چـِنين .... عيلة و عايزة افهم

((( و كلما ازددتُ علماً ... ازددتُ علماً بجهلي )))
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يووووه بقى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يووووه بقى. إظهار كافة الرسائل

((( عن الذين رحلوا ... و هدموا البيت )))




تخيل انك ساكن في بيت ... من الطفولة ...

يوم بعد يوم بتكبر في البيت ده ... يوم بعد يوم بترتبط أكتر بالمنطقة و الناس و الجيران

بقى ليك ذكرى في كل مكان فيه ... في كل شخبطة شخبطتها على الحيطان ... في كل كلمة قلتها مع حد من الجيران

شكله ... لونه ... حيطانه .... يوم بعد يوم كل الحاجات دي بقت محفورة جوة شخصيتك ....


تخيل لما تصحى في يوم ... تلاقي جيرانك اللي جنبكم مشيوا و سابوا البيت ...


ايه ده ... من غير أي انذار كدة ؟؟

طب يقولوا ؟؟

طب يدونا عنوانهم الجديد ؟؟

شوية و اكتشفت انهم ماشيوش بس .... لأ ... دول هدوا البيت كمان !!!


ليه ؟؟


بيتهم و هما حرين فيه ؟؟

يعني هما هيبيعوه مثلاً ؟؟

لأ ... بس مش عايزينه يبقى موجود ....


ازاي ؟؟ !!

طب لو مش عليهم هما ... علينا احنا ....

شارعنا اللي شكله هيتغير .... كل ذكرى كانت لينا فيه .... كل ده ... خلاص كدة ؟؟

الاغرب و الأغرب .... لما تلاقي جيرانكم التانيين كمان عملوا كدة ... و اللي جنبهم ... و اللي جنبهم ....


فيه ايه !!


كدة و من غير سابق إنذار


ساعتها انت هيكون وضعك ايه ؟؟ و شايف ايه ؟؟




























































ايوة ... عليك نور ....


ده بالظبط اللي باحسه لما الاقي حد قفل مدونته من غير سابق إنذار ....


فيه ايه يا جماعة ؟؟ ليه كدة ؟؟

لو فيه مشكلة ممكن تتحل .... لو فيه انشغال ممكن تسيبوا الأمر لوقت فراغ و لما تفضوا تبقوا ترجعوا تكتبوا تاني ...

إنما ازاي تمشوا و تهدوا البيت ؟؟

عايزة اقول بس ... إن أي مدونة دخلتها و اتسجلت رقم في عداد الزوار ... يبقى انا لية فيها

اي مدونة علقت فيها و لو بحرف ... يبقى لية فيها

أي صورة او تصميم أو حملة اتشاركنا فيها ... يبقى كلنا لينا فيها عند أي حد فينا


مش من حق حد يمشي و ياخد ذكرياتي ....


يمكن الناس تشوف دي عاطفية زيادة عن اللزوم .... بس ده واقع ....


يمكن مش كل اللي بيكتب بيبقى متوقع إنه بيسيب تأثير .... بس أكيد كل واحد فينا بيأثر و لو بواحد من عشرة في المية في أي واحد من الناس اللي بتقرا

ساعتها يبقى فعلاً مش من حقه ... لأنه لو كدة يبقى مش هيفهم عمره الأثر اللي هو سابه باللي عمله ...


فقط ... فليجدد كل منا نيته فيما يعمل ... و ليراجع نفسه ....

بس ....... !




موقف ... خنقني !!!


عندي موضوعات كتير قوي عايزة اكتبها من فترة طوووووويلة

انا نفسي زهقت من نفسي

بس فيه موقف حصلي من كام يوم زود الخنقة دي !!

موقف ... مش عارفة اوصفه ازاي ...


كان عندي يوميها شغل ما ... و كنت نازلة الصبح لابسة عباية و ايشارب كبير و كحلي على اسود
حتى ماما علقت اني مغمقاها قوي ...
المهم اني اكيد يعني ماكنش فية شيء ملفت

و انا راجعة البيت من الكلية ... و يادوب قادرة ابص قدامي ... و عايزة اوصل بيتنا بأي طريقة ...
رحت اركب حاجة عشان اروح ...
عادي يعني ... بعد ما ركبت كنت اول واحدة في الميكروباص و لسة حاركب ... و كان واقف لسة حيركب اتنين مع بعض ... واضح انهم زمايل في الشغل
المهم لقيت واحد فيهم مهتم قوي ... و اتفضلي يا انسة ... و ايه الذوق ده كله !!!
قلت عادي ... واحد ذوق مفيش مشاكل !!!
المهم قعدت ورا شوية ...
لقيت الراجل ده و هو شاب على فكرة جاي يقعد جنبي ... و الح الحاحاً حاراً اصراراً شديداً يعني انه يقعد في الكرسي اللي جنبي ... حتى زميله اللي كان معاه اتخانق معاه و زعقوا مع بعض ... لأنهم كان معاهم شنط و حاجات و كان عايزه يقعد جنبه على الكنبة اللي قدام عشان يحطوا الحاجات قدامهم ... و الراجل مصر انه مابيحبش يقعد على الكنبة اللي قدام دي ...

قلت يا واد طنش خاااالص ... يمكن الراجل مش بيحب يقعد قدام فعلاً ... عاتشي يعني ...

المهم طول الطريق عماله يكلم صاحبه اللي قاعد قدام بصوت عالي ... و يحكي عن اهميته في العمل و انجازاته و ازاي ممكن يوقف شغل مش عارفة مين كله لو عايز و كلام كدة ...

قلت يا واد طنش خاااااالص ... شاب و فرحان بنفسه شوية ...
و انا اصلا ماكنش فية دماغ اركز مع حد ...


المهم ان هو و صاحبه كانوا كل شوية بيكلموا ناس من اللي معاهم في الشغل على الموبايل ... و يبقى بيتكلم مع الراجل ذوق جدا و باحترام ... و بعد ما يقفل يقعد يتكلم عنه بطريقة وحشة ... او يقول كلام مش ظريف

احتقرته بيني و بين نفسي

بس قلت يا واد طنش خاااالص ... خليني في اللي انا فيه ...

و طنشت ...

المهم انه كان نازل قبلي ...

جم ينزلوا لاحظت إن الراجل حط ايه في جيبه و عمل حركة غريبة كدة ...

على ما نزلوا

و انا استوعبت

بابص على رجلي .... لقيت حضرته راميلي الكرت بتاعه !!!!


انا بلمت لمدة مش عارفاها بالظبط ...

بجد بلمت من غير اي رد فعلا خالص ...

و بعدين قلت انا اعمل ايه دلوقتي ؟؟ اقطعه و لا ارميه و لا ايه ؟؟
بابص في الكارت لقيت الراجل ده اسمه محمد عبد الهادي ...
استجحرمت ارميه عشان فيه اسم من اسماء الله الحسنى و اسم الرسول صلى الله عليه و سلم ...

فقلت اخده و اتصرف فيه في البيت .....

ماكنش عندي وقت افكر اصلاً لأني كنت نازلة بعدها على طول ...


بس انا مش عارفة اوصف احساسي كان ايه ...

تصرف ... حقير ... فعلاً ...

و كنت حاسة تجاه الشخص ده بالقرف و الاشمئزاز !!!

بجد تصرف حقير جداً جداً ...

أمال لو ماكنتش شايفني لابسة ازاي و عاملة ايه ؟؟

هو متخيل كدة اني ممكن استلطفه يعني و اتصل بيه ؟؟

تفكير ... مش عايزة اوصف يعني ...

لما روحت البيت وريت الكارت لماما و قلت لها على الموضوع ...
الرغيب بقى إن ماما محتفظة بالكارت ... يظهر ناوية تشتغل الراجل ده و لا ايه مش عارفة ؟؟!!!



المهم انا بعدها فكرت و لمت نفسي ... لأن ممكن لو حد من اللي كانوا راكبين كان شافني اني ماسيبتش الكارت يقول بقى ادي المحجبات و مش عارفة ايه ...

بس انا ساعتها ماعرفتش اتصرف ازاي !!!

عشان كدة اتخنقت من نفسي اكتر !!

اللهم لا تجعلنا فتنة للناس ...

مش عارفة اوصف شعوري تجاه الشخص ده !!! لو قدامي دلوقتي كنت ... و لا بلاش !!!

خلاص بقى