إظهار الرسائل ذات التسميات يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها. إظهار كافة الرسائل
قـــــــطــــــــــوف
عن احداث البارحة
عندما تجد الكثير مما خططت له يفتقر إلى التوفيق فعليك أن تتوقف ... إما أن تراجع نيتك ربما تكون تفتقر إلى الإخلاص ... أو تنظر إلى الأمر بعين الابتلاء ... أو تنظر إلى ذنوبك و تراجع علاقتك بالله ... و في كل الأحوال عليك بالاستغفار و التوبة و الدعاء
---------------------------------------------------------------------
انظر .... و تأمل
كنا بصدد تنظيم أمر هام
انشغلنا ثلاثة أشهر بأمر المكان
حتى استطعنا الحصول على المكان المناسب و التصاريح و استقر الأمر
فقمنا ( بكروتة ) بقية الأمور الأاخرى في أقل من ثلاثة أيام !
و هو ما جلب لنا القلق بشأنها كلها
و في يوم الحدث ... توقف الأمر ... من جهة المكان !
و بقيت كل الاستعدادات الاخرى موجودة و جاهزة !
لا أعرف لماذا تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه و سلم :
( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، و ليأكلها ، و لا يدعها للشيطان ، و ليسلت أحدكم الصفحة ، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم تكون البركة )
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 601
لا أدري العلاقة ...
لكن فعلاً لا يعرف أحدنا أين تكون البركة في كل أموره ...
------------------------------------------------------------------------------------------
عن الذهاب و العودة
قرأت أخيراً لأبي الذي أتعلم منه كثيراً الباشمهندس عصفور المدينة رد له في بوست قديم أننا يجب ألا ننشغل بمناسبات التدوني عن التدوين نفسه ... و هذا من الاخطاء التي كنت أقع فيها فعلاً و كثيراً
لذلك اّثرت ألا أفتح هذا الموضوع مرة أخرى ... لكن يمكنني القول باختصار أنني مررت بترجبة مهمة أعتقد أنها ستؤثر في شخصيتي و كتاباتي بعد ذلك ... و تعلمت منها الكثير ... و عادة ً ... ماحدش بيتعلم ببلاش
-----------------------------------------------------------------------------------------
يوم ضد الفقر
17 - 10
هو اليوم العالمي لمكافحة الفقر
كنت أستمع لتقرير البي بي سي عن أحداث اليوم العالمي لمكافحة الفقر ... و كيف أنهم اختاروا هذا العام تعبير ( قفوا ضد الفقر ) أي التعبير عن التضامن مع الفقراء بالوقوف !
و لا أدري ماذا سيستفيد الفقراء في جميع أنحاء العالم بوقوفي !
الفارق وقتها أنني كنت استمع إلى التقرير و أنا في قلب بيئة منغمسة في الفقر ... حيث كنت أؤدي واجب عائلي في إحدى قرى الوجه البحري بمصرنا الحبيبة .. و للعلم فإن قرى الوجه القبلي أكثر تأثراً بالفقر ة تعرضاً للإهمال
لا أستطيع أن أعبر عما رأيت
لكنني فقط متيقنة أن من ( وقف ) يومها و ظن أنه أدى ما عليه تجاه الفقراء فقد أخطأ كثيراً !
خاطرة ( 1 ) :
أين الزكاة و الصدقات ؟؟
خاطرة ( 2 ) :
المعصية ... أنانية
ألا نعتقد أن الله قد يبتلي الأمة بذنوبنا ؟؟
و مع ذلك قد نفضل لذة معصية لحظية عن أهل أمتنا ...
اللهم اغفر لنا و ارحمنا
خاطرة ( 3 ) :
رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) .
الراوي: مصعب بن سعد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2896
الاّن علمت لماذا لا يأتي النصر !
خاطرة ( 4 ) :
أطتب هذا الكلام و قد شاعت أخبار الزواج الأسطوري الأخير لأحمد عز و الذي تكلف عدد لا أعلمه من عشرات الملايين و كسورها
الاّن ازددت معرفةً بسبب تأخر النصر !
------------------------------------------------------------------
رابطة ... ابقى هاتلي حقي معاك بالمرة !
فعلاً فعلاً عجبت لكثير مما رأيت البارحة
امبارح عرفت من واحدة زميلتي في مجموعة تانية ان الطلاب المنظمين لرابطة حقي دخلولهم المدرج و قالولهم إنهم حيعملوا وقفة قدام مكتب العميد عشان يتفاضوا معاه بشأن المصاريف
كان عندي سكشن في نفس الوقت ... خلصت و نزلت على طول
لقيتهم واقفين فعلاً و موزعين على الناس أعلام عجبتني جداً الصراحة

و شايلين لافتات
و جه ناس من أعضاء هيئة التدريس اتكلموا و تضامنوا معاهم
و الطلبة عرضوا مطالبهم
معرفتش ايه اللي حصل بالظبط لأني جيت على الاخر بس أعتقد إن الموقف كان مثمر
المشكلة فعلاً إني ذهلت !
ذهلت من العدد اللي حاضر !
يعني بتاع 150 طالبة و طالبة
لو عرفنا ان كليتنا فيها 6 دفعات الدفعة حوالي 1200 طالب حنعرف إن اللي حضروا مايعتبرش عدد خالص !
مع إن الناس كانت واقفة في الساحة و بتتفرج ... إنما ماجتش ليه ؟؟ ماعرفش !
هو فيه ايه ؟؟
و تلاقي واحدة جاية تسأل انتوا واقفين ليه ؟؟
أصل احنا عاملين وقفة على غلاء المصاريف و دعم الكتاب و و و
ايوة ايوة صح ده كتاب دكتور مش عارفة مين بكام و دافعة مش عارفة كام فيه ايه
و البنت تطلع معبية و ساكتة
طب تعالي اقفي معانا
لأ اصل انا في الكلية من الصبح .. حاروح بقى !
الموضوع مش حيطول ...
لأ خليكم انتوا واقفين ... انا حامشي بقى !
و ده مجرد موقف !
بالفعل أنا امبارح كنت قربت انفجر من اللي شفته ...
ايه يا جماعة ده ؟؟
ليه السلبية دي ؟؟
مكسلين عن وقفة لمدة دقائق - ماستمرتش أكتر من ساعة على فكرة - ؟
مكسلين عن أمضاء لورقة عشان نرجع حقوقنا ؟
طب حتى لو انت قادر تدفع ... ليه مافكرتش في زميلك اللي مش قادر و مش عارف حتى يتكلم ؟
ليه مستنيين حد يجيبلنا حقوقنا و يحطهلنا في بقنا بالمعلقة ؟؟!!!
يعني حتى لما حد يتحرك مش عارفين حتى نسانده !!
يعني اجي اتحايل عليك عشان تاخد حقك !
طب الوضع مش عام ... فيه ناس كانت إيجابية فعلاً ... بس أنا شفت أكتر من موقف امبارح كانوا مستفزين فعلاً !
تجميعة خواطر كدة بس حبيت أكتبها ...
----------------------------------------------------
تحديث : فيه حاطرتين كانوا في دماغي و نسيت أكتبهم نتيجة لمرض النسيان المتأصل بي
مع إنهم من حيث الأهمية يستحقون أن يذكروا أولاً
--------------------------------------------------------
لسة بخير
امبارح قررت اتصفح الجرائد كدة على السريع و هذا أمر أصبحت لا أفعله كثيراً منذ فترة
المهم بقرأ في جريدة الأهرام ( أيوة باقرأ الأهرام ساعات ... مش عايزة ضرب )
و أنا أمر على العنواين سريعاً سريعاً كالعادة على أمل أن يستوقفني أحدهم
هذه المرة لما يستوقفني عنوان
لكن استوقفتني صورة ... هية عادية جداً و لكن لا أدري لما التفت لأقرأ الخبر المصاحب لها

حقيقة شعرت بالفرحة ... شعرت بالفحرة إلى حد ترقرق الدموع في عيني
لا أدري لماذا
لكنني شعرت بالأمل ينبض في قلب الظلام
شعرت ببراعم هذه الأمة
أتمنى أن أرى هذا الشاب يوماً من الكوادر و ألا تقتله عوامل الخيبة الكثيرة الموجودة
-------------------------------------------------
نظرة عن قرب
كنت قد قررت كتابة تدوينة طويلة عن المنهج الفكري و الأسلوب الحركي ... و النماذج المنقوصة ... و الجمع بين العلم و الارتباط بالواقع و التفاعل معه
و لكن رغبت أن أكتبها بصورة جيدة فأثرت الانتظار
إلا إنني مؤخراً قررت ألا أكتبها ... فقط لأنني وجدت كل ما أريده قوله تقريباً متثملاً في إنسانٍ يمشي على الأرض
شاب مصري
تابعته طويلاً عن بعد ... و اّثرت الاّن أن أكتب عنه قبل أن أكتب عنده
هو فكر يستحق أن نطلع عليه ... و عقل يستحق أن نحاوره
على فكرة قبل أن أتعرف على مدونته كنت ألمح هذه الأفكار التي أتحدث عنها في أشخاص اّخرين مثل أبي الباشمهندس عصفور المدينة و الأستاذ إمام الجيل
لكن الفارق فقط أنني رأيته يتحدث عن هذه النقطة بالذات و يناقشها بوضوح أكثر من مرة و يقرنها بمواقفه حتى لا يظن أحدهم أن النموذج الذي نتحدث عنه مستحيل
أريد فقط أن أقول
طاب قلمه
و أحيلكم إلى هناك
١١:٠٣ ص | Labels: حبة حاجات كدة, يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها | 16 Comments
في السريع سريع
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طبعاً المدونة كانت مقفولة بقالها كام يوم ...
بدون الخوض في تفاصيل كثيرة
حسيت مرة واحدة اني مش عايزة اكتب
كان فيه قصيدة قرأتها من زمان لصلاح عبد الصبور
سيف اللاجدوى ...
يهوى ما بين الرغبة والعقل
صحراء اللافعل ...
تتمدد ما بين الرغبة والجدوى
ماذا فى طوق الفأر المذعور
ما بين السيف وبين الصحراء
فرض أول :
يهرب من سيف اللاجدوى للفعل اللامجدى
فرض ثان :
يهرب من صحراء اللافعل الى قاع اللارغبة
فيداهمه سيف اللاجدوى
فرض ثالث :
يثوى فى جحر اللاجدوى
واللارغبة
واللافعل
ويموت ...!!
طبعاً أنا أول ما قريت الكلام ده قلت الراجل ده حيستظرف علينا ... !!! هو يعني عشان مسأف و كدة لازم يكتب كلام الناس ماتفهموش !!!
صباح العقد النفساوية
بس من كام يوم بدأت افهم الكلام ده ... و احسه ...
هو يعني انا مش فاهماه قوي يعني عشان مابقاش كدابة !! ...
يعني الموضوع ببساطة ادي سيف اللاجدوى على اليمين
و ادي صحراء اللافعل على الشمال
و الفأر المذكور ده هو الدايرة اللي في النص ما بينهم ... و المفروض يعني عنده الرغبة و العقل
فلو اتجهنا شمال شرق افريقيا ... حتلاقي مصر ... و تقع سيناء في الجزء الشرقي من مصر في قارة اسيا ...
اول يمين من جنب سور الجنينة حتلاقي بيت شبابيكه خضرا ... احنا البيت اللي جنبه على طول !!!
ما علينا بالكلام ده ...
المهم إني حسيت إن الموضوع كله عندي في التلت كلمات : لا جدوى ... لا رغبة ... لا فعل ...
بعد اللي حصل و بيحصل ... حسيت بإن ... مفيش فايدة ... لا جدوى ... لا جدوى ... لا جدوى ...
و بالتالي مبقاش عندي رغبة اني اعمل اي شيء ...
لا رغبة
و بالتالي
لا فعل
و سيبنا م الفأر المذعور ... حنبقى نجيبله مصيدة ......
بس تفكير و مداولات قلت أفتحها تاني ....
طيب المهم قبل ما اي حد يخبطني بحاجة انا حاقلب البوست ده في السريع سريع عشان ماحدش يشوفه و انزل بتاج ...
و اعتبروني ماقلتش حاجة يا رجالة ...
خلاص
يلا سلام
٦:٢٠ ص | Labels: حبة حاجات كدة, ع الأصل دور, يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها | 8 Comments
موقف ... خنقني !!!

عندي موضوعات كتير قوي عايزة اكتبها من فترة طوووووويلة
انا نفسي زهقت من نفسي
بس فيه موقف حصلي من كام يوم زود الخنقة دي !!
موقف ... مش عارفة اوصفه ازاي ...
كان عندي يوميها شغل ما ... و كنت نازلة الصبح لابسة عباية و ايشارب كبير و كحلي على اسود
حتى ماما علقت اني مغمقاها قوي ...
المهم اني اكيد يعني ماكنش فية شيء ملفت
و انا راجعة البيت من الكلية ... و يادوب قادرة ابص قدامي ... و عايزة اوصل بيتنا بأي طريقة ...
رحت اركب حاجة عشان اروح ...
عادي يعني ... بعد ما ركبت كنت اول واحدة في الميكروباص و لسة حاركب ... و كان واقف لسة حيركب اتنين مع بعض ... واضح انهم زمايل في الشغل
المهم لقيت واحد فيهم مهتم قوي ... و اتفضلي يا انسة ... و ايه الذوق ده كله !!!
قلت عادي ... واحد ذوق مفيش مشاكل !!!
المهم قعدت ورا شوية ...
لقيت الراجل ده و هو شاب على فكرة جاي يقعد جنبي ... و الح الحاحاً حاراً اصراراً شديداً يعني انه يقعد في الكرسي اللي جنبي ... حتى زميله اللي كان معاه اتخانق معاه و زعقوا مع بعض ... لأنهم كان معاهم شنط و حاجات و كان عايزه يقعد جنبه على الكنبة اللي قدام عشان يحطوا الحاجات قدامهم ... و الراجل مصر انه مابيحبش يقعد على الكنبة اللي قدام دي ...
قلت يا واد طنش خاااالص ... يمكن الراجل مش بيحب يقعد قدام فعلاً ... عاتشي يعني ...
المهم طول الطريق عماله يكلم صاحبه اللي قاعد قدام بصوت عالي ... و يحكي عن اهميته في العمل و انجازاته و ازاي ممكن يوقف شغل مش عارفة مين كله لو عايز و كلام كدة ...
قلت يا واد طنش خاااااالص ... شاب و فرحان بنفسه شوية ...
و انا اصلا ماكنش فية دماغ اركز مع حد ...
المهم ان هو و صاحبه كانوا كل شوية بيكلموا ناس من اللي معاهم في الشغل على الموبايل ... و يبقى بيتكلم مع الراجل ذوق جدا و باحترام ... و بعد ما يقفل يقعد يتكلم عنه بطريقة وحشة ... او يقول كلام مش ظريف
احتقرته بيني و بين نفسي
بس قلت يا واد طنش خاااالص ... خليني في اللي انا فيه ...
و طنشت ...
المهم انه كان نازل قبلي ...
جم ينزلوا لاحظت إن الراجل حط ايه في جيبه و عمل حركة غريبة كدة ...
على ما نزلوا
و انا استوعبت
بابص على رجلي .... لقيت حضرته راميلي الكرت بتاعه !!!!
انا بلمت لمدة مش عارفاها بالظبط ...
بجد بلمت من غير اي رد فعلا خالص ...
و بعدين قلت انا اعمل ايه دلوقتي ؟؟ اقطعه و لا ارميه و لا ايه ؟؟
بابص في الكارت لقيت الراجل ده اسمه محمد عبد الهادي ...
استجحرمت ارميه عشان فيه اسم من اسماء الله الحسنى و اسم الرسول صلى الله عليه و سلم ...
فقلت اخده و اتصرف فيه في البيت .....
ماكنش عندي وقت افكر اصلاً لأني كنت نازلة بعدها على طول ...
بس انا مش عارفة اوصف احساسي كان ايه ...
تصرف ... حقير ... فعلاً ...
و كنت حاسة تجاه الشخص ده بالقرف و الاشمئزاز !!!
بجد تصرف حقير جداً جداً ...
أمال لو ماكنتش شايفني لابسة ازاي و عاملة ايه ؟؟
هو متخيل كدة اني ممكن استلطفه يعني و اتصل بيه ؟؟
تفكير ... مش عايزة اوصف يعني ...
لما روحت البيت وريت الكارت لماما و قلت لها على الموضوع ...
الرغيب بقى إن ماما محتفظة بالكارت ... يظهر ناوية تشتغل الراجل ده و لا ايه مش عارفة ؟؟!!!
المهم انا بعدها فكرت و لمت نفسي ... لأن ممكن لو حد من اللي كانوا راكبين كان شافني اني ماسيبتش الكارت يقول بقى ادي المحجبات و مش عارفة ايه ...
بس انا ساعتها ماعرفتش اتصرف ازاي !!!
عشان كدة اتخنقت من نفسي اكتر !!
اللهم لا تجعلنا فتنة للناس ...
مش عارفة اوصف شعوري تجاه الشخص ده !!! لو قدامي دلوقتي كنت ... و لا بلاش !!!
خلاص بقى
٥:٤٤ ص | Labels: يا بنتي عديها ... الناس لبعضيها, يووووه بقى | 42 Comments
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

