((( كن مستعداً ! )))
عدنا بعد الفاصل ... بناءاً على تعليمات مشددة من العزيزة سمر ماهر اللي مقدرش ارفضلها طلب
الحقيقة ماقدرش اقولكم تعليقاتكم على البوست اللي فات أسعدتني قد ايه ... على اختلاف اتجاهتها سواء المؤيد و المعارض ...
لأنه و إن دل على شيء فبيدل على إن الناس فعلاً حاسة بالموضوع بشكل ما ...
يعني ماكنتش تهيؤات عندي و عليه فيه احتمال كبير إني اكون سليمة عصبياً و ده شيء رائع جداً يعني !
إن شاء الله هارجع ارد عليهم كلهم بس هما ما شاء الله كتير و انا رغاية فلو استنيت ارد قبل ما انزل البوست الجديد يبقى هينزل مع تخرجي كدة و عليكم خير : )
طيب ندخل في الموضوع على طول ... كان المفروض البوست ده ابدأه بتهنئة عشان الإفراج عن محمد رفعت بس الحقيقة إن هو لسة مارجعش بيتهم لحد دلوقتي مع إن قرار الإفراج كان يوم 17-8 ... و عليه تؤجل التهنئة إلى حين عودته بالسلامة بإذن الله و نستبدلها بالدعاء لله تعالى بأن يفرج كربه و يرده إلى أهله سالماً غانماً ....
على فكرة رضوى رفعت أخت محمد بتدعوكم بكرة لوقفة احتجاجية امام محمكمة النقض الساعة 12 الصبح إن شاء الله ( اللي هو صباح يوم السبت 23-8 ) ياريت اللي يقدر يجي بجد لأن مهم جداً إن العدد اللي جاي يكون كبير .... اعتذر عن الإبلاغ متاخراً لكن أن تأتي متاخراً أفضل من ألا تأتي ...
بمناسبة الموضوع ده ... و دخولنا على رمضان ... و حاجات تانية كتير ... مش لاقية موضوع اتكلم فيه غير
الاستعداد

اول امبارح كنت باقرا البوستات القديمة في مدونة جسر التواصل و وصلت للبوست ده
عجبتني اوي جملتها " كنت اقعد اقولها يبقى تحمدي ربنا ... لأنه بيحضّرك لحاجة كبيرة قوى في حياتك "
كنت حاسة المعنى ده بس ماكنتش عارفة اوصل للصياغة اللي هي وصلت ليها دي ... صياغة قوية فعلاً
الفترة اللي فاتت دي مريت بشوية حاجة ماكنتش متعودة عليها ... و ماكنتش متخيلاها هتعدي علية بالقوة دي ...
واحدة صاحبتي ربنا يمسيها بالخير قالت لي ساعتها إن الحاجات دي كانت لازم تعدي علية في الفترة دي زي ما هي كدة ....
الأمور لازم تبقى كدة عشان هتفرق معايا بشكل ما ...
فهمت الفكرة بشكل ما ... بس فهمتها بشكل أوضح بعد ما قريت جملة المجاهدة دي .... حسيت فعلاً بالمعنى ... التحضير ... الاستعداد ...
ساعات الواحد ممكن يمر بحاجات مايبقاش متخيلها و لا مستوعبها ... بعدها بفترة يلاقي إن الحاجات دي غيرت فيه بصورة كبيرة فرقت معاه اوي في حياته بعد كدة ...
عشان كدة كل واحد لازم ياخد كل موقف يعدي عليه سواء ابتلاء بالخير او بالشر على إنه تحضير ... لازم يأثر فيك و يغير فيك حاجة و يخليها أحسن لو انت تعاملك معاه كان صح ...
و مش بس الابتلاء ... أي حاجة بتحتاج تحضير قبلها ... اقربها الكلية و الامتحانات ... و رمضان بما إنن خلاص قربنا عليه - كل سنة و انتوا طيبين - أي حد بيدخل تجربة جديدة طبيعي إنه يبقى مجهز نفسه لما هو مقبل عليه ....
الفترة اللي فاتت حصلت شوية حاجات كدة و لقيت نفسي مرة واحدة في قلب الدنيا و بتعامل معاها بقوة .... مع الأخذ في الاعتبار إن انا كائنة بيتوتية في الاساس فمش هاقولكم إن انا اصطدمت بأرض الواقع ... لأ ... انا اتهرست ... اتخرشمت ... ألفاظ قوية كدة تعبر عن المكنونات الحقيقية للمعنى .... و عانيت بعدها معاناة نفسية لا بأس بها على ما بدأت استوعب النقلة الحضارية اللي حصلتلي : )
اللي فهمته بعدها إن اللي حصل ده حصل بكل بساطة لسبب واحد ... إني ماكنتش محضرة نفسي ... !
مش طبيعي حد مايعرفش السباحة يجي مرة واحدة يرمي نفسه في البحر و هو متخيل إن كل حاجة هتبقى تمام ...
عشان كدة الواحد ساعات مابيبقاش مستوعب حاجات بتحصله ... رغم إن فيها أكبر فايدة ليه ...
و عشان انا فهمت المعنى دلوقتي ... بدأت احضر نفسي ....
احضر نفسي لحاجة جاية معرفهاش بس انا عارفة انها جاية ... ممكن تكون ابتلاء كبير أو مسئولية كبيرة أو حتى نعمة كبيرة ابتلى فيها بالخير ... ماعنديش فكرة بالظبط ...
داخلة خلاص على بداية اني اجهز نفسي من جوة ... خصوصاً و احنا مقبلين على رمضان ... و إني اجهز جوارحي و تعاملي مع الدنيا من برة ....
معنديش كلام تاني اقوله ... بس كل واحد يفكر شوية ... و يشوف ... و يفتكر مواقف حياته هيلاقي من المعنى اللي باقول عليه كتير ...
و شكراً جزيلاً
و هاقفل البوست على كدة بقى عشان اي كلام هاقول زيادة هتبقى رغي مالهاش هدف D :
٤:١٠ م | Labels: حبة حاجات كدة | 25 Comments
((( يــــــــــــــــــاه !!! )))
غارقة وسط أوراق الفارما .... افتكرت محاضرة سنة أولى ... لما رئيس قسم الفسيولوجي كان بيشرح نظام المذاكرة و الأسئلة و الحاجات دي
" كل أسماء الادوية في autonomic لا تعنيني في شيء ... عندكم في سنة تالتة مادة كاملة اسمها فارما هتدرسوا فيها الأدوية دي بالتفصيل "
سامعة صوته في ودني كأنه لسة مخلص كلامه ...
معقولة الأيام بتجري بسرعة كدة ؟؟
على فاصل أربعة أشهر من العشرين ... حاسة عمري كله بيعدي في لمحة قدامي
و لسة ماوصلتش لأي حاجة من اللي عايزة أوصله
حاسة كأن عمري بيتسرب من بين إيدية !!
حاسة إني بقيت عجوزة ... عجوزة أوي ...
و بردانة !
٨:٤٠ ص | Labels: حبة حاجات كدة, خواطر, ما قل و دل | 52 Comments
قـــــــطــــــــــوف
عن احداث البارحة
عندما تجد الكثير مما خططت له يفتقر إلى التوفيق فعليك أن تتوقف ... إما أن تراجع نيتك ربما تكون تفتقر إلى الإخلاص ... أو تنظر إلى الأمر بعين الابتلاء ... أو تنظر إلى ذنوبك و تراجع علاقتك بالله ... و في كل الأحوال عليك بالاستغفار و التوبة و الدعاء
---------------------------------------------------------------------
انظر .... و تأمل
كنا بصدد تنظيم أمر هام
انشغلنا ثلاثة أشهر بأمر المكان
حتى استطعنا الحصول على المكان المناسب و التصاريح و استقر الأمر
فقمنا ( بكروتة ) بقية الأمور الأاخرى في أقل من ثلاثة أيام !
و هو ما جلب لنا القلق بشأنها كلها
و في يوم الحدث ... توقف الأمر ... من جهة المكان !
و بقيت كل الاستعدادات الاخرى موجودة و جاهزة !
لا أعرف لماذا تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه و سلم :
( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، و ليأكلها ، و لا يدعها للشيطان ، و ليسلت أحدكم الصفحة ، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم تكون البركة )
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 601
لا أدري العلاقة ...
لكن فعلاً لا يعرف أحدنا أين تكون البركة في كل أموره ...
------------------------------------------------------------------------------------------
عن الذهاب و العودة
قرأت أخيراً لأبي الذي أتعلم منه كثيراً الباشمهندس عصفور المدينة رد له في بوست قديم أننا يجب ألا ننشغل بمناسبات التدوني عن التدوين نفسه ... و هذا من الاخطاء التي كنت أقع فيها فعلاً و كثيراً
لذلك اّثرت ألا أفتح هذا الموضوع مرة أخرى ... لكن يمكنني القول باختصار أنني مررت بترجبة مهمة أعتقد أنها ستؤثر في شخصيتي و كتاباتي بعد ذلك ... و تعلمت منها الكثير ... و عادة ً ... ماحدش بيتعلم ببلاش
-----------------------------------------------------------------------------------------
يوم ضد الفقر
17 - 10
هو اليوم العالمي لمكافحة الفقر
كنت أستمع لتقرير البي بي سي عن أحداث اليوم العالمي لمكافحة الفقر ... و كيف أنهم اختاروا هذا العام تعبير ( قفوا ضد الفقر ) أي التعبير عن التضامن مع الفقراء بالوقوف !
و لا أدري ماذا سيستفيد الفقراء في جميع أنحاء العالم بوقوفي !
الفارق وقتها أنني كنت استمع إلى التقرير و أنا في قلب بيئة منغمسة في الفقر ... حيث كنت أؤدي واجب عائلي في إحدى قرى الوجه البحري بمصرنا الحبيبة .. و للعلم فإن قرى الوجه القبلي أكثر تأثراً بالفقر ة تعرضاً للإهمال
لا أستطيع أن أعبر عما رأيت
لكنني فقط متيقنة أن من ( وقف ) يومها و ظن أنه أدى ما عليه تجاه الفقراء فقد أخطأ كثيراً !
خاطرة ( 1 ) :
أين الزكاة و الصدقات ؟؟
خاطرة ( 2 ) :
المعصية ... أنانية
ألا نعتقد أن الله قد يبتلي الأمة بذنوبنا ؟؟
و مع ذلك قد نفضل لذة معصية لحظية عن أهل أمتنا ...
اللهم اغفر لنا و ارحمنا
خاطرة ( 3 ) :
رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) .
الراوي: مصعب بن سعد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2896
الاّن علمت لماذا لا يأتي النصر !
خاطرة ( 4 ) :
أطتب هذا الكلام و قد شاعت أخبار الزواج الأسطوري الأخير لأحمد عز و الذي تكلف عدد لا أعلمه من عشرات الملايين و كسورها
الاّن ازددت معرفةً بسبب تأخر النصر !
------------------------------------------------------------------
رابطة ... ابقى هاتلي حقي معاك بالمرة !
فعلاً فعلاً عجبت لكثير مما رأيت البارحة
امبارح عرفت من واحدة زميلتي في مجموعة تانية ان الطلاب المنظمين لرابطة حقي دخلولهم المدرج و قالولهم إنهم حيعملوا وقفة قدام مكتب العميد عشان يتفاضوا معاه بشأن المصاريف
كان عندي سكشن في نفس الوقت ... خلصت و نزلت على طول
لقيتهم واقفين فعلاً و موزعين على الناس أعلام عجبتني جداً الصراحة

و شايلين لافتات
و جه ناس من أعضاء هيئة التدريس اتكلموا و تضامنوا معاهم
و الطلبة عرضوا مطالبهم
معرفتش ايه اللي حصل بالظبط لأني جيت على الاخر بس أعتقد إن الموقف كان مثمر
المشكلة فعلاً إني ذهلت !
ذهلت من العدد اللي حاضر !
يعني بتاع 150 طالبة و طالبة
لو عرفنا ان كليتنا فيها 6 دفعات الدفعة حوالي 1200 طالب حنعرف إن اللي حضروا مايعتبرش عدد خالص !
مع إن الناس كانت واقفة في الساحة و بتتفرج ... إنما ماجتش ليه ؟؟ ماعرفش !
هو فيه ايه ؟؟
و تلاقي واحدة جاية تسأل انتوا واقفين ليه ؟؟
أصل احنا عاملين وقفة على غلاء المصاريف و دعم الكتاب و و و
ايوة ايوة صح ده كتاب دكتور مش عارفة مين بكام و دافعة مش عارفة كام فيه ايه
و البنت تطلع معبية و ساكتة
طب تعالي اقفي معانا
لأ اصل انا في الكلية من الصبح .. حاروح بقى !
الموضوع مش حيطول ...
لأ خليكم انتوا واقفين ... انا حامشي بقى !
و ده مجرد موقف !
بالفعل أنا امبارح كنت قربت انفجر من اللي شفته ...
ايه يا جماعة ده ؟؟
ليه السلبية دي ؟؟
مكسلين عن وقفة لمدة دقائق - ماستمرتش أكتر من ساعة على فكرة - ؟
مكسلين عن أمضاء لورقة عشان نرجع حقوقنا ؟
طب حتى لو انت قادر تدفع ... ليه مافكرتش في زميلك اللي مش قادر و مش عارف حتى يتكلم ؟
ليه مستنيين حد يجيبلنا حقوقنا و يحطهلنا في بقنا بالمعلقة ؟؟!!!
يعني حتى لما حد يتحرك مش عارفين حتى نسانده !!
يعني اجي اتحايل عليك عشان تاخد حقك !
طب الوضع مش عام ... فيه ناس كانت إيجابية فعلاً ... بس أنا شفت أكتر من موقف امبارح كانوا مستفزين فعلاً !
تجميعة خواطر كدة بس حبيت أكتبها ...
----------------------------------------------------
تحديث : فيه حاطرتين كانوا في دماغي و نسيت أكتبهم نتيجة لمرض النسيان المتأصل بي
مع إنهم من حيث الأهمية يستحقون أن يذكروا أولاً
--------------------------------------------------------
لسة بخير
امبارح قررت اتصفح الجرائد كدة على السريع و هذا أمر أصبحت لا أفعله كثيراً منذ فترة
المهم بقرأ في جريدة الأهرام ( أيوة باقرأ الأهرام ساعات ... مش عايزة ضرب )
و أنا أمر على العنواين سريعاً سريعاً كالعادة على أمل أن يستوقفني أحدهم
هذه المرة لما يستوقفني عنوان
لكن استوقفتني صورة ... هية عادية جداً و لكن لا أدري لما التفت لأقرأ الخبر المصاحب لها

حقيقة شعرت بالفرحة ... شعرت بالفحرة إلى حد ترقرق الدموع في عيني
لا أدري لماذا
لكنني شعرت بالأمل ينبض في قلب الظلام
شعرت ببراعم هذه الأمة
أتمنى أن أرى هذا الشاب يوماً من الكوادر و ألا تقتله عوامل الخيبة الكثيرة الموجودة
-------------------------------------------------
نظرة عن قرب
كنت قد قررت كتابة تدوينة طويلة عن المنهج الفكري و الأسلوب الحركي ... و النماذج المنقوصة ... و الجمع بين العلم و الارتباط بالواقع و التفاعل معه
و لكن رغبت أن أكتبها بصورة جيدة فأثرت الانتظار
إلا إنني مؤخراً قررت ألا أكتبها ... فقط لأنني وجدت كل ما أريده قوله تقريباً متثملاً في إنسانٍ يمشي على الأرض
شاب مصري
تابعته طويلاً عن بعد ... و اّثرت الاّن أن أكتب عنه قبل أن أكتب عنده
هو فكر يستحق أن نطلع عليه ... و عقل يستحق أن نحاوره
على فكرة قبل أن أتعرف على مدونته كنت ألمح هذه الأفكار التي أتحدث عنها في أشخاص اّخرين مثل أبي الباشمهندس عصفور المدينة و الأستاذ إمام الجيل
لكن الفارق فقط أنني رأيته يتحدث عن هذه النقطة بالذات و يناقشها بوضوح أكثر من مرة و يقرنها بمواقفه حتى لا يظن أحدهم أن النموذج الذي نتحدث عنه مستحيل
أريد فقط أن أقول
طاب قلمه
و أحيلكم إلى هناك
١١:٠٣ ص | Labels: حبة حاجات كدة, يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها | 16 Comments
مات لي حد
كان فيه موضوعين عايز انزلهم النهاردة بس بعد كلام الأخ جمعاوي حسيت إني لازم انزل التدوينة دي
و يمكن أنا كاتباها لنفسي أكتر من أي حد تاني
كنت أبكي البارحة لأمر ما ... عندها تذكرت القول الشائع ( بتعيط زي ما يكون مات لها حد )
وقتها تذكرت اول مرة ( مات لي حد )
و انهمرت في البكاء
بالتأكيد كانت فيه حالات وفاة في عيلتنا و انا صغيرة ... لكن لم أكن أدرك أو أفكر ... فقط اجتماع اخر للعائلة و فرصة اخرى لمقابلة اطفال العائلة و البدء في وصلة اللعب المعتادة
لكن أول مرة احسن إن ( مات لي حد ) كان لما كنت في تالتة اعدادي
و ماكنش من عيلتنا
و ماكنش قريب مننا
كان صديق لأخويا اللي اكبر مني بسنتين
على اعتاب الصف الثاني الثانوي
يمكن ده اللي خلى الموضوع مؤثر ... إني يمكن ساعتها ماكنتش متخيلة اني ممكن اموت صغيرة كدة ... ايوة كنت باسمع عن قصص الوفاة في الصغر
لكن كنت باتخيل الحاجات دي بتحصل للناس ... يعني الكلام ده بيحصل اه ... بس بعيد عن دايرتي ... عارفين انتو الاحساس ده أكيد ... أن تشعر بالمصيبة مثلاً التي تراها أمامك .. لكن لا تتخيل أنها قد تحدث لك
خصوصاً و أنا الصغيرة اللاهية ... و التي أتذكر جل اهتمامتي وقتها فأخجل من تفكيري وقتها كثيراً ... أو لنقل ... من حالة اللاتفكير و اللاوعي التي كنت فيها ...
الشبيهة بحالة التغييب التي يعيشها الكثير من شباب الامة الاّن
لهذا كان الأمر صدمة ... صدمة بجميع المقاييس ...
رغم أنه لم يكن قريباً جداً ... لكنه كان ... مؤثراً ...
كان أنس شاب ذو أخلاق عالية ... صديق لأخي ... و زميل لي و لأخي في نفس المدرسة و أيضاً في دورة الكمبيوتر التي كنا ندرسها وقتها
اذكر اخر مرة رأيته فيها ... لما اخويا استندل معايا و مارضيش ينزل معايا الكورس و كان عايز ينام باين ... و اضطريت انزل لوحدي في الصيف حيث كنا في بداية الاجازة الصيفية و كان اول يوم في الكورس في الصيف بعد ما كنا موقفين عشان الامتحانات
كان المفروض الكورس حيستمر في الصيف أيضاً لكن الباشمهندس سافر و ماستمرش
دي كانت اخر مرة
بعدها بحوالي الشهرين أو الثلاثة بعد بداية العام الدراسي الجديد بقليل ... لقيت زميلتنا داخلة علينا المدرسة في الطابور الذي لم نكن نهتم به أصلاً و كان فرصة للحديث و اللهو ...
مالك ؟؟
أنس مات
أستغرب من ردي وقتها ... ربما هذه كانت طريقتي في التعبير عن الصدمات
فقد رددت بجملة واحدة قصيرة
(( مش مصدقاكي ))
حسيت اني ساعتها خدت الصدمة في وشي قوي و مرة واحدة و على غفلة ...
ربما كان هذا الرد طبيعياً
الغريب هو كان تفكيري بعد ذلك
حيث كان معظم تفكيري اثناء الطابور ... هو انا المفروض اعمل ايه ؟؟
هو المفروض رد فعلي يبقى ايه ؟؟
اعيط يعني و لا اعمل ايه ؟؟
ربما كان تفكيراً غريباً ... لأن رد الفعل ليس بالشيء الذي نفكر فيه ... فالمفترض به أن يأتي وحده
لكنني في هذا اليوم فكرت
و قررت البكاء
و انتظرت حتى وصلت إلى مقعدي في الصف ... و أطلقت العنان للدموع
حتى استطعت بعدها تمييز الكلمات
جاله سرطان في الدم ... و مات
ازاي ده انا لسة شايفاه أول الصيف
ده اللي حصل
تعجبت كثيراً ...
كيف يحدث كلها هذا في هذه المدة البسيطة ؟؟ و كيف يحدث كل هذا و لا أعرف ؟؟
علمت بعد ذلك أن أخي كان يعلم بأمر مرضه ... لكنه لم يخبرني
لا أتذكر هل كان الامر في ذات اليوم أم اليوم الذي يليه ... عندما علمنا أن جنازة أنس ستكون في المساء
و فكرت و صديقاتي هل نذهب ؟؟
ربما لم يكن هذا السؤال مستغرباً ... لكن السؤال التالي الذي تم طرحه و كان غريباً فعلاً ... ماذا نرتدي ؟؟
و دار الحوار كيف أن إحدانا لا تملك زياً أسود ...
هل نرتدي الحكلي ؟؟
و ... , .... , ....
عجيبة هي بعض أفعال المراهقات !!!
ما أذكره انني ارتديت الأسود فعلاً يومها ...
و قبل ذهابي للعزاء كنت في بيت أحد صديقاتي ... صامتة رغم محاولات البعض لإخراجي من هذا الصمت بأسئلة من نوعية مالك ؟؟ عندك عيد ميلاد و ماروحتيهوش ؟؟
و رغم علمي بأنه حوار غير جدي لكن هذه الأسئلة في حد ذاتها طرحت عندي نوعاً اخر من الألم و الأفكار
ذهبت مع أمي و صديقتي و أختها التي تسبقنا في الدراسة بعامين أيضاً و كانت زميلة لأنس في نفس الفصل منذ الابتدائي ... حيث أن مدرستنا حالياً تعمد إلى فصل البنات عن الأولاد من المرحلة الإعدادية
و ذهبنا إلى شقتهم ... عند دخولي لفت نظري لعب إخوته الصغار مع أقاربهم و لهوهم و ضحكاتهم ... حالة عدم الإداراك ذاتها
يومها طلبت منا خالته ألا ندخل لنعزي والدته ... فقد كانت منهارة و تبكي و الدكتورة علقت لها محاليل ... و كانت كلما رأت أحد زملاء ولدها و في نفس عمره يزداد انهيارها و بكاؤها
جلسنا بالخارج
و دخلت أمي و والدة صديقتي لمدة ربما لا تتجاوز الدقيقة لا أتذكر بم كنت أفكر فيها تحديداً
ثم عمدنا إلى المغادرة
و على الباب انهارت اخت صديقتي في البكاء هي الأخرى ... هنا أخذت خالاته و عماته دور التهدئة و أجلسوها ...
بينما أكملت أنا و صديقتي طريقنا على السلم ... و لم نلتفت
لا أتذكر بالظبط ما حدث
لكن أتذكر أنني أمضيت بضعة أيام أبكي
أفكر فأبكي
أنظر إلى السماء فأبكي
تحدثني صديقاتي فأبكي
لا أعرف لماذا ؟؟ رغم أنه لم يكن قريباً لي بشكل ما ...
و ربما لم أكن أكترث كثيراً بوجوده .. إلا عندما رحل
ربما هي فكرة الرحيل في حد ذاتها
لا أعلم
لكن ما أعلمه أنني أكتب لكم الاّن و أنا أبكي
٩:٤٦ ص | Labels: حبة حاجات كدة | 33 Comments
في السريع سريع
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طبعاً المدونة كانت مقفولة بقالها كام يوم ...
بدون الخوض في تفاصيل كثيرة
حسيت مرة واحدة اني مش عايزة اكتب
كان فيه قصيدة قرأتها من زمان لصلاح عبد الصبور
سيف اللاجدوى ...
يهوى ما بين الرغبة والعقل
صحراء اللافعل ...
تتمدد ما بين الرغبة والجدوى
ماذا فى طوق الفأر المذعور
ما بين السيف وبين الصحراء
فرض أول :
يهرب من سيف اللاجدوى للفعل اللامجدى
فرض ثان :
يهرب من صحراء اللافعل الى قاع اللارغبة
فيداهمه سيف اللاجدوى
فرض ثالث :
يثوى فى جحر اللاجدوى
واللارغبة
واللافعل
ويموت ...!!
طبعاً أنا أول ما قريت الكلام ده قلت الراجل ده حيستظرف علينا ... !!! هو يعني عشان مسأف و كدة لازم يكتب كلام الناس ماتفهموش !!!
صباح العقد النفساوية
بس من كام يوم بدأت افهم الكلام ده ... و احسه ...
هو يعني انا مش فاهماه قوي يعني عشان مابقاش كدابة !! ...
يعني الموضوع ببساطة ادي سيف اللاجدوى على اليمين
و ادي صحراء اللافعل على الشمال
و الفأر المذكور ده هو الدايرة اللي في النص ما بينهم ... و المفروض يعني عنده الرغبة و العقل
فلو اتجهنا شمال شرق افريقيا ... حتلاقي مصر ... و تقع سيناء في الجزء الشرقي من مصر في قارة اسيا ...
اول يمين من جنب سور الجنينة حتلاقي بيت شبابيكه خضرا ... احنا البيت اللي جنبه على طول !!!
ما علينا بالكلام ده ...
المهم إني حسيت إن الموضوع كله عندي في التلت كلمات : لا جدوى ... لا رغبة ... لا فعل ...
بعد اللي حصل و بيحصل ... حسيت بإن ... مفيش فايدة ... لا جدوى ... لا جدوى ... لا جدوى ...
و بالتالي مبقاش عندي رغبة اني اعمل اي شيء ...
لا رغبة
و بالتالي
لا فعل
و سيبنا م الفأر المذعور ... حنبقى نجيبله مصيدة ......
بس تفكير و مداولات قلت أفتحها تاني ....
طيب المهم قبل ما اي حد يخبطني بحاجة انا حاقلب البوست ده في السريع سريع عشان ماحدش يشوفه و انزل بتاج ...
و اعتبروني ماقلتش حاجة يا رجالة ...
خلاص
يلا سلام
٦:٢٠ ص | Labels: حبة حاجات كدة, ع الأصل دور, يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها | 8 Comments
علقت معايا جامد
عندي بوستات كتير في دماغي عايزة اكتبها
بس فيه تاج الاول
انتظرونا
١١:١٩ ص | Labels: حبة حاجات كدة | 4 Comments
يا مرحب بالدكاترة

البوست ده خاص جداً
للترحيب بالدكتورة أطياف في مدونتنا المتواضعة
أطياف
فيه كتير منكم يعرفها
كنت عايزة أكتبها عنها بقالي فترة
أطياف زميلتي في كليتنا الحبيبة المحبوبة المحبة المحببة إلى أخر صيغ الاشتقاق و الافعال و المبالغة و كل حاجة
كلية الطب يعني
بس هية أكبر مني بسنة دراسية
يلا ... فلتي من سنة تالتة ... الدور و الباقي ع الغلابة اللي زينا
يلا مش مشكلة
حاقول جملة قالتها واحدة صاحبتنا قبل كدة
أطياف بنوتة زي الفراشة ... تحس إن اللي قلبها على لسانها
أدب عالي و أخلاق
و دايماً واقفة مع اصحابها
اتبسطت قوي يوم ما كلمتيني عشان همساية ( طلعلنا حد في التلافازون يا رجالة ... ) و اتبسطت اكتر بالموضوع الجديد
من ساعتها و انا عايزة اكتب البوست ده ... بس انتي عارفة ... اختك شعلة نشاط يعني و لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد أو بعد الغد أو بعد بعد الغد أبتاً أبتاً بتاتاً ...
حاجة كدة على جنب
الجاي ... أحلى ..
ماتفكريش كتير
و ادعي كتير
ربنا يكرمك و يسدد خطاكِ و يرزقك كل خير في الدنيا و الاّخرة
صحيح
نسيت اقول ان اطياف هي اللي اصرت اني لازمن و لابد و حتمن يعني يعني اغير التيمبلات بتاع المدونة
و بعد محاولات فاشلة كثيييييييييييرة استقر التيمبلات ده في موضعه
و عليه
فهي تتحمل المسئولية كاملة !!!
أنا ماليش دعوة
٢:٤٠ م | Labels: حبة حاجات كدة, ع الأصل دور, ناس في حياتي | 42 Comments
توتة السحلوفة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تاني صور حيوانات !!
يلا مش مشكلة
أصل كان عندنا مشكلة صغنطوطة شوية في العيلة
اصل زمااااااااااااان اختكم كان عندها سلحفة
و بعدين ماما قرفت منها
عشان محتاجة حد يتابعها في أكلها و شربها و ياخد باله منها
و ساعات كنا بننساها
و ماما كانت بتستحرم
المهم خلصنا منها ... اديناها لبنت خالي الصغيرة
شوية و بنت خالي قرفت منها برضة ....
راحت خلصت منها
اديتها لبنت خالي التاني
البنت دي كامان قرفت منها
و مش عارفين نعمل ايه في السلحفة الصراحة ؟؟
طب ركزوا معايا كدة
مواصافاتها :
لسة شباب خالص ... أقل من ميت سنة كدة
تجيد النوم و الأكل
كسولة ... و عادة ردود أفعالها على المواقف بطيئة جدا
لما الناس تبقى صاحية و بتشتغل عادة تلاقيها مختفية ... و ممكن تقوم كل شوية كدة تعمل نفسها بتتمشى و تاخد لفتين في البلكونة ... بتعمل منظر يعني مش اكتر
عادة مالهاش أي لازمة في البيت ... بالعكس ... ده احنا بنخاف منها لما بتفكر تتحرك و لا تاخد أي موقف لأنها عادة بتسبب مشاكل ... زي مثلاً إنك تلاقيها محشورة ورا باب البكونة ... أو تتنزق في الشيش و تبقى صدفتها حتتكسر ... المهم احنا بنحبها ساكتة كدة ... عشان لما بتفكر الحقيقة الوضع بيبقى مش لطيف
تقريبا مالهاش اصحاب ... يعني اللي بيجيبلها الأكل يمكن يكون الوحيد اللي ليه علاقة بيها
اخر و اهم صفة ... بنحاول نخلص منها ... لكن مفيش فايدة ...
المهم بعد بحث و تفحيص و تمحيص ...
و بعد التفكير في الصفات اللي فوق دي
قلت يا جنين تديها لمين ؟؟ تديها لمين ؟؟
و في الاخر
قررت إن السحلوفة توتة حتبقى هدية ظريفة قوي لعمو حسني ......
و لا ايه رأيكم ؟؟
٩:٣٢ ص | Labels: حبة حاجات كدة, لا يا راجل | 20 Comments
بوست شخصي جداً ... طنشوه
الحمد لله أنا رجعت و دعيتلكم كلكم ... يمكن كانت غريبة غريبة شوية انك تلاقي نفسك عايز تدعي لناس ماتعرفهمش ... مش عارفة ... بس حاجة حسيتها و كنت عايزة أعملها
و شكرا لكل الناس اللي سألوا علية فعلاً بجد دي من أجمل الحاجات اللي بكسبها من كل اللي بنعمله ده
أول مرة أحس إني عايزة أكتب حاجة شخصية شوية
هية مش حاجة معينة بس هية شوية خواطر كدة على بعض جولي في اوقات و مناسبات مختلفة بس حسيت إن يمكن احناج ارجعلهم تاني
--------------------------------------------
الغربة
باكره الغربة قوي ...
كتير فرقتني عن ناس بحبهم
صحيح ماعشتش فيها
انا هنا و هما اللي بعيد
بس برضة فرقت ما بيننا
يمكن مش موجوعة قدهم
بس برضة موجوعة
---------------------------------
لأول مرة في حياتي اخد قرار اني اعمل الحاجة اللي انا عايزاها
بغض النظر عن الظروف
بغض النظر عن أفكار المجتمع
و إن أكيد الناس حتقول علية مجنونة
بس مادام باعمل حاجة مافيهاش أي غلط من أي نوع و ممكن تخليني مرتاحة بقية العمر
حيهمني كلام الناس في ايه ؟؟
القرارت المصيرية كتير بتبقى صعبة
و بتحتاج قوة جامد
بس ساعات لازم تيقى قوي
يا إما تقضيها و خلاص ... و أنت المسئول بقى
---------------------------------------
عارفين معنى كلمة ( توأم روحي ) ؟؟
أنا عارفاها
عمري ما تخيلت إنه يكون عندي صديقة وجودها في حياتي بالأهمية دي
طول عمري عندي صاحبة انتيم ... تمام
بس أول مرة أحس بشعور إن يبقى عندي صاحبة هية ... أنا
فعلاً بجد ...
لما تلاقي حد حاسس بيك قوي
فاهم افكارك قوي قوي
بيقول الكلمة قبل ما تنطقها
و بيحس باللي انت حاسس بيه من غير ما تقول
مش محتاج إنك تشكيله لو كنت في مشكلة ... لأنه بيبقى عارف كل حاجة لوحده
اقرب حاجة لما كنت مسافرة و قضينا 10 أيام مقعدناش مع بعض
أول ما ارجع ارفع سماعة التليفون ألاقيها بتقول كل اللي انا كنت بافكر فيه
ده اسمه ايه ؟؟
أختي الحبيبة
معرفتي بيكي كانت يادوب خمس شهور و احتمال كبير لظروف كتير تنتهي بصورة ما بعد شهرين بس لأننا ممكن نفترق
بس في الفترة القصيرة دي مش عارفة اقولك انتي بقيتي في حياتي ايه
ربنا يخليكي لية و مايفرقناش أبداً و يجمعنا في الفردوس الأعلى
-----------------------------------------
بس
طنشوا التدوينة دي ... حابقى ارجع اكتب كلام مهم قريب إن شاء الله
٢:٥٠ م | Labels: حبة حاجات كدة | 12 Comments
مش تغطية خالص ....
البداية
المؤتمر كان قبليه وقفة تضامنية ... بس انا ملحقتهاش لظروف كتير قوي يرجع أغلبها إلى السطل يعني ... لأني أصلاً كنت فاكرة المؤتمر الخميس ( عادي عدوها لسة ماخلصتش امتحانات ) ... و بصراحة بصراحة كمان ... انا اصلا ماكنتش اعرف ان فيه وقفة عشان باكروت في القراية ( امتحانات برضة عدوها تاني )
المهم اكتشفت الساعة ستة و نص إن المؤتمر كمان ساعة ... و على ما لبست و نزلت ... و ربنا يباركلها صفا صاحبتي اللي اتفقنا نروح نتوه سوا ... لأنها اكنت اول مرة نروح نقابة الصحفيين ....
طبعا بما إن انا منضبطة جدا جدا يعني في مواعيدي لطعت البنت فترة ... بصراحة مش قليلة يعني ... كان المؤتمر اكيد بدأ ... و بعد ما اتقابلنا و السلام و الكلام بدأت رحلة التوهان بقى ... و اللي بصراحة بصراحة اوجه شكري لقوات الامن الكريمة انها اختصرت لنا الرحلة دي جامد لما لقينا عربيات الامن المركزي واقفة على اول الشارع و قدام النقابة و كانت دليلنا للمكان ... فعلا فعلا الشرطة في خدمة الشعب ...
أختكم كانت رايحة بقى و ناوية تعمل تغطية و بتاع ... و واخدة معايا الكاميرا و الورق و حانشتغل ... بس عملت زي الاستاذ علاء بالظبط ... و كسلت بقى و كملت القعدة مع البنات ... بس مانكرش برضة اني حاولت اصور شوية ... بس بما اني ضليعة في التصوير ( شوفتوا ضليعة دي ) كنت متأكدة ان الكاميرا حتخذلني ... و بعد كام لقطة و شوية تسجيل فيديو رفضت تمام تتجاوب معايا او تحط اي منطق ... قلت مش مشكلة اجرب الموبايل حبيبي اللي مش عارفة ليه كان عندي احساس برضة كدة مش عارفة جالي منين انه برضة حيخذلني ... بعد كام صورة لقيت الاخ حيفصل شحن ... قلت خلاص كفاية علية اسجل صوتي ... و فعلا اكن مفيد لأن فيه حاجات كتير في الكلمات اللي اتقالت لفتت نظري ... بس لسة مافيضتهوش ... ( ملحوظة لنفسي : ابقي اتعلمي التصوير بقى و كفاية فضايح )
اول واحدة قابلتها هناك كانت مروة ... بنت لذيذة جداً ... كان نفسي أصورك مع الكانز ( المكاتعة ) اللي عليه صور هيفا : D عشان تبقى فضيحتك على المدونات اسبوع ... بس ارجع و اقول برضة هية مالهاش ذنب دي كانت معزومة عليه ( يلا يا ست حاعديها المرة دي )
كان فيه صحفية من إسلام اون لاين بتعمل تحقيق عن المدونات البناتيتي ... بعد ما مشيت جه في دماغي خاطر ملح جداً اني اعرفها او قابلتها قبل كدة ... بس صفا قالت لي بطلي تهيؤات :D
شوفت برضة بنات فريق عشرينات ... و كانت من اجمل مقابلات اليوم ...و قابلت برضة بناتيت كتير مدونات حابقى اتكلم عنهم بعدين ان شاء الله ....
كان نفسي اقابل مريم مخرفة المعادي ... بس ماكنتش عارفة هية جاية و لا لأ ... و بذكائي ماكنتش اخدت منها نمرة الموبايل ...
بما غن دي مش تغطية اصلا فمش حاتكلم عن الكلمات اللي اتقالت ...
لفت نظري بس في كلمة الأستاذ شريف لما اتكلم عن عدد المدونات الرهيب في العالم خصوصا في دول زي كوريا الجنوبية و إيران ... و إزاي إن من أشهر المدونين الرئيس الايراني احمدي نجاد ... كدة يبقى فيه امل نبقى رؤساء في يوم من الايام ... ما تيئسوش يا رجالة ....
رغم كل شيء كانت تجربة حلوة و روحت بذكريات جميلة ...
ملحوظة : كنت عايزة أنقلكم المقاطع و الصور اللي عندي على الكاميرا ... بس الحكاية كملت و مالقتش الكابل ...
فكرت اسرق صور من المدونات التانية بس قلت على ايه ما التغطيات كلها حتلاقوها هنا عند الاستاذ علاء ....
بس
١:١٥ م | Labels: حبة حاجات كدة, دار المناسبات | 7 Comments
عن المذاكرة و الامتحانات ... و أشياء اخرى !!!
( دي تنهيدة على فكرة مش صويتة )
مش عارفة ليه قلت اكتب دلوقتي
مع غني كنت متفقة مع نفسي اتفاق غير معلن اني مش حاكتب غير بعد الامتحانات
قال يعني بذاكر !!!!
بس نقول ايه بقى
بنحط نفسنا في الاتموسفير بتاع الموضوع ( وش مش فاهم حاجة )
اللي كنت بافكر فيه
ليه دايما لما بتيجي الامتحانات بنوقف كل حاجة بنعملها في حياتنا انتظاراً لمرورها الكريم !!!
مع إننا مش دحاحين يعني !!!
و كدة كدة عارفين إن الشهادات في مصر مابتعملش حاجة !!!
لكن بننظر للامتحانات على انها قرار مصيري ... اكون أو لا أكون ....
ليه الحياة ماتبقاش سهلة كدة و ايزي و تمام و الحاجات دي تبقى زيها زي غيرها من الاحداث اللي بتعدي علينا في حياتنا
ما هي كدة كدة بتعدي
و الامتحانات بتيجي و تنتهي و النتيجة تطلع و يمكن نفرح و يمكن نحزن لكن في الاخر كدة كدة بننسى
مش على الامتحانات بس
على حاجات كتيرقوي بنستناها في حياتنا
و في الاخر تيبقى مجرد ... حدث ... و عدى
بابص للعيال الصغيرة اللي بتلعب في الشارع و بيبقى نفسي امسك الواد من دول و اصوت في وشه ( يااااا بختك )
عايش حياتك زي ما انت عايز ... مش شايل هم الناس بتفكر في ايه و لا حتقول ايه ... مش شايل هم إنك تقعد طول عمرك تندم على حاجات قلتها أو حاجات ماقلتهاش ... مش شايل هم ناس تانية حاسس إنك مسئول عنهم بشكل او باخر ...
بس مابعملش كدة
عشان ممكن الاقي مامت الواد طلعتلي من اللامكان و تتهمني اني عايزة اخطف ابنها و ابقى رحت في داهية يا معلم ...
او ممكن حد يطلبي مستشفى المجانين .... او على الاقل لما امشي في الشارع بعد كدة العيال حترميني بالطوب ....
و تالت حاجة بقى ماما قالت لي : مين قالك إن العيال دي كمان ماعندهاش مشاكل ؟؟
مش عارفة
يمكن اطفال الشوارع عندها مشاكل
الاطفال اللي في الورش و الاشارات عندهم مشاكل
يمكن أنا ظالمة الاطفال ....
مش عارفة برضة ....
اللي بيخليني أسأل نفسي بعد كدة كل ده ...
هي فكرة
إني ياريتني بادرس حاجها باحب دراستها
يعني مش سهل ان الدنيا تبقى زي ما بنحب
يعني في الاول و في الاخر هي مش فارقة
زي حاجات كتيرقوي في حياتنا مش فارقة
طب بنعمل في نفسنا كدة ليه ؟؟
عادي عادي ...
ماحدش يبص خالص للتدوينة دي و لا يعبرها
اهو في الاخر تهييس امتحانات .....
٩:٠١ ص | Labels: حبة حاجات كدة | 8 Comments
مخنوقة قوي
قوي قوي بجد
خلاص
مابقتش عارفة
فاضل ايه حلو في البلد دي نفضل عشانه ؟؟
يا ريتني حتى عارفة اعمل رد مبهج زي نوارة
مش شايفة اي حاجة ممكن تكون مبهجة في الظروف اللي احنا فيها دي
صاحبتي كانت بتقولي إن كويس إن احنا جينا في العصر ده ماجناش في عصفيه البلد متصلحة جاهز
عشان يبقى عندنا قضية و حاجة نشتغل عشانها
بس انا مش عارفة حنصلح ازاي اصلاً
كل حاجة في البلد بتزودني احباط على احباط
حتى الحاجات الصغيرة اللي كانت بتبسطني مابقتش بتعمل تأثير
الحل الوحيد
اني ادفن نفسي في الشغل دلوقتي
يمكن انسى شوية
يمكن !!!
١:٤١ م | Labels: حبة حاجات كدة | 7 Comments
إلى كل مواطن اتسحل في المظاهرات أو اتعذب في الاقسام او اتبهدل في السجون

إلى كل مواطن اتسحل في المظاهرات أو اتبهدل في اقسام البوليس او امن الدولة ظبطوله الفولت عشان ينور ...
ليه يا ابني كدة بس ؟؟
كدة تعمل في نفسك كدة ؟؟
انا عايزة اسـألك سؤال بس ترد علية بصراحة
ماسمعتش مامتك و لا باباك و هما بيقولوا قبل كدة : ابعد عن القدشايا لا تروح في الحديد يا دشينايا !!!
ماسمعتش كلام بابا و ماما ليه ؟؟
ليه ؟؟
ليه ؟؟
ادي اخرة اللي مابيسمعش كلام بابا و ماما .. و مابيشربش اللبن ابو زهرة و اسمنت قبل ما ينام ... و مابيبصش يمين و شمال قبل ما يتنطط وسط العربيات !!
و بعدين انا عايزة اسأل سؤال كمان معلش استحملني
ايه الفضا ده ؟؟
لا بجد ...
خلاص بقيت فاضي مش وراك حاجة غير التفكير في البلد و حال البلد و مستقبل البلد و الناس المتبهدلين في البلد !!!
إيه ده يا ابني ...
معندكش شغل ؟؟
مش بتتشعلق في الاتوبيسات كل يوم ؟؟
مش بتتخانق مع الناس في طابور العيش ؟؟
يلا يا ابني قوم ... روح هات لعيالك جبنة مسمومة و خضار متسرطن و عيش بالمسامير عشان يلحقوا بكرة يروحوا المدرسة ام 60 طالب في الفصل ... امال يروحوا على لحم بطنهم يعني ؟؟
إيه ؟؟
بتقول إيه ؟؟
مش متجوز ؟؟
طب ما تروح تشوفلك شغلانة يا بني بدل ما انت قاعد كدة ؟؟
و بعدين عايزة اقولك على حاجة ... طول ما انت ماشي في السكة دي امن الدولة حيعلم عليك و ابقى قابلني لو لقيت حد يشغلك !!!
و بعدين تيجوا تشتكوا من البطالة البطالة ... و انتوا قاعدين و لا بتتحركوا !!! حاجة غريبة يا اخي !!!
إيه ؟؟
لسة طالب ؟؟
طب ما تروح تصم لك كلمتين يا بني عشان تدلقهم في ورقة الامتحان ؟؟ شكلك كدة بتدبلر كل سنة !!
بتطلع من الاوئل ؟؟
و انت فاكر إن ده حينفعك ؟؟
يا بابا لما الامن يحطك في دماغه ابقى قابلني لو شفت تعيين في البلد دي !!!
و بعدين انا عايزة أسألك على حاجة تالتة معلش استحمل رخامتي ما نا صغيرة برضة و عايزة اللي يفهمني
انت فاكر إنك انت فاهم مصلحة البلد اكتر من اللي ببحكموها ؟؟
حاجة غريبة يا اخي
يا سلام يا اخي
انت ماسمعتش الجملة اللي في الصميم اللي قالتها المواطنة المصرية بجد ساعة التعديلات : هو الريس حيعملنا حاجة وحشة يعني ؟؟؟
ده انت غريب يا هاني !!!
انت حتفهم احسن م الحكومة ؟؟
الحكومة عايزة مصلحتك يا ابني
هية تعرف مصلحتك اكبر منك
لما تموت الشعب في العبارات و القطارات و السيارات و غيرها من وسائل المواصلات
فده عشان مصلحتك
لما تسرطن الاكل و تخصص العلاج
فده عشان مصلحتك
لما ترمي اللي زيك في المعتقلات و ما يفرقش معاها إن يبانلهم اصحاب و لا لأ
فده أكيد برضة عشان مصلحتك
امال حيكون عشان مصلحة مين يعني ؟؟
هي وراها غيرك ...؟؟
بصي يا ابني انا قلت لك اللي عندي ...
و بصراحة لسة مش فاهمة انت بتعمل كدة ليه ؟؟
ماتقولي يمكن افهم ؟؟
١٠:٣٦ ص | Labels: حبة حاجات كدة, لا يا راجل | 11 Comments
عيلة و عايزة افهم
لما تحس ان الدنيا حواليك بتتغير بسرعة انت مش فاهمها
لما كل يوم تكتشف إن اللي انت كنت عارفة طلع مش حقيقي
لما تلاقي حاجات بتحصل مش فاهم تفسيرها
يبقى أكيد فيه حاجات محتاجة تتفهم !!!
عشان كدة قلت ان انا محتاجة اكتب
عشان ادورعلى حد يفهمني
فعلاً عيلة و عايزة افهم
فيها حاجة دي ؟؟
١١:٥٤ ص | Labels: حبة حاجات كدة, دار المناسبات | 8 Comments









