير جدي ...

مش عارفة مالي

يمكن عشان ضغط الشغل و انا لسة خارجة من امتحانات فبيحصل تفريغ عكسي
أو يمكن عشان انا زعلانة قوي ... و مقهورة قوي قوي
أو يمكن لأن بالي مشغول جدا بكذا قرار مصيري المفروض اخدهم الفترة دي و مأجلاهم ... فمش عايزة اشغل دماغي اكتر من كدة ( باعملها كتير الحركة دي )

مش عارفة

بس انا مستغرباني قوي

و في نفس الوقت كارهاني في اسلوبي ده ....
خصوصا اني كدة حاتبهدل قريب لما الحاجات دي كلها تتكوم اكتر ....

و تبعاً لتسلسل الأفكار ده بيخليني اتكلم في موضوع تاني

بما إن الانسان لازم يواجه نفسه بعيوبه
و بما إني جربت قبل كدة أحل عيوبي لوحدي وفشلت

فقلت أشارككم معايا

مش ناقصة فضايح على النت بس مش مشكلة

انا عندي عيبين قاتلين ربما هما سبب كتير من المشاكل اللي انا فيها

أول حاجة اني كسلية شويتين تلاتة اربعة ... خصوصا في شغلي
تاني حاجة اني فوضوية في حياتي ... و خصوصا في تضييع وقتي

و مش حاقولكم على محاضرات التنمية البشرية و الكورسات و و و

الكلام انا عارفاه

المشكلة في التنفيييييييذ


انا كنت متفقة مع اتنيمتي اننا حنخلي الصيف ده صيف للتربية

يعني كنا متفقين ان الصيف ده يبقى حاجة فارقة في حياتنا نطلع منه متربيين صح و حياتنا مختلفة

و مانكرش ان لحد دلوقتي فيه بوادر تربية ما .... بس في الايام اللي بانزل فيها بس .... فعلا باتربى الايام دي

الايام اللي باقعد فيها رغم إنها قليلة بس نفسي بتنتقم فيها مني ... و باهمل مسئولياتي و بتبقى زيطة

و كمان باسوق فيها

يعني يوم امبارح كان عندي خروج و حصلت ظروف و المشوار اتلغى ... رحت سوقت فيها بقى و قولت النهاردة كمان مش حانزل و مانزلتش ... باستعبط على نفسي يعني


نفسي يبقى عندي همة و تفاني في شغلي ... اسوق نفسي مش هية اللي تسوقني ... و ماسيبش حالتي المزاجية تحكمني ...

مش عارفة انا كتبت الكلام ده ليه ... بس شوية فضفضة كدة ... يمكن الاقي الحل عندكم
...


((( استعباط ))))


Egypt3217



غريب اللون


ما هوش لوني


فوسط الزحمة بتحسر


على عيوني


بتتقطع على الصورة


و تتلجلج


في وسط وشوش


لا كنت في لحظة باعرفها


و لا حسوا


و عرفوني .....


Egypt3825


ف وسط التوهة و اللمة


بتسرح عيني


وسط الناس


خطوط الوش حكياها


و لما القصة تتكمل في كل دقيقة


بتعلم على جبينها


و تعرفها العيون لكن


تحاول


لحظة تنساها


و تتشاغل بحاجة في ايد بتعملها


و تتهرب من القصة


و تهملها


و لكن وسط شرخ القلب ساعات


تحنلها


و تتخفى ورا ستارة


عشان تلمح


تبصلها


و بتميّل على ميلها


و ترجع تاني تتغرب


و لسة القصة دقة قلبي حساها


Egypt0776



باتوه


و ف وسط توهاني


الاقي تهزني كلمة


و نظرة عين تناديني


تصحيني


عشان لو كنت مش سامعة


و تخطفني


ألف معاها في ثواني


و تجرحني


أحاول امحي دمعتها


أو اتكلم


يقيدني الالم و العجز و الغربة


و اتحول لطيف دمعة


و ارجع للسكات ... تاني


و باعمل نفسي مش فاهمة




كله زي بعضه على فكرة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في البداية أحب أقول إني ماكنتش عايزة أكتب حاجة عن السياسة دلوقتي خالص
لسببين

أولهم إن المدونة دي مش مدونة سياسية ... دي مدونة شخصية عاملاها لأي حاجة تيجي في دماغي عايزة أقولها ... و أنا حاسة إن معظمها كان سياسي فانا مش عايزاها تاخد الصبغة
دي

تانيهم بقى إن المفروض لسة راجعة من رحلة عمرة يعني اكتب حاجة هادئة كدة مبشرة للنفس
بس أعمل ايه ؟؟
اعمل فيه ايه يعني ؟؟
هو مين ؟؟

الولد ده اللي معرفش اسمه ...

ولد مين ؟؟
الولد اللي ساب الطواف كله و احنا في العمرة و جه هو و مامته يمشوا ورايا و انا باطوف
و بعدين في عز الطواف و الناس عمالة تدعي و تلبي ألاقي صوت مصري ورايا : هما بيفتحوها يا ماما ؟؟ ( قصده على الكعبة )

و بعدين راح رادد على نفسه : بيفتحوها ... أكيد بيفتحوها لأي رئيس بيجي ...
و راح مكمل في لهجة تأكيدية وثقة تماماً تماماً : فتحوها لحسني مبارك ( على اعتبار إن ده الرئيس الوحيد اللي هو يعرفه اصلاً ! )
بصراحة مش عارفة اقول يعني كنت عايزة اعمل ايه يعني ساعتها ... يعني انت سايب الطواف كله و ماشي ورايا انا عشان تفكرني بحسني مبارك يا اخي !!!
ما لفت نظري أكثر بقى رد والدته التي ما أن أنهى جملته الاخيرة حتى ردت في نبرة وجلة نعرفها جيداً : مالناش دعوة بحد !!
حتى في هذا المكان و في هذه الساعة مازال كثير من الشعب يحتفظ بخوفه الذي يبدو أنه أصبح طبيعياً يتلقاه منذ الطفولة من مجرد ذكر اسم الأنظمة !!

قلت أخلص عمرتي و اشيل الموضوع ده من دماغي ... لكن بعد ما خلصت العمرة و بما إني يعني سماوية و قلبي لون الخروب فضلت تطاردني الفكرة إني أدور ... هما فعلاً فتحوها لحسني مبارك ؟؟


و لما رجعت بقى طاوعت فكري الشرير و ماكدبتش خبر ...
ساعتها لقيت بقى صورة الرئيس المشهورة و هو نازل من الكعبة لما و معاه بعض السياسيين و الوزرا التانيين ( بصراحة ماعرفش مين دول لأني مش قديمة قوي كدة )
و على فكرة الصورة دي قديمة من أيام ما كان لسة نائب للسادات لأنه ماعتمرش و لا حج من ساعة ما بقى رئيس ... يعني لما دخل الكعبة ما كنش لسة رئيس أصلاً ...



المهم الموضوع ده رجع لفكري ذكرى قديمة شوية بالتحديد لسنة 2004 لما كانت رئيسة جمهورية أندونسيا ميجاواتي سوكارنو رايحة تعمل عمرة و معاها وفد مرافق ...
المهم ساعتها تم السماح لها بالدخول للمسجد النبوي و الوقوف أمام قبر النبي صلى الله عليه و سلم للسلام عليه ... رغم إن السلطات السعودية أصلاً مانعة زيارة النبي صلى الله عليه و سلم للنساء على اعتبار انهم بياخدوا بالرأي إن زيارة النساء للقبور محرمة ...

بصراحة ساعتها تعجبت جداً من هذه السياسية ... يعني ايه يعني ؟؟ إذا كانت السلطة ترى إن زيارة النساء للقبور حرام فماكنش المفروض يدخلوها حتى لو كانت رئيسة جمهورية و مايجاملوش على حساب قناعاتهم الدينية ... و إن كانت ترى أنها حلال فالناس سواسية كأسنان المشط و لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ... يعني يبقى الموضوع على الكل ...

و صورة تانية على الجانب الاّخر هي صورة القائد الماليزي مهاتير محمد و هو في الإحرام في وسط فوج زيه زي أي واحد تاني من غير حراسة و لا وفد مرافق و لا و لا ...

الفكرة اللي عايزة أوصلها في الاّخر هية إني عايزة أوجه رسالة للقيادات العربية اللي بتدعو لعدم خلط الدين بالسياسة ( مش عارفة إيه الفكرة دي !!! ) إن مادام هية فكرتها كدة ماتحاولش بقى تاخد امتيازات دينية في الدنيا نتيجة لمواقعهم و مناصبهم السياسية ... و لا ايه ؟؟

انتهى كلامي

و على فكرة أنا مش إخوان عشان محدش ياخد كلامي على أي محمل