چـِنين .... عيلة و عايزة افهم

((( و كلما ازددتُ علماً ... ازددتُ علماً بجهلي )))
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما قل و دل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما قل و دل. إظهار كافة الرسائل

((( يــــــــــــــــــاه !!! )))




غارقة وسط أوراق الفارما .... افتكرت محاضرة سنة أولى ... لما رئيس قسم الفسيولوجي كان بيشرح نظام المذاكرة و الأسئلة و الحاجات دي

" كل أسماء الادوية في autonomic لا تعنيني في شيء ... عندكم في سنة تالتة مادة كاملة اسمها فارما هتدرسوا فيها الأدوية دي بالتفصيل "

سامعة صوته في ودني كأنه لسة مخلص كلامه ...

معقولة الأيام بتجري بسرعة كدة ؟؟

على فاصل أربعة أشهر من العشرين ... حاسة عمري كله بيعدي في لمحة قدامي

و لسة ماوصلتش لأي حاجة من اللي عايزة أوصله

حاسة كأن عمري بيتسرب من بين إيدية !!

حاسة إني بقيت عجوزة ... عجوزة أوي ...

و بردانة !





اليوم ... أكتب


أقل من ما يمكن أن تفعله لأحدهم ناولك قلماً قد سقط منك أن تقول له شكراً ... و أقل ما يمكن أن تفعله لمار دلك على طريق و أنت ضائع أن تقول له شكراً ... أتعجب لماذا تصبح كلمات الشكر سهلة في أصغر المواقف و صعبة فيما هي أكبر ... أتعجب لماذا لما أقولها منذ فترة ... لماذا لم أقل له شكراً ؟
إذا كنت أشكر من دلني على طريق شارع ما فمن الأولى أن أشكر من دلني على الطريق لإصلاح نفسي ... أليس كذلك ؟؟

لماذا لا أكتب الاّن إذن ؟؟

حاولت أن أكتب قصيدة ... لكنني فشلت ...

أخبرتهم منذ يومين أنني سأضع هذه التدوينة ... لكنني تأخرت ...

لا أعرف ... هل الأمر صعب إلى هذه الدرجة ؟؟ أم أنها أمور أخرى يجب أن تدخل في حساباتي ...؟؟

البارحة فقط تيقنت أنني يجب أن أعجل بها ... كم كان فهمي بطيئاً !!

أكتب فقط الاّن لأقول شكراً ...

ربما لم أحقق الكثير .... لكنني عرفت أنه يمكنني تحقيقه ...

ربما لم أتغير كثيراً ... فمازلت تلك البنت المزعجة الكسولة ... لكنني الاّن على الأقل أعرف أنني كذلك ...

ربما لم أبدي ذلك ... لكنني الاّن أعرف أنني أهتم ...

ألا يستحق ذلك أن أقول شكراً ؟؟

بل يستحق أن أبدي اعتذراً أيضاً ...

أعتذر عن أشياءٍ كان من المنتظر مني أن أفعلها و لم أفعلها ...

أعتذر عن أوقاتٍ كان من المنتظر مني أن أتواجد فيها و لكنني ركنت إلى إثارة المشاكل ...

أعتذر عن ضيقٍ لم أقصد أن أسببه ... و لكنه حدث ...

و أعتذر عن حقائق لم أستوعبها سوى البارحة ... متأخراً جداً ...

أخبرت أسماء قبل ذلك أنني أخشى أن ينتظر مني أحدهم عوناً و لا يجده ... هذا ما أستشعره الاّن !

لن أقول أنني أنتظر منكم الكثير حتى لا أضغط عليكم نفسياً... لكنني أعلم أن لله سيوفقك ...

فقط بعض الكلمات التي كان يجب أن تقال ... إن لم يفهمها أحدهم فلا يهتم ... المهم أن يفهمها من هم معنيون بها ...


بدون كلام


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كنت عايزة اكتب
و بعدين

ماعرفتش اكتب ايه

فكرت

و اكتفيت بما صممت



ظلم ... تعذيب ... اعتقال ... و فساد


لا تعليق

أحيلكم إلى الباشمهندس بلال :

ضاقت

حاجة مش بتاعتي





السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



كان فيه أكتر من موضوع عايزة أتكلم فيهم

بس لقيت حاجة حسيت إني محتاجة أنشرها دلوقتي قبل أي كلام لية

حاجة مش انا اللي كاتباها

كتب مصعب الجمال فك الله أسره


Jun 25 2005


:




أحبائي في الله . . أختي الصغيرة ( ربنا يبارك فيها ويسترها معاها في 2 ثانوي ) .. كانت تحب دائماً أن تكتب خواطر أبي - رحمه الله - التي كان يقولها بين الفينة والفينة ..

أنقل لكم ما دونته من كلام أبي - رحمه الله - عن الحب :

هناك نوعان من الحب بين الرجل و المرأة :-

النوع الأول :

هو الحب الرومانسي الذي غالباً ما يرتبط به الاثنان في مقتبل شبابهما .

النوع الثاني :

هو الحب المتين في الله وهذا يتضمن الحب الرومانسي بالإضافة إلى عوامل الحب المتين في الله .... وهذا هو الفارق الأول بينهما .


أما الفارق الثاني .. فإن الحب الرومانسي مرتبط بالمادة سواء أكانت قوة أو جمال أو مال وخلافه .. فإذا فقد عنصر من هذه العناصر آل الحب إلى الاضمحلال والفشل .. بينما الحب المتين في الله فهو لايرتبط بالمادة .. ولكنه يرتبط بالله خالق المادة .. والله جل وعلا باقٍ .. فالحب في الله مستمر .. وأهم عنصر في الحب هو أن يرجعا كل أمورهما لله تبارك وتعالى .

أما الفارق الثالث .. فطالما أن الحب الرومانسي مرتبط بالمادة فعناصر الروحانيات والمشاعر أقل منها في الحب المتين في الله الذي يرتبط بعناصر ثابتة .. لاتتغير .. فتظل الروحنيات والمشاعر موجودة لا تتأثر بالاختلافات المادية في الحياة .

والفارق الرابع... هو أن الحب الرومانسي مرتبط بالشباب – أو بعمر الشباب – بينما الحب في الله ليس له عمر محدد ولافترة معينة .. فقد يرتبط الاثنان في مقتبل شبابهما بالحب المتين في الله .

الفارق الخامس ... أن الحب الرومانسي يتآكل مع الزمن .. بينما الحب المتين .. في الله ، تصقله المشاكل والعقبات التي تقابله .. فيخرج بعد كلٍّ منها أقوى مما كان .


رحمك الله ياأبي - أنشر لك هذه الكلمات على صفحات الإنترنت ، وأسأل الله تعالى أن تكون كصدقة جارية .