چـِنين .... عيلة و عايزة افهم

((( و كلما ازددتُ علماً ... ازددتُ علماً بجهلي )))

إحالة العمال للمحاكم العسكرية موت وخراب ديار




بقلم: خالد عبد الحميد

لا تكتفي الدولة بتشريد وإذلال وقتل العمال بدم بارد نتيجة سياساتها المعادية لهم، بل تسعى أيضا لإسكات أصواتهم باستخدام أكثر الأساليب قهرا بتقديمهم للمحاكمة العسكرية التي لا يتوافر بها أي ضمانات أو حقوق دفاع.

يحاكم الآن ثمانية عمال من مصنع 99 الحربي (شركة حلوان للصناعات الهندسية) أمام المحكمة العسكرية بتهم إفشاء أسرار عسكرية والامتناع عن العمل والاعتداء بالضرب على اللواء محمد أمين رئيس مجلس إدارة الشركة، كان العمال الثمانية قد تم القبض عليهم مع 17 آخرين من زملائهم عقب اعتصام عمال المصنع يوم 3 أغسطس الجارى احتجاجا على انفجار أنبوبة نيتروجين ( غلاية ) داخل المصنع مما أدى إلى وفاة العامل أحمد عبد الهادي(37 عاما) وإصابة ستة عمال آخرين بجروح.

وعلى أثر تلك الاحتجاجات سعت أجهزةالدولة إلى ترهيب العمال وتأديبهم لتجرأهم على الاحتجاج فاتخذت ضد 25 عامل إجراءات تحقيق تلاها إحالة 8 من عمال المصنع إلى النيابة العسكرية تمهيدا لتقديمهم لمحاكمة عسكرية رغم أنهم عمال مدنين ورغم أن الأمر يتعلق بنزاع عمل تحكمه القوانين العادية.

وقامت النيابة العسكرية يوم السبت الموافق 14 أغسطس بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ثم تجديد حبسهم مرة أخرى يوم الثلاثاء الماضى، ثم تحويلهم للمحكمةالعسكرية التى بدأت أولى جلساتها الأحد 22 أغسطس ليتم تأجيل المحاكمة إلى الأربعاءالمقبل، كما رفضت النيابة العسكرية إعطاء المحامين صورةملف القضية للإطلاع عليه، وتحددت جلسة مفاجئه سريعة للمحاكمة.

وبالرغم من ادعاء وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي دائما في جميع المحافل بأنها تقف بجانب حقوق العمال، إلاأنها لم تحرك ساكنا إذاء ما يحدث للعمال، هذا بالإضافة للصمت المعهود من اتحاد عمال مصر و تقاعسه عن الدفاع عن حقوق العمال والتصدي لما يحدث لهم من انتهاكات.

ونعلن نحن المتضامنين مع العمال رفضنا لتقديم عمال مدنيين لمحاكمة عسكرية، وتطالب بإحالة القضية للقضاء العادي، وتطالب أيضا بمحاكمة المسؤلين عن موت العامل ومحاكمة إدارة المصنع التي تسببت في أكثر من انفجار وإصابات ووفيات بين العمال بسبب الإهمال، ونحذر أن تكون المحاكمة صورية وحكمها جاهز سلفا، ونعلن بدأ حملة تشهير واسعة محليا ودوليا ضد المسؤلين عن تلك المذبحة.



((( على هذه الأرض ما يستحق البكاء ... )))


بعض الناس تبكي بشدة لأسباب أراها مزعجة, يعني لما الاقي واحدة بتعيط عشان النسكافيه بتاعها ناقص سكر و لا عشان لون الملاية مطلعش حلو في الاوضة زي ما هي كانت متخيلة من حقي اخبط دماغي في الحيطة من الغيظ!
الأسوأ لما تلاقي الناس دي بتوصف نفسها بأنها حساسة و رقيقة موت و عشان كدة النسمة بتجرحها ... يا عيني ... !



فيه ناس تانية بقى بتعيط لأسباب تستحق بس بتبقى شراراة اطلاق العياط عندهم سهلة شوية ... كان فيه بنت أعرفها كدة ... تتفرج على فيلم وثائقي عن حرب اكتوبر تقعد تعيط .. تقرا مقالة عن أوضاع مصر تقعد تعيط ... كانت بستغرب منها أوي نورا دي ... ما هو طبيعي الحاجات مؤثرة بس بالراحة على نفسك مش كدة انتي كدة هتقضي نص عمرك عياط!
المهم بقى ان اللي بيتريق على صاحبه في حاجة بيحصله ايه ؟؟ شاطرين ... من فترة مش طويلة أصابتني نفس أعراض نورا ... أقرا حاجة أقعد أعيط... أتفرج على التليفزيون أعيط ... أقعد في محاضرة الحساسية و المناعة أعيط- ماحدش يسألني ايه المؤثر في اللي كان بيشرحه الدكتور ... المهم ان انا اتأثرت- أتفرج على فيلم كارتون أقعد أعيط



في العادة ممكن العياط يعدي كدة من غير مشاكل .. بس في أحوال تانية الوضع بيبقى أكثر تعقيداً ... مثلاً مثلاً على الصعيد العائلي .. المثل بيقولك القرد في عين مامته غزال ... المثل ده بقى معناه متحقق في كل الناس تقريباً ما عدا عندنا احنا!
حيث أن ماما معتقدة إن بنتها - اللي هي انا- فيها كل العبر ^_^
و عليه فلو ماما شافتني ماسكة كتاب و بعيط مثلاً فأكيد هيجي في بالها ان انا السبب
السبب في ايه بالظبط مش عارفة ... بس اكيد انا السبب في حاجة معينة هي مش عارفاها و انا مش عارفاها تسببت بية ان انا كون قاعدة في الحالة دي و دمعتي على خدي
لأن طبيعي طبيعي يعني ان اي حاجة مش طبيعية تحصل في الجوار انا السبب فيها ..


المهم سبنا من نقطة مين السبب دلوقتي و نرجع على بقية الأصعدة ... ممكن برضه الوضع يبقى مريب لو افتكرت حاجة و انا في الشارع و قعدت اعيط عليها ... الموقف ده لسة حاصلي من كام يوم ... بس ماكنتش افتكرت حاجة... كنت باقرا اكتب تجميع مقالات دكتور أحمد خالد توفيق و انا في الشارع... و فيه مقالة بقيت عمالة اقرا سطر و اقفل الكتاب و اعيط و ارجع افتحه و اقرا سطر و اعيط تاني


الموضوع كان يستاهل بصراحة .. بس يستاهل ما هو أكثر من البكاء

ياريت الأحساس اللي وصلني منها يوصل للناس

لما رجعت البيت دورت عليها عشان اجيبها للناس تقراها هنا ... لقيتها عند يحيى شكراً له



اهي

اضغط على الصورة للتكبير

((( بالأمس حلمت بالدبوس .... )))

اليوم خرج جميع أفراد عائلتي في زيارة عائلية لم أرها ملحة و رأيت أكثر منها إلحاحاً أن أنهي كميات أوراق المذاكرة و الدرس للمادة التي سأختبر فيها في حدود أسبوع, بقيت في المنزل وحدي, مستلقية على ظهري, أفكر.

بالأمس أخبرتنا المدربة أن هذا التدريب الذهني الذي يفترض أن نقوم به ربما يتسبب لنا في كوابيس ليلية, سخرت من مقولتها في نفسي؛ من يستطيع أن يحدد لي ما سأحلم به ليلاَ ؟؟ عند نومي حلمت بدبابيس؛ دبابيس كبيرة ذات رؤوس ملونة لامعة مكتنزة تقف على حافتها المدببة في شموخ و تحدي, دبابيس أخرى ملقاة على السرير أو على الأرض, لم أصب منها بسوء لكنني خفت أن يحدث أو يدوسها أحدهم فتصيبه, رفعت واحداً و ربما أكثر من على الأرض. لم أتذكر هذا الحلم إلا عندما رأيت الدبوس الملون على سريري منذ قليل.

أفكر أنه ربما كان من الأفضل أن أكون أكثر مرونة و لطافة و أذهب معهم في الزيارة, لم أفعل شيئاً قيماً في المذاكرة حتى الآن, لا مجال للتراجع.

أفكر في أحداث كثيرة, أتذكر معاناة بعض المعارف الفلسطينين المتكررة مع السفر و اللقاء و الفراق, لابد أنه شيء مؤلم أن تعيش حياتك في حالة ترحال دائمة تلتقي و أنت تنتظر لحظة الوداع- لا أملك ما أفعله - يلح على ذهني لحن ما, أديره على الجهاز و أرفع الصوت إلى أقصاه, هل كان غريباً أن يحمل عنوان اللحن كلمة (ضمير) ؟

أتذكر صفحة مما قرأت بالأمس, طفلة في الثامنة أثناء مذبحة دير ياسين تبكي و هي مصابة داخل دارها المحترقة, تنادي على طفلة أخرى في ذات العمر أن تدخل لها, لم تستطع؛ المنزل يحترق, كلتاهما قد فقدت عائلتها. رغم أن الكتاب لم يذكر إن كانت الطفلة المصابة قد ماتت إلا أنه لم أستطع أن أتوقف عن التفكير في هذا الأمر- هل ماتت ؟ - أتخيل نفسي في ذات موقفها, أبكي.

يمضي الوقت, لا أستطيع أن أمنعه, لا أستطيع أن أفعل فيه شيئاً, مازالت الأوراق باقية مكانها في تحدي لم يخدش القلم منها سوى القليل, لا أرغب في مزيد من التفكير. لا بديل عن الوخز.... !


((( يا ترى كام واحدة فينا ليلى ؟؟ )))




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إن شاء الله يوم كلنا ليلى الثالث هيكون يوم 19 - أكتوبر - 2008

اللي عايز يشارك بكلمة ... بخاطرة ... بموقف ... بقصة ... بمقال ... راجل أو ست ... مؤيد أو معارض ... أي حد عنده وجهة نظر و مستعد يناقشها باحترام يبقى ماينساش يوم ( كلنا ليلى ) رقم 3 : )

اللي مايعرفش القصة :

ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم - قامت ببطولته فاتن حمامة . ليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها.
ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام.


و التفاصيل على مدونة كلنا ليلى الرئيسية : كلنا ليلى

((( كن مستعداً ! )))



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عدنا بعد الفاصل ... بناءاً على تعليمات مشددة من العزيزة سمر ماهر اللي مقدرش ارفضلها طلب

الحقيقة ماقدرش اقولكم تعليقاتكم على البوست اللي فات أسعدتني قد ايه ... على اختلاف اتجاهتها سواء المؤيد و المعارض ...
لأنه و إن دل على شيء فبيدل على إن الناس فعلاً حاسة بالموضوع بشكل ما ...

يعني ماكنتش تهيؤات عندي و عليه فيه احتمال كبير إني اكون سليمة عصبياً و ده شيء رائع جداً يعني !


إن شاء الله هارجع ارد عليهم كلهم بس هما ما شاء الله كتير و انا رغاية فلو استنيت ارد قبل ما انزل البوست الجديد يبقى هينزل مع تخرجي كدة و عليكم خير : )

طيب ندخل في الموضوع على طول ... كان المفروض البوست ده ابدأه بتهنئة عشان الإفراج عن محمد رفعت بس الحقيقة إن هو لسة مارجعش بيتهم لحد دلوقتي مع إن قرار الإفراج كان يوم 17-8 ... و عليه تؤجل التهنئة إلى حين عودته بالسلامة بإذن الله و نستبدلها بالدعاء لله تعالى بأن يفرج كربه و يرده إلى أهله سالماً غانماً ....

على فكرة رضوى رفعت أخت محمد بتدعوكم بكرة لوقفة احتجاجية امام محمكمة النقض الساعة 12 الصبح إن شاء الله ( اللي هو صباح يوم السبت 23-8 ) ياريت اللي يقدر يجي بجد لأن مهم جداً إن العدد اللي جاي يكون كبير .... اعتذر عن الإبلاغ متاخراً لكن أن تأتي متاخراً أفضل من ألا تأتي ...

بمناسبة الموضوع ده ... و دخولنا على رمضان ... و حاجات تانية كتير ... مش لاقية موضوع اتكلم فيه غير


الاستعداد



اول امبارح كنت باقرا البوستات القديمة في مدونة جسر التواصل و وصلت للبوست ده

عجبتني اوي جملتها " كنت اقعد اقولها يبقى تحمدي ربنا ... لأنه بيحضّرك لحاجة كبيرة قوى في حياتك "

كنت حاسة المعنى ده بس ماكنتش عارفة اوصل للصياغة اللي هي وصلت ليها دي ... صياغة قوية فعلاً

الفترة اللي فاتت دي مريت بشوية حاجة ماكنتش متعودة عليها ... و ماكنتش متخيلاها هتعدي علية بالقوة دي ...

واحدة صاحبتي ربنا يمسيها بالخير قالت لي ساعتها إن الحاجات دي كانت لازم تعدي علية في الفترة دي زي ما هي كدة ....

الأمور لازم تبقى كدة عشان هتفرق معايا بشكل ما ...

فهمت الفكرة بشكل ما ... بس فهمتها بشكل أوضح بعد ما قريت جملة المجاهدة دي .... حسيت فعلاً بالمعنى ... التحضير ... الاستعداد ...

ساعات الواحد ممكن يمر بحاجات مايبقاش متخيلها و لا مستوعبها ... بعدها بفترة يلاقي إن الحاجات دي غيرت فيه بصورة كبيرة فرقت معاه اوي في حياته بعد كدة ...

عشان كدة كل واحد لازم ياخد كل موقف يعدي عليه سواء ابتلاء بالخير او بالشر على إنه تحضير ... لازم يأثر فيك و يغير فيك حاجة و يخليها أحسن لو انت تعاملك معاه كان صح ...

و مش بس الابتلاء ... أي حاجة بتحتاج تحضير قبلها ... اقربها الكلية و الامتحانات ... و رمضان بما إنن خلاص قربنا عليه - كل سنة و انتوا طيبين - أي حد بيدخل تجربة جديدة طبيعي إنه يبقى مجهز نفسه لما هو مقبل عليه ....

الفترة اللي فاتت حصلت شوية حاجات كدة و لقيت نفسي مرة واحدة في قلب الدنيا و بتعامل معاها بقوة .... مع الأخذ في الاعتبار إن انا كائنة بيتوتية في الاساس فمش هاقولكم إن انا اصطدمت بأرض الواقع ... لأ ... انا اتهرست ... اتخرشمت ... ألفاظ قوية كدة تعبر عن المكنونات الحقيقية للمعنى .... و عانيت بعدها معاناة نفسية لا بأس بها على ما بدأت استوعب النقلة الحضارية اللي حصلتلي : )

اللي فهمته بعدها إن اللي حصل ده حصل بكل بساطة لسبب واحد ... إني ماكنتش محضرة نفسي ... !

مش طبيعي حد مايعرفش السباحة يجي مرة واحدة يرمي نفسه في البحر و هو متخيل إن كل حاجة هتبقى تمام ...

عشان كدة الواحد ساعات مابيبقاش مستوعب حاجات بتحصله ... رغم إن فيها أكبر فايدة ليه ...

و عشان انا فهمت المعنى دلوقتي ... بدأت احضر نفسي ....

احضر نفسي لحاجة جاية معرفهاش بس انا عارفة انها جاية ... ممكن تكون ابتلاء كبير أو مسئولية كبيرة أو حتى نعمة كبيرة ابتلى فيها بالخير ... ماعنديش فكرة بالظبط ...

داخلة خلاص على بداية اني اجهز نفسي من جوة ... خصوصاً و احنا مقبلين على رمضان ... و إني اجهز جوارحي و تعاملي مع الدنيا من برة ....

معنديش كلام تاني اقوله ... بس كل واحد يفكر شوية ... و يشوف ... و يفتكر مواقف حياته هيلاقي من المعنى اللي باقول عليه كتير ...

و شكراً جزيلاً

و هاقفل البوست على كدة بقى عشان اي كلام هاقول زيادة هتبقى رغي مالهاش هدف D :











((( عن الذين رحلوا ... و هدموا البيت )))




تخيل انك ساكن في بيت ... من الطفولة ...

يوم بعد يوم بتكبر في البيت ده ... يوم بعد يوم بترتبط أكتر بالمنطقة و الناس و الجيران

بقى ليك ذكرى في كل مكان فيه ... في كل شخبطة شخبطتها على الحيطان ... في كل كلمة قلتها مع حد من الجيران

شكله ... لونه ... حيطانه .... يوم بعد يوم كل الحاجات دي بقت محفورة جوة شخصيتك ....


تخيل لما تصحى في يوم ... تلاقي جيرانك اللي جنبكم مشيوا و سابوا البيت ...


ايه ده ... من غير أي انذار كدة ؟؟

طب يقولوا ؟؟

طب يدونا عنوانهم الجديد ؟؟

شوية و اكتشفت انهم ماشيوش بس .... لأ ... دول هدوا البيت كمان !!!


ليه ؟؟


بيتهم و هما حرين فيه ؟؟

يعني هما هيبيعوه مثلاً ؟؟

لأ ... بس مش عايزينه يبقى موجود ....


ازاي ؟؟ !!

طب لو مش عليهم هما ... علينا احنا ....

شارعنا اللي شكله هيتغير .... كل ذكرى كانت لينا فيه .... كل ده ... خلاص كدة ؟؟

الاغرب و الأغرب .... لما تلاقي جيرانكم التانيين كمان عملوا كدة ... و اللي جنبهم ... و اللي جنبهم ....


فيه ايه !!


كدة و من غير سابق إنذار


ساعتها انت هيكون وضعك ايه ؟؟ و شايف ايه ؟؟




























































ايوة ... عليك نور ....


ده بالظبط اللي باحسه لما الاقي حد قفل مدونته من غير سابق إنذار ....


فيه ايه يا جماعة ؟؟ ليه كدة ؟؟

لو فيه مشكلة ممكن تتحل .... لو فيه انشغال ممكن تسيبوا الأمر لوقت فراغ و لما تفضوا تبقوا ترجعوا تكتبوا تاني ...

إنما ازاي تمشوا و تهدوا البيت ؟؟

عايزة اقول بس ... إن أي مدونة دخلتها و اتسجلت رقم في عداد الزوار ... يبقى انا لية فيها

اي مدونة علقت فيها و لو بحرف ... يبقى لية فيها

أي صورة او تصميم أو حملة اتشاركنا فيها ... يبقى كلنا لينا فيها عند أي حد فينا


مش من حق حد يمشي و ياخد ذكرياتي ....


يمكن الناس تشوف دي عاطفية زيادة عن اللزوم .... بس ده واقع ....


يمكن مش كل اللي بيكتب بيبقى متوقع إنه بيسيب تأثير .... بس أكيد كل واحد فينا بيأثر و لو بواحد من عشرة في المية في أي واحد من الناس اللي بتقرا

ساعتها يبقى فعلاً مش من حقه ... لأنه لو كدة يبقى مش هيفهم عمره الأثر اللي هو سابه باللي عمله ...


فقط ... فليجدد كل منا نيته فيما يعمل ... و ليراجع نفسه ....

بس ....... !




((( يــــــــــــــــــاه !!! )))




غارقة وسط أوراق الفارما .... افتكرت محاضرة سنة أولى ... لما رئيس قسم الفسيولوجي كان بيشرح نظام المذاكرة و الأسئلة و الحاجات دي

" كل أسماء الادوية في autonomic لا تعنيني في شيء ... عندكم في سنة تالتة مادة كاملة اسمها فارما هتدرسوا فيها الأدوية دي بالتفصيل "

سامعة صوته في ودني كأنه لسة مخلص كلامه ...

معقولة الأيام بتجري بسرعة كدة ؟؟

على فاصل أربعة أشهر من العشرين ... حاسة عمري كله بيعدي في لمحة قدامي

و لسة ماوصلتش لأي حاجة من اللي عايزة أوصله

حاسة كأن عمري بيتسرب من بين إيدية !!

حاسة إني بقيت عجوزة ... عجوزة أوي ...

و بردانة !





((( قريـــبـــاً )))




انتظرونا

قــــــريـــــــــــــبـــــــــــــــاً

((( بـــــــانــــــورامــــــا )))



صحيح

فاكرة

في في المدرسة جولنا و قالوا هيعملوا رحلة

ساعتها بجد كانت فكرة معتبرة و مستاهلة

و قالوا نزور بانوراما

نشوف النصر

بداية حلم بيزين معالم مصر

ساعتها فرحت

قلت هاشوف حكاوي الحرب من جدي

و اشوف الجندي بيكبر و بيعدي

و ألمس فرحته بيدي

و كان اليوم

و رحت بشوق بيملا القلب

و لكن بعد ما اتفرجت و اهتميت

كرهت الحرب

ملتني بخوف

و شفت الرعب

كرهت السلك و الأشواك

و دم و ضرب

رجعت يوميها باعشق لون سحابة سلم عدت فوق سطوح بيتنا

و باعشق كل لحظة أمن بتعدي

عرفناها و عرفتنا

و انام و اصحى و ايدي تكون على قلبي

و فيه الخوف و أحلامه و ك الفكر متخبي

ماكنتش عارفة إن هناك ... في ناس تانية

و من دمي

و لازم احس بالهم اللي في قلوبهم

عشان همي

و احس حقيقي بحياتهم

و لحظة سلم فوق بيتهم و لا تعدس

و ليهم أرض منهوبة ...

ماهيش ليهم ... دي برضة زيهم أرضي

و إن الأرض مش راجعة بغنا و مواويل

و لازم تتروي بينا و دم يسيل

صحيح التضحية صعبة

لكن لو كانت الفكرة بتلمس حتة في قلوبنا

هتتحول لحلم جميل

و عشت احلم

و اتمنى

أشوف الفرح بين أهلي

أو المس يوم دمايا تسيل على ترابها

و باب الفرح يفتحلي و يندهلي

كبرت اكتر

و عاش الحلم جوايا أكيد يكبر

و عاش القلب يتجهز و يتحضر

لكن لسة في نني القلب حتة ضعيفة و جبانة

عشان انا برضة إنسانة

و طبع القلب يتغير

بتكسرني

تغيرني

تتوهني في حاجات ياما

و دقة خوف في نبض القلب توصلني

تدخلني في دوامة

و ترجعلي لو امشي في يوم قصاد سور البانوراما ..........


اليوم ... أكتب


أقل من ما يمكن أن تفعله لأحدهم ناولك قلماً قد سقط منك أن تقول له شكراً ... و أقل ما يمكن أن تفعله لمار دلك على طريق و أنت ضائع أن تقول له شكراً ... أتعجب لماذا تصبح كلمات الشكر سهلة في أصغر المواقف و صعبة فيما هي أكبر ... أتعجب لماذا لما أقولها منذ فترة ... لماذا لم أقل له شكراً ؟
إذا كنت أشكر من دلني على طريق شارع ما فمن الأولى أن أشكر من دلني على الطريق لإصلاح نفسي ... أليس كذلك ؟؟

لماذا لا أكتب الاّن إذن ؟؟

حاولت أن أكتب قصيدة ... لكنني فشلت ...

أخبرتهم منذ يومين أنني سأضع هذه التدوينة ... لكنني تأخرت ...

لا أعرف ... هل الأمر صعب إلى هذه الدرجة ؟؟ أم أنها أمور أخرى يجب أن تدخل في حساباتي ...؟؟

البارحة فقط تيقنت أنني يجب أن أعجل بها ... كم كان فهمي بطيئاً !!

أكتب فقط الاّن لأقول شكراً ...

ربما لم أحقق الكثير .... لكنني عرفت أنه يمكنني تحقيقه ...

ربما لم أتغير كثيراً ... فمازلت تلك البنت المزعجة الكسولة ... لكنني الاّن على الأقل أعرف أنني كذلك ...

ربما لم أبدي ذلك ... لكنني الاّن أعرف أنني أهتم ...

ألا يستحق ذلك أن أقول شكراً ؟؟

بل يستحق أن أبدي اعتذراً أيضاً ...

أعتذر عن أشياءٍ كان من المنتظر مني أن أفعلها و لم أفعلها ...

أعتذر عن أوقاتٍ كان من المنتظر مني أن أتواجد فيها و لكنني ركنت إلى إثارة المشاكل ...

أعتذر عن ضيقٍ لم أقصد أن أسببه ... و لكنه حدث ...

و أعتذر عن حقائق لم أستوعبها سوى البارحة ... متأخراً جداً ...

أخبرت أسماء قبل ذلك أنني أخشى أن ينتظر مني أحدهم عوناً و لا يجده ... هذا ما أستشعره الاّن !

لن أقول أنني أنتظر منكم الكثير حتى لا أضغط عليكم نفسياً... لكنني أعلم أن لله سيوفقك ...

فقط بعض الكلمات التي كان يجب أن تقال ... إن لم يفهمها أحدهم فلا يهتم ... المهم أن يفهمها من هم معنيون بها ...


أتمنى

أمنية

أتمنى أن أصبر لأنني راضية و اخترت الصبر بالفعل ... لا لأنني لا أجد خياراً اّخر






مــــــــــــاتـــــــــت !



كنت أستمتع بمشاهدتهم ... كانت بالنسبة لنا مناسبة سارة عندما قررت أمي أنها تريد زجاجاً عاكساً للضوء على شباك غرفتها حتى لا تصبح حارة ... منذ ذلك اليوم أصبحنا نستطيع أن نرى العصافير الصغيرة و هي تمرح أمام الزجاج باطمئنان ... ظانة ألا أحد ليراقبها ...

لكنني بالفعل كنت هناك ... أنظر لها من خلف الزجاج و ليس بيننا سواه و بعض من الهواء ... لنكون قريبين بدرجة لا أعتقد أنها تسمح لأحدهم ببلوغها ... هي تظن أنني لست موجودة ... و لكنني موجودة ... أحياناً يكون أقرب الناس إلينا هو من لا ندري بوجوده أصلاً !

المهم انني كنت أستمتع بمشاهدتهم على جدار النافذة و هم يلعبون في مرح ... كانت أمي أحياناً تضع لهم بقايا الخبز بعد أن تبله في الماء ... و لكم أن تتخيلوا الحفل الذي كان يتم وقتها ... حتى أنهم أصبحوا ينتظرون أمي على الأشجار المقابلة في الأيام التالية ...

كان لديهم إيثاراً فريداً ... فقد كانت الواحدة منهن تأخذ من الطعام لقيمة صغيرة تكفيها ... و لا تزيد عما تتحمله ... ثم تسمع صوت التغريد قادماً من كل مكان و العصافي تدور في الأجواء لكي تعلم كل من لا يعلم من جاراتها أن هناك طعاماً ما هنا ... هيا ...

كنت أستمتع بهذه المشاعر الرقيقة التي لا أراها كثيراً ....

لكن الأمر لم يكن ليخلو من بعض الإزعاج أحياناً ... حيث كانوا يستيقظون مع إشراقة الصباح و تقف إحداهن على الزجاج لترى انعكاسة وجهها ... فتبدأ في النقر على الزجاج محاولةً التعرف على ماهية ما يحدث أمامها ... و تتوالي العصفورات في التجمع ... و تتوالى النقرات ... حتى تتحول إلى سيمفونية صاخبة من الإزعاج الذي يوقظ النائم عادةً ... و بلا حل دائماً ...!

لكن ليت مشاعري تتوقف عند حدود الإزعاج ... فمن الممكن أن يصل أحياناً إلى حدود المأساة !

فلربما تكون إحداهن طائرة في الفضاء الرحب و لا تلقي للأمر بالاً ... منطلقة بسرعتها تنظر أمامها في تفاؤل ... و تشق طريقها دون تلكع ... ثم فجأة !! اصطدامة !! و جرح ... و قد تصل إلى الموت !

و أرى دمها المتناثر على أرجاء الزجاج و الحائط يبلغني رسالة ... يبلغني أن أتحسس دائماً خطواتي ... و أن أنظر أمامي في ترقب مثلما أنظر أمامي في تفاؤل ... فقد يكون ما أظنه الفضاء الرحب هو موتي بحد ذاته ... !

ماتت العصفورة ...

لكنني تعلمت منها ... أن أتعلم !

قـــــــطــــــــــوف



عن احداث البارحة



عندما تجد الكثير مما خططت له يفتقر إلى التوفيق فعليك أن تتوقف ... إما أن تراجع نيتك ربما تكون تفتقر إلى الإخلاص ... أو تنظر إلى الأمر بعين الابتلاء ... أو تنظر إلى ذنوبك و تراجع علاقتك بالله ... و في كل الأحوال عليك بالاستغفار و التوبة و الدعاء


---------------------------------------------------------------------
انظر .... و تأمل


كنا بصدد تنظيم أمر هام

انشغلنا ثلاثة أشهر بأمر المكان

حتى استطعنا الحصول على المكان المناسب و التصاريح و استقر الأمر

فقمنا ( بكروتة ) بقية الأمور الأاخرى في أقل من ثلاثة أيام !

و هو ما جلب لنا القلق بشأنها كلها

و في يوم الحدث ... توقف الأمر ... من جهة المكان !

و بقيت كل الاستعدادات الاخرى موجودة و جاهزة !

لا أعرف لماذا تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه و سلم :
( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، و ليأكلها ، و لا يدعها للشيطان ، و ليسلت أحدكم الصفحة ، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم تكون البركة )
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 601


لا أدري العلاقة ...

لكن فعلاً لا يعرف أحدنا أين تكون البركة في كل أموره ...


------------------------------------------------------------------------------------------


عن الذهاب و العودة

قرأت أخيراً لأبي الذي أتعلم منه كثيراً الباشمهندس عصفور المدينة رد له في بوست قديم أننا يجب ألا ننشغل بمناسبات التدوني عن التدوين نفسه ... و هذا من الاخطاء التي كنت أقع فيها فعلاً و كثيراً

لذلك اّثرت ألا أفتح هذا الموضوع مرة أخرى ... لكن يمكنني القول باختصار أنني مررت بترجبة مهمة أعتقد أنها ستؤثر في شخصيتي و كتاباتي بعد ذلك ... و تعلمت منها الكثير ... و عادة ً ... ماحدش بيتعلم ببلاش


-----------------------------------------------------------------------------------------


يوم ضد الفقر
17 - 10

هو اليوم العالمي لمكافحة الفقر

كنت أستمع لتقرير البي بي سي عن أحداث اليوم العالمي لمكافحة الفقر ... و كيف أنهم اختاروا هذا العام تعبير ( قفوا ضد الفقر ) أي التعبير عن التضامن مع الفقراء بالوقوف !

و لا أدري ماذا سيستفيد الفقراء في جميع أنحاء العالم بوقوفي !

الفارق وقتها أنني كنت استمع إلى التقرير و أنا في قلب بيئة منغمسة في الفقر ... حيث كنت أؤدي واجب عائلي في إحدى قرى الوجه البحري بمصرنا الحبيبة .. و للعلم فإن قرى الوجه القبلي أكثر تأثراً بالفقر ة تعرضاً للإهمال

لا أستطيع أن أعبر عما رأيت

لكنني فقط متيقنة أن من ( وقف ) يومها و ظن أنه أدى ما عليه تجاه الفقراء فقد أخطأ كثيراً !

خاطرة ( 1 ) :

أين الزكاة و الصدقات ؟؟

خاطرة ( 2 ) :

المعصية ... أنانية

ألا نعتقد أن الله قد يبتلي الأمة بذنوبنا ؟؟

و مع ذلك قد نفضل لذة معصية لحظية عن أهل أمتنا ...

اللهم اغفر لنا و ارحمنا

خاطرة ( 3 ) :

رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) .
الراوي: مصعب بن سعد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2896


الاّن علمت لماذا لا يأتي النصر !

خاطرة ( 4 ) :

أطتب هذا الكلام و قد شاعت أخبار الزواج الأسطوري الأخير لأحمد عز و الذي تكلف عدد لا أعلمه من عشرات الملايين و كسورها

الاّن ازددت معرفةً بسبب تأخر النصر !

------------------------------------------------------------------

رابطة ... ابقى هاتلي حقي معاك بالمرة !

فعلاً فعلاً عجبت لكثير مما رأيت البارحة

امبارح عرفت من واحدة زميلتي في مجموعة تانية ان الطلاب المنظمين لرابطة حقي دخلولهم المدرج و قالولهم إنهم حيعملوا وقفة قدام مكتب العميد عشان يتفاضوا معاه بشأن المصاريف

كان عندي سكشن في نفس الوقت ... خلصت و نزلت على طول

لقيتهم واقفين فعلاً و موزعين على الناس أعلام عجبتني جداً الصراحة



و شايلين لافتات

و جه ناس من أعضاء هيئة التدريس اتكلموا و تضامنوا معاهم

و الطلبة عرضوا مطالبهم

معرفتش ايه اللي حصل بالظبط لأني جيت على الاخر بس أعتقد إن الموقف كان مثمر

المشكلة فعلاً إني ذهلت !

ذهلت من العدد اللي حاضر !

يعني بتاع 150 طالبة و طالبة

لو عرفنا ان كليتنا فيها 6 دفعات الدفعة حوالي 1200 طالب حنعرف إن اللي حضروا مايعتبرش عدد خالص !

مع إن الناس كانت واقفة في الساحة و بتتفرج ... إنما ماجتش ليه ؟؟ ماعرفش !

هو فيه ايه ؟؟
و تلاقي واحدة جاية تسأل انتوا واقفين ليه ؟؟

أصل احنا عاملين وقفة على غلاء المصاريف و دعم الكتاب و و و

ايوة ايوة صح ده كتاب دكتور مش عارفة مين بكام و دافعة مش عارفة كام فيه ايه

و البنت تطلع معبية و ساكتة

طب تعالي اقفي معانا

لأ اصل انا في الكلية من الصبح .. حاروح بقى !

الموضوع مش حيطول ...

لأ خليكم انتوا واقفين ... انا حامشي بقى !

و ده مجرد موقف !

بالفعل أنا امبارح كنت قربت انفجر من اللي شفته ...

ايه يا جماعة ده ؟؟

ليه السلبية دي ؟؟

مكسلين عن وقفة لمدة دقائق - ماستمرتش أكتر من ساعة على فكرة - ؟

مكسلين عن أمضاء لورقة عشان نرجع حقوقنا ؟

طب حتى لو انت قادر تدفع ... ليه مافكرتش في زميلك اللي مش قادر و مش عارف حتى يتكلم ؟

ليه مستنيين حد يجيبلنا حقوقنا و يحطهلنا في بقنا بالمعلقة ؟؟!!!

يعني حتى لما حد يتحرك مش عارفين حتى نسانده !!

يعني اجي اتحايل عليك عشان تاخد حقك !

طب الوضع مش عام ... فيه ناس كانت إيجابية فعلاً ... بس أنا شفت أكتر من موقف امبارح كانوا مستفزين فعلاً !


تجميعة خواطر كدة بس حبيت أكتبها ...

----------------------------------------------------

تحديث : فيه حاطرتين كانوا في دماغي و نسيت أكتبهم نتيجة لمرض النسيان المتأصل بي

مع إنهم من حيث الأهمية يستحقون أن يذكروا أولاً
--------------------------------------------------------

لسة بخير

امبارح قررت اتصفح الجرائد كدة على السريع و هذا أمر أصبحت لا أفعله كثيراً منذ فترة

المهم بقرأ في جريدة الأهرام ( أيوة باقرأ الأهرام ساعات ... مش عايزة ضرب )

و أنا أمر على العنواين سريعاً سريعاً كالعادة على أمل أن يستوقفني أحدهم

هذه المرة لما يستوقفني عنوان

لكن استوقفتني صورة ... هية عادية جداً و لكن لا أدري لما التفت لأقرأ الخبر المصاحب لها



حقيقة شعرت بالفرحة ... شعرت بالفحرة إلى حد ترقرق الدموع في عيني

لا أدري لماذا

لكنني شعرت بالأمل ينبض في قلب الظلام

شعرت ببراعم هذه الأمة

أتمنى أن أرى هذا الشاب يوماً من الكوادر و ألا تقتله عوامل الخيبة الكثيرة الموجودة

-------------------------------------------------

نظرة عن قرب

كنت قد قررت كتابة تدوينة طويلة عن المنهج الفكري و الأسلوب الحركي ... و النماذج المنقوصة ... و الجمع بين العلم و الارتباط بالواقع و التفاعل معه

و لكن رغبت أن أكتبها بصورة جيدة فأثرت الانتظار

إلا إنني مؤخراً قررت ألا أكتبها ... فقط لأنني وجدت كل ما أريده قوله تقريباً متثملاً في إنسانٍ يمشي على الأرض

شاب مصري


تابعته طويلاً عن بعد ... و اّثرت الاّن أن أكتب عنه قبل أن أكتب عنده

هو فكر يستحق أن نطلع عليه ... و عقل يستحق أن نحاوره

على فكرة قبل أن أتعرف على مدونته كنت ألمح هذه الأفكار التي أتحدث عنها في أشخاص اّخرين مثل أبي الباشمهندس عصفور المدينة و الأستاذ إمام الجيل

لكن الفارق فقط أنني رأيته يتحدث عن هذه النقطة بالذات و يناقشها بوضوح أكثر من مرة و يقرنها بمواقفه حتى لا يظن أحدهم أن النموذج الذي نتحدث عنه مستحيل

أريد فقط أن أقول

طاب قلمه

و أحيلكم إلى هناك

جبتوا الشكيولاتة و البنبوني و لا لسة ؟؟




العيد بيبقى ليه عند الواحد ذكريات و عادات خاصة ... بتبدأ ليلة العيد من بعد صلاة المغرب مع تكبيرة إمام المسجد ... ساعتها يبدأ احساس مختلف يسري في الجو rolleyes.gif

و نقضي بقية الليلة في التليفونات و الماسجات و الأهل و الأحباب و نبعت ايميلات تهاني لاصحابنا happy.gif

الصبح بيبقى حاجة تانية ... و بما إني أكيد نايمة متأخر فبصحى متأخر برضة ph34r.gif

مش متأخر بمعنى إن الصلاة فاتتني ... متأخر بمعنى اني حاتسربع عشان ألحق أعمل سنة العيد في الاغتسال ... و بعد كدة اتسربع في اللبس و النزول ... و اتسربع و انا باصحي اخواتي .. المهم إني لازم اتسربع wacko.gif

أحاول ألا أنسى أن أفطر قيل أن أنزل ... و يا حبذا لو كن تمرات وتر عملاً بالسنة rolleyes.gif

أسمع في التلفاز الرجل ذو الصوت الرخيم و هو يحدثنا أثناء النقل المباشر لصلاة العيد من شرم الشيخ ... حيث يصلي الرئيس ... أو أحياناً يفعلون كما يكتبون في الصحف ( أرسل السيد أحمد نظيف لينوب عنه في حضور صلاة العيد ) ... و كأن جميع من يقف خلف الإمام من العلماء لم يخبره أحدهم أن الصلاة لا يجوز فيها الإنابة !!! dry.gif


و ما أن يبدأون في الصلاة في التلفاز ( عشان شرم الشيخ سابقة في مواقيت الصلاة طبعاً ) حتى يعلو الصراخ في بيتنا بالاستعجال

و يلا .. حنتأخر mad.gif

أسرع في حمل ما أجد أمامي من سجاجيد الصلاة و امضي

لنصل متأخرين كالعادة في الساحة حيث نصلي ... و هي عبارة عن حديقة خضراء واسعة ...

الغريب أننا كل عيد نذهب لنجدهم قد قاموا بسقاية الحديقة ... و كأنهم لا يعلمون أن صباحاً هناك من سيأتي للصلاة هنا .... أو كأن العيد قد جاءهم فجأة فنسوا الاستعداد !!! blink.gif

طبعاً الحديقة تم فرشها بالحصير ...

لكن لأننا نصل متأخرين كالعادة لا نجد مكاناً عليه و نفرش سجاجيدنا لنصلي ... و لكنها بالطبع سجاجيد قماشية تتشرب ماء الأرض المنداة في لحظات ... حتى لا تحرمني من عادة عودتي إلى المنزل مبتلة الملابس و حذائي مليء بالطين أيضاً بعد أن اصبحت هذه العادة جزء لا يتجزأ من استشعاري بالعيد ... أيضاً happy.gif


بعد الصلاة يبدأ أحد أجزائي المفضلة في يوم العيد ... حيث أكون قد جهزت قدراً لا بأس به من الشيكولاتة أو البنبوني ... أو أي حاجة تجذب الأطفال يعني 022.gif


لأدور بين المصلين و قد انشغلت الامهات بالكلام مع بعضن البعض ... و استقطب الأطفال الصغار من هنا و هناك لأعطائهم من الحلوى wub.gif

أستمتع بشدة مبداعباتهم الطفولية 001.gif ... بابتساماتهم ... بنظرة الهلع منذ اللحظة الأولى عشان ( ماما قالت لي ماتخدش حاجة من حد unsure.gif ) ... حتى تنتبه أمه الواقفة بجانبنا و تشير له لكي يطمئن ( خد من طنط يا حبيبي happy.gif ) ليتبدل هلعه بفضول طفولي و ابتسامة و كأن انفراجة قد جاءته في التو و اللحظة 022.gif


و بعد السلام على الأهلو الاحباب و الجيران ... و صديقات المدرسة القدامى بعد أن أصبحنا لا نرى بعضنا إلا كل حين ... نترك وعدنا على وعد بترتيب خروجة لنا معاً ... هذا الوعد الذي نعيش عليه في كل مقابلة ... و نادراً ما أوفينا به unsure.gif

أعود إلى منزلي لأستكمل جلسة الكمبيوتر و تهاني الأصدقاء و الأحباب ... و أستمتع بسماع أصوات مشاجراتهم حول الأفطار و التجهز للخروج و ما شابه ... فقد أصبحت تلك الأصوات أيضاً من عادات العيد عندي happy.gif

حتى يقررون الخروج بعد حين ... لنذهب حيث تجتمع العائلة كلها ... تعرف باجتماعهم قبل أن تطرق الباب بالطبع من الأصوات الصاخبة و صراخ الاطفال الذين يتفاوتون في أعمارهم و أطوالهم ... خصوصاً الصغيرين دول اللي بتكعبل فيهم wub.gif

لتبدأ لحظات المرح الحقيقية 022.gif

لعب بالكور و ضرب بالبالونات و ضحكات و نكات 010.gif ... يتخللها صراخ هذه من أن تلك شدت شعرها أو ضرب فلانة لعلان لأنه فرقع لها البالونة ... لا مانع أيضاً من أن أساعدهم في تقديم طعام ما بحمل هذا الطبق أو ذاك ... rolleyes.gif

لينتهي اليوم و أعود إلى بيتنا ...

أعود و قد حملت إرهاقي

اعود و قد حملت ذكريات سعادة صغيرة

أعود و قد حملت ضحكاتهم معي

إنه يوم العيد

غداً ...

يوم أنتظره ...



و كل عيد و انتم طيبين
happy.gif

اللهم إنك تعلم كيف حالي .. فهل يا سيدي فرج قريب



لك الحمد إني حزين ... حزين





نلقاكم ليلة العيد





السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اعذروني يا جماعة مش قادرة اتابع خالص المدونات و لا ارد على التعليقات ...

الدراسة داخلة و فيه حاجات كتير تتعمل

و في رمضان مش حاقدر ادخل خالص ... ممكن ربع ساعة كل اسبوع بس مش حاكتب هنا حاشوف بقية اخواتي المدونين و المدونات

كان فيه كلام كتير عايزة اقوله ع التدوينة اللي فاتت و تعليقات مهمة

نلقاكم ليلة العيد إن شاء الله

و لا تنسوني من دعائكم

مات لي حد


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كان فيه موضوعين عايز انزلهم النهاردة بس بعد كلام الأخ جمعاوي حسيت إني لازم انزل التدوينة دي


و يمكن أنا كاتباها لنفسي أكتر من أي حد تاني

كنت أبكي البارحة لأمر ما ... عندها تذكرت القول الشائع ( بتعيط زي ما يكون مات لها حد )

وقتها تذكرت اول مرة ( مات لي حد )

و انهمرت في البكاء

بالتأكيد كانت فيه حالات وفاة في عيلتنا و انا صغيرة ... لكن لم أكن أدرك أو أفكر ... فقط اجتماع اخر للعائلة و فرصة اخرى لمقابلة اطفال العائلة و البدء في وصلة اللعب المعتادة


لكن أول مرة احسن إن ( مات لي حد ) كان لما كنت في تالتة اعدادي

و ماكنش من عيلتنا

و ماكنش قريب مننا

كان صديق لأخويا اللي اكبر مني بسنتين

على اعتاب الصف الثاني الثانوي

يمكن ده اللي خلى الموضوع مؤثر ... إني يمكن ساعتها ماكنتش متخيلة اني ممكن اموت صغيرة كدة ... ايوة كنت باسمع عن قصص الوفاة في الصغر
لكن كنت باتخيل الحاجات دي بتحصل للناس ... يعني الكلام ده بيحصل اه ... بس بعيد عن دايرتي ... عارفين انتو الاحساس ده أكيد ... أن تشعر بالمصيبة مثلاً التي تراها أمامك .. لكن لا تتخيل أنها قد تحدث لك

خصوصاً و أنا الصغيرة اللاهية ... و التي أتذكر جل اهتمامتي وقتها فأخجل من تفكيري وقتها كثيراً ... أو لنقل ... من حالة اللاتفكير و اللاوعي التي كنت فيها ...

الشبيهة بحالة التغييب التي يعيشها الكثير من شباب الامة الاّن

لهذا كان الأمر صدمة ... صدمة بجميع المقاييس ...

رغم أنه لم يكن قريباً جداً ... لكنه كان ... مؤثراً ...

كان أنس شاب ذو أخلاق عالية ... صديق لأخي ... و زميل لي و لأخي في نفس المدرسة و أيضاً في دورة الكمبيوتر التي كنا ندرسها وقتها

اذكر اخر مرة رأيته فيها ... لما اخويا استندل معايا و مارضيش ينزل معايا الكورس و كان عايز ينام باين ... و اضطريت انزل لوحدي في الصيف حيث كنا في بداية الاجازة الصيفية و كان اول يوم في الكورس في الصيف بعد ما كنا موقفين عشان الامتحانات

كان المفروض الكورس حيستمر في الصيف أيضاً لكن الباشمهندس سافر و ماستمرش

دي كانت اخر مرة

بعدها بحوالي الشهرين أو الثلاثة بعد بداية العام الدراسي الجديد بقليل ... لقيت زميلتنا داخلة علينا المدرسة في الطابور الذي لم نكن نهتم به أصلاً و كان فرصة للحديث و اللهو ...

مالك ؟؟

أنس مات

أستغرب من ردي وقتها ... ربما هذه كانت طريقتي في التعبير عن الصدمات

فقد رددت بجملة واحدة قصيرة

(( مش مصدقاكي ))

حسيت اني ساعتها خدت الصدمة في وشي قوي و مرة واحدة و على غفلة ...

ربما كان هذا الرد طبيعياً

الغريب هو كان تفكيري بعد ذلك

حيث كان معظم تفكيري اثناء الطابور ... هو انا المفروض اعمل ايه ؟؟
هو المفروض رد فعلي يبقى ايه ؟؟

اعيط يعني و لا اعمل ايه ؟؟

ربما كان تفكيراً غريباً ... لأن رد الفعل ليس بالشيء الذي نفكر فيه ... فالمفترض به أن يأتي وحده

لكنني في هذا اليوم فكرت

و قررت البكاء

و انتظرت حتى وصلت إلى مقعدي في الصف ... و أطلقت العنان للدموع

حتى استطعت بعدها تمييز الكلمات

جاله سرطان في الدم ... و مات
ازاي ده انا لسة شايفاه أول الصيف
ده اللي حصل

تعجبت كثيراً ...

كيف يحدث كلها هذا في هذه المدة البسيطة ؟؟ و كيف يحدث كل هذا و لا أعرف ؟؟

علمت بعد ذلك أن أخي كان يعلم بأمر مرضه ... لكنه لم يخبرني

لا أتذكر هل كان الامر في ذات اليوم أم اليوم الذي يليه ... عندما علمنا أن جنازة أنس ستكون في المساء

و فكرت و صديقاتي هل نذهب ؟؟

ربما لم يكن هذا السؤال مستغرباً ... لكن السؤال التالي الذي تم طرحه و كان غريباً فعلاً ... ماذا نرتدي ؟؟

و دار الحوار كيف أن إحدانا لا تملك زياً أسود ...
هل نرتدي الحكلي ؟؟

و ... , .... , ....

عجيبة هي بعض أفعال المراهقات !!!

ما أذكره انني ارتديت الأسود فعلاً يومها ...

و قبل ذهابي للعزاء كنت في بيت أحد صديقاتي ... صامتة رغم محاولات البعض لإخراجي من هذا الصمت بأسئلة من نوعية مالك ؟؟ عندك عيد ميلاد و ماروحتيهوش ؟؟
و رغم علمي بأنه حوار غير جدي لكن هذه الأسئلة في حد ذاتها طرحت عندي نوعاً اخر من الألم و الأفكار

ذهبت مع أمي و صديقتي و أختها التي تسبقنا في الدراسة بعامين أيضاً و كانت زميلة لأنس في نفس الفصل منذ الابتدائي ... حيث أن مدرستنا حالياً تعمد إلى فصل البنات عن الأولاد من المرحلة الإعدادية

و ذهبنا إلى شقتهم ... عند دخولي لفت نظري لعب إخوته الصغار مع أقاربهم و لهوهم و ضحكاتهم ... حالة عدم الإداراك ذاتها

يومها طلبت منا خالته ألا ندخل لنعزي والدته ... فقد كانت منهارة و تبكي و الدكتورة علقت لها محاليل ... و كانت كلما رأت أحد زملاء ولدها و في نفس عمره يزداد انهيارها و بكاؤها

جلسنا بالخارج

و دخلت أمي و والدة صديقتي لمدة ربما لا تتجاوز الدقيقة لا أتذكر بم كنت أفكر فيها تحديداً

ثم عمدنا إلى المغادرة

و على الباب انهارت اخت صديقتي في البكاء هي الأخرى ... هنا أخذت خالاته و عماته دور التهدئة و أجلسوها ...

بينما أكملت أنا و صديقتي طريقنا على السلم ... و لم نلتفت

لا أتذكر بالظبط ما حدث

لكن أتذكر أنني أمضيت بضعة أيام أبكي

أفكر فأبكي

أنظر إلى السماء فأبكي

تحدثني صديقاتي فأبكي

لا أعرف لماذا ؟؟ رغم أنه لم يكن قريباً لي بشكل ما ...

و ربما لم أكن أكترث كثيراً بوجوده .. إلا عندما رحل

ربما هي فكرة الرحيل في حد ذاتها

لا أعلم

لكن ما أعلمه أنني أكتب لكم الاّن و أنا أبكي



سوووووبر تااااج



سوبر تاج زي اعلانات صابون الغسيل كدة


عندي تاج سوبر

4 في واحد

من اماني بنت الجنوب ... و الباشمهندس عبد الرحمن


نبدأ بأماني عشان التاج طول عندي قوي الصراحة ( وش مكسوف )
اسم مدونتك؟
عيلة و عايزة افهم
لماذا اخترته ..وماهي نيتك من وراء اختياره؟
ايه الاحراج ده .
.. راجع اول بوست هنا


هل فكرت في إغلاق مدونتك؟ والسبب؟

انا لسة فاتحاها بعد قفلة اصلا ... على العموم برضة راجع البوست اللي قبل ده على طول هنا


صورتك في المدونة ورمزيتها ؟؟

صورة عيلة و عايزة تفهم ... زي الاسم ...

لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟
عشان فيه حاجات لازم تتقال
و حاجات لازم تتصلح

و كفاية كدة

جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟
حاجات كتير قوي ...
كل تعليق بيبن ان الكاتب عجبته المدونة يسعدني
التعليقات بالنسبه لك ,اهميتها؟
مفاجأت سارة لا أتوقعها كثيراً
احلى بوست كتبته ...ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟
مش عارفة
يمكن
استعباط
لأنه عجب الناس

أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه؟
يووووه كتير قوي

بصراحة انا لما قعدت افكر في اجابة السؤال ده طلعت في دماغي بتاع 10 بوستات و لا حاجة و كان لسة فيه تاني

لأن البوست بيختلف حسب اختلاف المجال

يعني ممكن اقولك الاحلى في مجال الكتابة الاجتماعية
و الاحلى في مجال الكتابة السياسية
و الاحلى في مجال الكتابة الادبية

الموضوع متباين قوي

فاختصارا للوقت ...

مش حاقول

أفضل مدونة قرأتها؟
ايه الاحراج ده تاني

الحقيقة انا فية صفة وحشة قوي
وحشة قوي يعني

انا نساية بشكل رهيب

جامد قوي يعني

فممكن ادخل مدونة و انبهر بيها و اقول واو و بتاع
و احطها في المفضلة ... و انسى ازورها تاني بعد كدة خالص ... !!!

و ساعات كانت بتجيلي أفكار كدة كأنها خواطر ... هو مين كان كاتب عن الموضوع ده بوست و شوفته امبارح ؟؟
و اقعد ادور بقى و اضيع

فاكرة مرة حتى حطيت رد عند حد و كان موضوع مهم بالنسبة لي

و تقريبا كانت اول مرة ازور المدونة دي

و بقعدت بعدها اعصر في دماغي اني اعرف الموضوع ده كان فين ... بس مفيش فايدة

و عملت بحث على جوجل و مالقيتش حاجة برضة ...

المهم اقنعت نفسي في الاخر ان اكيد اكيد اكيد صاحب البوست ده حذفه بعد ما انا رديت على طول !!! عشان اهدي نفسي و مافكرش في الموضوع ...

ايه الرغي اللي انا رغيته ده ؟؟

ما علينا ...

المهم يعني اني م الاخر ماقدرش احدد موضوع احسن بوست و احسن مدونة ده ... لأني ممكن اكون مش فاكرة خالص

اعذروني بقى ..


حد قل أدبه فى التعليق إيه رد فعلك؟

ماحصلتش

و لو حصلت حيبقى حاجة من الاتنين
يا إما كان بيتطاول علية أو أسلوبه مش كويس و ده حرد عليه بهدوء

يا إما قايل ألفاظ مش كويسة و ده حامسحه لأن الناس اللي حتدخل مالهاش دعوة انها تشوف حاجة زي دي من واحد مش سليم نفسياً ...

أسوأ بوست أسوأ مدون؟

كل مدونات مهاجمة الإسلام و مدونات الشذوذ

هيحصل ايه لإيميلك لما تموت ؟؟
ممم

و لا حاجة ... حيتقفل ...
اديت الباسوورد لحد قبل كده؟
تؤ

انا نفسي ماكنتش فاكراها لأني عاملة تذكرني على الجهاز

و النهاردة غيرتها عشان معرفتش ادخل ( وش مكسوف )
و كويس اوي اني كنت فاكرة اجابة السؤال السري !!!

بس عموما هما كام باسورد مش باخرج عنهم

كانت إيه طبيعة علاقتك بيه؟

لأ ما انا ماديتهاش لحد أصلاً ... ركز معايا
اسمك ايه ؟؟

مي


المشهور بيه وسط اصحابك؟

مي برضة

اصل الاسم ده لما بييجوا يدلعوه بيطول !!!

بس فيه ناس بتقولي ميوي

و ناس بتقولي ميمو

و ساعات في البيت كان بيقولولي موني

اغرب دلع كان من بابا ...... نوسة ...

و تسألوش إيه العلاقة بين مي و نوسة عشان انا مش عارفة !!!

و اصحابي اللي عارفيني ع النت بيقولولي ساعات يا جنين

شخصيتك نوعها إيه؟

مرحة و مش باتعصب بسرعة

السفر بالنسبة لك؟

مش بحبه ... يمكن انا باب الاستقرار شوية .. و يمكن انا باكره المشاكل من نوع ماجيبناش مشط ... فين الفوط ؟؟ ... هو انا ماحطتش شاحن الموبايل ؟؟
يعني الحاجات الصغيرة دي دايماً بتعملي ازمة
وكمان مش بحب ابات برة بيتنا خالص ... حتى لو عند خالو مثلاً ...

بس لو السفر يوم واحد حاروح ازور حد قريبنا في محافظة تانية و اجي في نفس اليوم فانا باحب كدة قوي و واخدة عليه ... و باحب اتفرج على الطريق

بس ساعات بابقى محتاجة لسفر التغيير ... زي دلوقتي كدة

وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟

ممم

غالباً نت أو قراية أو قراية على النت

تقريبا انا اصبحت مدمنة قراية على النت ... اكتر حتى من الكتب العادية ... و ماما بقت تستغرب قوي قاعدة كام ساعة مبحلقة في الشاشة كدة ليه !!!

المود بتاعك؟
دلوقتي ؟؟

عادي ...

يمكن زهقانة ...

كان نفسي اشوف صحباتي بتوع المدرسة النهاردة بس مقدرناش نتجمع ... فيمكن مقريفة شوية

و كمان عندي مزاج للرغي دلوقتي فاستحملوني بقى

الاكلة المفضلة؟

المكرونة ... مطبوخة بأي شكل و أي نوع ... مادام مكرونة تبقى حبي

صفات اللي أخدتها من بابا؟

هدوء الاعصاب و عدم النرفزة

يمكن الكرم

التفاؤل .... و دي واضحة كانت واضحة علية قوي ... ايام الامتحانات في ثانوي اصحابي كانوا بيتصلوا بية ياخدوا جرعة تفاؤل و يقفلوا


بس اكتشفت مؤخراً اني بادي جرعة تفاؤل لكل الناس و انكد على نفسي !!!

الدبلوماسية و المجاملات و لا مش عارفة بيسموها ايه ... المهم اني اقدر اعامل الناس كويس حتى لو مش طايقاهم من جوايا ... بس اخليهم مايحسوش بده ... فيه ناس بيقولوا إن كدة وحش و مش عارفة ايه .. بس انا شايفاها صفة كويسة ... يعني مش لازم عشان حد مش مرتحاله اني اعامله وحش و اخسره يعني .....


الصفات التي أخدتها من ماما ؟

ممم

مش فاكرة حاجة

انا اصلا بنت وحيدة و اخواتي ولاد ... عشان كدة علاقتي بماما قوية عشان معنديش اخوات بنات

و عليه بيقولوا ان احنا شبه بعض في حاجات كتير قوي

بس مش عارفة حاجة محددة قوي يعني


اكتر ست حاجات بكرهها؟

الظلم
التكبر
لما حد يفدر نفسه و يعمل نفسه مثقف و الناس مش فاهمة عقليته عشان اقل منه في الثقافة يا عيني ...
الحسد
اللؤم ... و انا حد يضحكلي في وشي و هوة من جواه نفسه يأذيني و ممكن يضرني في ضهري
الجدال بالباطل

اكتر ست حاجات بحبها؟
باحب حاجات كتير قوي ما ينفعش احصرها في ستة

الشغل بالنسبة لك؟

متعة و اثبات وجود

الانترنت بالنسبه لك؟

مثدر اتعلمت منه الكثيييييير
و أثر في شخصيتي أكتر




هل تحرص بصدق علي تجديد النيه قبل الدخول علي النت؟؟؟
كنت ... لكن الاّن أصبحت أنسى كثيراً ....



ما رأيك في جريده الدستور؟
فيها حاجات معينة بس بحب اقراها

هل بعد قراءتك للإجابتين إللي فاتوا ..حسيت إن أنا أيه؟؟ولا تنسي الصدق.؟
هه ؟؟

هل تثق في جريده الدستور؟؟؟
كنت باثق فيها ... بس بعد موقف حصل كله ادامي و بعد كدة لقيت منشور فيها كلام مختلف مابقتش اثق بصراحة ...

أنا بحبكو في الله..فهل تحبونني...ولا تنسوا الصدق؟؟
السؤال ده من مين عشان ابقى عارفة ؟؟

عشان الواحد مايخبطش بس .......


هل تعمل في السياسه والعمل العام أكثر من الربانيات والروحانيات؟؟؟
الاتنين مرتبطين ببعض ... العمل العام ماينفعش يبقى سليم الأساس من غير روحانيات

و العمل بيتحدد بصورة أكبر على أساس التوقيت و الظروف

فيه ظروف بتخلي العمل العام يبقى اكتر ساعات



هل الدستور تحب الإخوان,,ولا بتستغلها؟؟
الدستور ماشي على نوع من المعارضة العبثية

يعني الجريدة مالهاش فكر واحد ... و اللي بيكتبوا فيها مالهمش فكر واحد

و ده بيخلي كل واحد بيكتب في اتجاه مختلف

يعني منقدرش نقول انها متبنية فكر واحد مع أو ضد الاخوان ... ممكن يكون في نفس العدد مقال مع و مقال ضد

و دي مشكلة في حد ذاتها لأن ده ممكن يعمل تشتيت عند القاريء و يخليه يفقد الثقة في رموز كتير


اختبار التدوين



71% !!!

من فترة كنت عملت طلع 57 !!

الحالة بتتأخر يا رجالة

و الموضوع خرج من ايدينا .........


شوية انجليزي بقى ... بس مش طالبة معايا ثقافة فحجاوب بالعربي برضة !!!

1. What is your occupation?
بدرس طب ... حتى الاّن
2. What color are your socks right now?

لأ انا قاعد في البيت و لابسة شبشب ارزق و فيه ورد و حاجت جدة برتقالي

ايه السؤال ده صحيح ؟؟
3. What are you listening to right now?

باسمع نشيد عن حماس

4. What is the last thing that you ate?

ايه الأسئلة الشخصوية دي ؟؟

ماشي

اخر حاجة كلتها كان السحور على الساعة 4 كدة

كان عسل باين

6. Favorite Color?

أبيض
أصفر
برتقالي
و الألون المبهجة عموماً
بس مش في الهدوم

7.Music Preference?)


مممم

عادي مش حاجة معينة

المهم اللي يغني يبقى صوته حلو هعشان مش ناقصة نشاز

8. Last person you spoke to on the phone?

ثواني افتكر ...
اصل انا ماليش في التليفونات و الكلام ده !!!

غالباً كانت اخت صاحبتي لما كنت متصلة بيهم امبارح و قالت لي إن صاحبتي مش موجودة


11. Favorite drink(s)?
اكتر حاجة بشربها في المشروبات يعني القهوة باللبن

بس مش عارفة المفضلة و لا ايه .. انا بابقى محتاجالها الصراحة

بس فعلاً باحب المية جداً جداً جداً

أيوة المية بجد فيها ايه ؟؟

ممكن اقدر اقول انها مشروبي المفضل


12. What is your favorite sport(s) to watch?

يمكن الباسكت عشان كنت باحبه قوي لما كنت بالعب من سنين يعني

بس عموما مش باتفرج على التليفزيون كتير
13. Have you ever dyed your hair?
احم احم

اه

هو كان المفروض يبقى احمر

بس مش مهم النتيجة بقى

خليها عليكم

14. Do you wear contacts or glasses?
تؤ

يعني لأ برضة

15. Pets?

اخر حاجة كانت السلحفة المسكينة

و قبلها كان فيه عصافير

قعدت اتحايل عليهم امبارح نجيب سمك

بس ماما رافضة انها تربي اي كائنات تانية ... غيري انا و اخواتي يعني

16. What will you stay home to watch?

لو برنامج وثاقئي عن حاجة انا مهتمة بيها جامد

او برنامج حواري مع حد انا مستنية اسمه كلامه من فترة

17. What is the best movie you have seen?

عموما ماليش ف الافلام

بالإضافة اني نساية (انا قلت موضوع اني نساية ده باين ؟؟ ثانية كدة اشوف ... اه قلت )



18. What is your favorite day of the year?

يوم العيد

و اول يوم رمضان

و يوم عرفة

و اخر يوم في امتحاناتي !!!
19. What do you do to vent your anger?
عادة بادخل انام ... متعودة على الهروب بالنوم

و ساعات باكتب
20. What was your favorite toy as a child?

ماكنتش مهتمة قوي بالالعاب و انا صغيرة ... كنت باحب القصص و مجلات الأطفال أكتر

حتى العرايس كان عشان كل البنات اصحابي عندهم مش اكتر

هو انا كنت طفلة غريبة و لا ايه ؟؟

مش مشكلة

يمكن الصلصال مثلاً


21. Fall or spring?
الخريف عشان انا مولوده فيه
و عشان باتعب من رياح الخماسين

23. Vanilla or Chocolate?

شيكولاتة


24. Do you want your friends to email you back?

أكيد

25. Who is most likely to respond?


كلهم عادة

26. Who is least likely to respond?

اللي بيتأخر بيبقى ليه عذر ... بس مافتركش في حد بيطنش خالص
27. Living arrangements?

هه ؟؟

28. When was the last time you cried?


مش فاكرة

يمكن أول امبارح

29. What is on the floor of your closet?

ماما فارشة الدولاب من تحت ورق

30. Who is the friend you have had the longest?

صاحبتي و جارتي كانت معايا من ابتدائي حتى هذه اللحظة اصحاب برضة


31. What did you do last night?

من امبارح بالليل بجاوب في التاج ده على دفعات !!!


32. Favorite smell(s)?


يمكن ريحة القهوة باللبن برضة

33. What inspires you?


جمل قصيرة ساعات الناس بتقولها في وسط كلامها بس بتعلق معايا

34. What are you most afraid of?

بالإصابة بمرض مزمن أو عاهة ما ... لأني معرفش ساعتها حابقى قوية و لا لأ و حتصرف ازاي


35. Favorite Food?

المكرونة

36. Favorite car?

أي عربية صغيرة و شكلها حلو ... شغل بنات

37. Favorite dog breed?


مش باحب الكلاب خالص

38. Who is your least favorite person right now?

كل ظالم و متكبر

39. How many years at your current job?

لأ انا بادرس

40. Favorite day of the week?


الاثنين

41. Where do you WANT to live?

مش عارفة ... عادي

42. Who is your favorite performer/artist?

مش حد معين
43. What is your favorite feature of yourself?


لو على الشكل انا بحبني كدة كلي

ع الشخصية ... يمكن المرح

49. Who's your favorite person in the world?



من اللي حوالية دلوقتي من الناس العادية ... يمكن ماما و بابا و واحدة صاحبتي

50. What do you want to accomplish before you die?

عايزة اسيب اثر و بذرة إصلاح

p.s: did you notice there are no 5,10,44,45,46,47,48 !!.

بصراحة لأ خالص

حامر التاج لمين ؟

اه

الباشمهندس بلال اللي البلد بلدهم

كااااااااااات رنين الصمت

و مريم افتكاسات حياتية

و الباشمهندسة الصغيرة حــــــرة


في السريع سريع








السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


طبعاً المدونة كانت مقفولة بقالها كام يوم ...

بدون الخوض في تفاصيل كثيرة

حسيت مرة واحدة اني مش عايزة اكتب

كان فيه قصيدة قرأتها من زمان لصلاح عبد الصبور

سيف اللاجدوى ...
يهوى ما بين الرغبة والعقل
صحراء اللافعل ...
تتمدد ما بين الرغبة والجدوى
ماذا فى طوق الفأر المذعور
ما بين السيف وبين الصحراء
فرض أول :
يهرب من سيف اللاجدوى للفعل اللامجدى
فرض ثان :
يهرب من صحراء اللافعل الى قاع اللارغبة
فيداهمه سيف اللاجدوى
فرض ثالث :
يثوى فى جحر اللاجدوى
واللارغبة
واللافعل
ويموت ...!!

طبعاً أنا أول ما قريت الكلام ده قلت الراجل ده حيستظرف علينا ... !!! هو يعني عشان مسأف و كدة لازم يكتب كلام الناس ماتفهموش !!!
صباح العقد النفساوية

بس من كام يوم بدأت افهم الكلام ده ... و احسه ...


هو يعني انا مش فاهماه قوي يعني عشان مابقاش كدابة !! ...

يعني الموضوع ببساطة ادي سيف اللاجدوى على اليمين
و ادي صحراء اللافعل على الشمال
و الفأر المذكور ده هو الدايرة اللي في النص ما بينهم ... و المفروض يعني عنده الرغبة و العقل

فلو اتجهنا شمال شرق افريقيا ... حتلاقي مصر ... و تقع سيناء في الجزء الشرقي من مصر في قارة اسيا ...

اول يمين من جنب سور الجنينة حتلاقي بيت شبابيكه خضرا ... احنا البيت اللي جنبه على طول !!!



ما علينا بالكلام ده ...


المهم إني حسيت إن الموضوع كله عندي في التلت كلمات : لا جدوى ... لا رغبة ... لا فعل ...

بعد اللي حصل و بيحصل ... حسيت بإن ... مفيش فايدة ... لا جدوى ... لا جدوى ... لا جدوى ...


و بالتالي مبقاش عندي رغبة اني اعمل اي شيء ...

لا رغبة

و بالتالي

لا فعل

و سيبنا م الفأر المذعور ... حنبقى نجيبله مصيدة ......


بس تفكير و مداولات قلت أفتحها تاني ....

طيب المهم قبل ما اي حد يخبطني بحاجة انا حاقلب البوست ده في السريع سريع عشان ماحدش يشوفه و انزل بتاج ...

و اعتبروني ماقلتش حاجة يا رجالة ...

خلاص

يلا سلام


بدون كلام


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كنت عايزة اكتب
و بعدين

ماعرفتش اكتب ايه

فكرت

و اكتفيت بما صممت



ظلم ... تعذيب ... اعتقال ... و فساد


لا تعليق

أحيلكم إلى الباشمهندس بلال :

ضاقت